تخطّي إلى المحتوى
منصة القرآن
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
العربية
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
سورة يوسف — منصة القرآن
سورة يوسف
مكية · Joseph
سورة
١ · الفاتحة
٢ · البقرة
٣ · ال عمران
٤ · النساء
٥ · المائدة
٦ · الأنعام
٧ · الأعراف
٨ · الأنفال
٩ · التوبة
١٠ · يونس
١١ · هود
١٢ · يوسف
١٣ · الرعد
١٤ · إبراهيم
١٥ · الحجر
١٦ · النحل
١٧ · الإسراء
١٨ · الكهف
١٩ · مريم
٢٠ · طه
٢١ · الأنبياء
٢٢ · الحج
٢٣ · المؤمنون
٢٤ · النور
٢٥ · الفرقان
٢٦ · الشعراء
٢٧ · النمل
٢٨ · القصص
٢٩ · العنكبوت
٣٠ · الروم
٣١ · لقمان
٣٢ · السجدة
٣٣ · الأحزاب
٣٤ · سبإ
٣٥ · فاطر
٣٦ · يس
٣٧ · الصافات
٣٨ · ص
٣٩ · الزمر
٤٠ · غافر
٤١ · فصلت
٤٢ · الشورى
٤٣ · الزخرف
٤٤ · الدخان
٤٥ · الجاثية
٤٦ · الأحقاف
٤٧ · محمد
٤٨ · الفتح
٤٩ · الحجرات
٥٠ · ق
٥١ · الذاريات
٥٢ · الطور
٥٣ · النجم
٥٤ · القمر
٥٥ · الرحمن
٥٦ · الواقعة
٥٧ · الحديد
٥٨ · المجادلة
٥٩ · الحشر
٦٠ · الممتحنة
٦١ · الصف
٦٢ · الجمعة
٦٣ · المنافقون
٦٤ · التغابن
٦٥ · الطلاق
٦٦ · التحريم
٦٧ · الملك
٦٨ · القلم
٦٩ · الحاقة
٧٠ · المعارج
٧١ · نوح
٧٢ · الجن
٧٣ · المزمل
٧٤ · المدثر
٧٥ · القيامة
٧٦ · الإنسان
٧٧ · المرسلات
٧٨ · النبإ
٧٩ · النازعات
٨٠ · عبس
٨١ · التكوير
٨٢ · الانفطار
٨٣ · المطففين
٨٤ · الانشقاق
٨٥ · البروج
٨٦ · الطارق
٨٧ · الأعلى
٨٨ · الغاشية
٨٩ · الفجر
٩٠ · البلد
٩١ · الشمس
٩٢ · الليل
٩٣ · الضحى
٩٤ · الشرح
٩٥ · التين
٩٦ · العلق
٩٧ · القدر
٩٨ · البينة
٩٩ · الزلزلة
١٠٠ · العاديات
١٠١ · القارعة
١٠٢ · التكاثر
١٠٣ · العصر
١٠٤ · الهمزة
١٠٥ · الفيل
١٠٦ · قريش
١٠٧ · الماعون
١٠٨ · الكوثر
١٠٩ · الكافرون
١١٠ · النصر
١١١ · المسد
١١٢ · الإخلاص
١١٣ · الفلق
١١٤ · الناس
الآية
الجزء ١٢
الصفحة ٢٣٥
السابق
سور القرآن
التالي
الخيارات
مشاركة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓر
ۚ
تِلْكَ
ءَايَٰتُ
ٱلْكِتَٰبِ
ٱلْمُبِينِ
١
إِنَّآ
أَنزَلْنَٰهُ
قُرْءَٰنًا
عَرَبِيًّۭا
لَّعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ
٢
نَحْنُ
نَقُصُّ
عَلَيْكَ
أَحْسَنَ
ٱلْقَصَصِ
بِمَآ
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
هَٰذَا
ٱلْقُرْءَانَ
وَإِن
كُنتَ
مِن
قَبْلِهِۦ
لَمِنَ
ٱلْغَٰفِلِينَ
٣
إِذْ
قَالَ
يُوسُفُ
لِأَبِيهِ
يَٰٓأَبَتِ
إِنِّى
رَأَيْتُ
أَحَدَ
عَشَرَ
كَوْكَبًۭا
وَٱلشَّمْسَ
وَٱلْقَمَرَ
رَأَيْتُهُمْ
لِى
سَٰجِدِينَ
٤
قَالَ
يَٰبُنَىَّ
لَا
تَقْصُصْ
رُءْيَاكَ
عَلَىٰٓ
إِخْوَتِكَ
فَيَكِيدُوا۟
لَكَ
كَيْدًا
ۖ
إِنَّ
ٱلشَّيْطَٰنَ
لِلْإِنسَٰنِ
عَدُوٌّۭ
مُّبِينٌۭ
٥
وَكَذَٰلِكَ
يَجْتَبِيكَ
رَبُّكَ
وَيُعَلِّمُكَ
مِن
تَأْوِيلِ
ٱلْأَحَادِيثِ
وَيُتِمُّ
نِعْمَتَهُۥ
عَلَيْكَ
وَعَلَىٰٓ
ءَالِ
يَعْقُوبَ
كَمَآ
أَتَمَّهَا
عَلَىٰٓ
أَبَوَيْكَ
مِن
قَبْلُ
إِبْرَٰهِيمَ
وَإِسْحَٰقَ
ۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌۭ
٦
۞
لَّقَدْ
كَانَ
فِى
يُوسُفَ
وَإِخْوَتِهِۦٓ
ءَايَٰتٌۭ
لِّلسَّآئِلِينَ
٧
إِذْ
قَالُوا۟
لَيُوسُفُ
وَأَخُوهُ
أَحَبُّ
إِلَىٰٓ
أَبِينَا
مِنَّا
وَنَحْنُ
عُصْبَةٌ
إِنَّ
أَبَانَا
لَفِى
ضَلَٰلٍۢ
مُّبِينٍ
٨
ٱقْتُلُوا۟
يُوسُفَ
أَوِ
ٱطْرَحُوهُ
أَرْضًۭا
يَخْلُ
لَكُمْ
وَجْهُ
أَبِيكُمْ
وَتَكُونُوا۟
مِنۢ
بَعْدِهِۦ
قَوْمًۭا
صَٰلِحِينَ
٩
قَالَ
قَآئِلٌۭ
مِّنْهُمْ
لَا
تَقْتُلُوا۟
يُوسُفَ
وَأَلْقُوهُ
فِى
غَيَٰبَتِ
ٱلْجُبِّ
يَلْتَقِطْهُ
بَعْضُ
ٱلسَّيَّارَةِ
إِن
كُنتُمْ
فَٰعِلِينَ
١٠
قَالُوا۟
يَٰٓأَبَانَا
مَا
لَكَ
لَا
تَأْمَ۫نَّا
عَلَىٰ
يُوسُفَ
وَإِنَّا
لَهُۥ
لَنَٰصِحُونَ
١١
أَرْسِلْهُ
مَعَنَا
غَدًۭا
يَرْتَعْ
وَيَلْعَبْ
وَإِنَّا
لَهُۥ
لَحَٰفِظُونَ
١٢
قَالَ
إِنِّى
لَيَحْزُنُنِىٓ
أَن
تَذْهَبُوا۟
بِهِۦ
وَأَخَافُ
أَن
يَأْكُلَهُ
ٱلذِّئْبُ
وَأَنتُمْ
عَنْهُ
غَٰفِلُونَ
١٣
قَالُوا۟
لَئِنْ
أَكَلَهُ
ٱلذِّئْبُ
وَنَحْنُ
عُصْبَةٌ
إِنَّآ
إِذًۭا
لَّخَٰسِرُونَ
١٤
فَلَمَّا
ذَهَبُوا۟
بِهِۦ
وَأَجْمَعُوٓا۟
أَن
يَجْعَلُوهُ
فِى
غَيَٰبَتِ
ٱلْجُبِّ
ۚ
وَأَوْحَيْنَآ
إِلَيْهِ
لَتُنَبِّئَنَّهُم
بِأَمْرِهِمْ
هَٰذَا
وَهُمْ
لَا
يَشْعُرُونَ
١٥
وَجَآءُوٓ
أَبَاهُمْ
عِشَآءًۭ
يَبْكُونَ
١٦
قَالُوا۟
يَٰٓأَبَانَآ
إِنَّا
ذَهَبْنَا
نَسْتَبِقُ
وَتَرَكْنَا
يُوسُفَ
عِندَ
مَتَٰعِنَا
فَأَكَلَهُ
ٱلذِّئْبُ
ۖ
وَمَآ
أَنتَ
بِمُؤْمِنٍۢ
لَّنَا
وَلَوْ
كُنَّا
صَٰدِقِينَ
١٧
وَجَآءُو
عَلَىٰ
قَمِيصِهِۦ
بِدَمٍۢ
كَذِبٍۢ
ۚ
قَالَ
بَلْ
سَوَّلَتْ
لَكُمْ
أَنفُسُكُمْ
أَمْرًۭا
ۖ
فَصَبْرٌۭ
جَمِيلٌۭ
ۖ
وَٱللَّهُ
ٱلْمُسْتَعَانُ
عَلَىٰ
مَا
تَصِفُونَ
١٨
وَجَآءَتْ
سَيَّارَةٌۭ
فَأَرْسَلُوا۟
وَارِدَهُمْ
فَأَدْلَىٰ
دَلْوَهُۥ
ۖ
قَالَ
يَٰبُشْرَىٰ
هَٰذَا
غُلَٰمٌۭ
ۚ
وَأَسَرُّوهُ
بِضَٰعَةًۭ
ۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌۢ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
١٩
وَشَرَوْهُ
بِثَمَنٍۭ
بَخْسٍۢ
دَرَٰهِمَ
مَعْدُودَةٍۢ
وَكَانُوا۟
فِيهِ
مِنَ
ٱلزَّٰهِدِينَ
٢٠
وَقَالَ
ٱلَّذِى
ٱشْتَرَىٰهُ
مِن
مِّصْرَ
لِٱمْرَأَتِهِۦٓ
أَكْرِمِى
مَثْوَىٰهُ
عَسَىٰٓ
أَن
يَنفَعَنَآ
أَوْ
نَتَّخِذَهُۥ
وَلَدًۭا
ۚ
وَكَذَٰلِكَ
مَكَّنَّا
لِيُوسُفَ
فِى
ٱلْأَرْضِ
وَلِنُعَلِّمَهُۥ
مِن
تَأْوِيلِ
ٱلْأَحَادِيثِ
ۚ
وَٱللَّهُ
غَالِبٌ
عَلَىٰٓ
أَمْرِهِۦ
وَلَٰكِنَّ
أَكْثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعْلَمُونَ
٢١
وَلَمَّا
بَلَغَ
أَشُدَّهُۥٓ
ءَاتَيْنَٰهُ
حُكْمًۭا
وَعِلْمًۭا
ۚ
وَكَذَٰلِكَ
نَجْزِى
ٱلْمُحْسِنِينَ
٢٢
وَرَٰوَدَتْهُ
ٱلَّتِى
هُوَ
فِى
بَيْتِهَا
عَن
نَّفْسِهِۦ
وَغَلَّقَتِ
ٱلْأَبْوَٰبَ
وَقَالَتْ
هَيْتَ
لَكَ
ۚ
قَالَ
مَعَاذَ
ٱللَّهِ
ۖ
إِنَّهُۥ
رَبِّىٓ
أَحْسَنَ
مَثْوَاىَ
ۖ
إِنَّهُۥ
لَا
يُفْلِحُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
٢٣
وَلَقَدْ
هَمَّتْ
بِهِۦ
ۖ
وَهَمَّ
بِهَا
لَوْلَآ
أَن
رَّءَا
بُرْهَٰنَ
رَبِّهِۦ
ۚ
كَذَٰلِكَ
لِنَصْرِفَ
عَنْهُ
ٱلسُّوٓءَ
وَٱلْفَحْشَآءَ
ۚ
إِنَّهُۥ
مِنْ
عِبَادِنَا
ٱلْمُخْلَصِينَ
٢٤
وَٱسْتَبَقَا
ٱلْبَابَ
وَقَدَّتْ
قَمِيصَهُۥ
مِن
دُبُرٍۢ
وَأَلْفَيَا
سَيِّدَهَا
لَدَا
ٱلْبَابِ
ۚ
قَالَتْ
مَا
جَزَآءُ
مَنْ
أَرَادَ
بِأَهْلِكَ
سُوٓءًا
إِلَّآ
أَن
يُسْجَنَ
أَوْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
٢٥
قَالَ
هِىَ
رَٰوَدَتْنِى
عَن
نَّفْسِى
ۚ
وَشَهِدَ
شَاهِدٌۭ
مِّنْ
أَهْلِهَآ
إِن
كَانَ
قَمِيصُهُۥ
قُدَّ
مِن
قُبُلٍۢ
فَصَدَقَتْ
وَهُوَ
مِنَ
ٱلْكَٰذِبِينَ
٢٦
وَإِن
كَانَ
قَمِيصُهُۥ
قُدَّ
مِن
دُبُرٍۢ
فَكَذَبَتْ
وَهُوَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
٢٧
فَلَمَّا
رَءَا
قَمِيصَهُۥ
قُدَّ
مِن
دُبُرٍۢ
قَالَ
إِنَّهُۥ
مِن
كَيْدِكُنَّ
ۖ
إِنَّ
كَيْدَكُنَّ
عَظِيمٌۭ
٢٨
يُوسُفُ
أَعْرِضْ
عَنْ
هَٰذَا
ۚ
وَٱسْتَغْفِرِى
لِذَنۢبِكِ
ۖ
إِنَّكِ
كُنتِ
مِنَ
ٱلْخَاطِـِٔينَ
٢٩
۞
وَقَالَ
نِسْوَةٌۭ
فِى
ٱلْمَدِينَةِ
ٱمْرَأَتُ
ٱلْعَزِيزِ
تُرَٰوِدُ
فَتَىٰهَا
عَن
نَّفْسِهِۦ
ۖ
قَدْ
شَغَفَهَا
حُبًّا
ۖ
إِنَّا
لَنَرَىٰهَا
فِى
ضَلَٰلٍۢ
مُّبِينٍۢ
٣٠
فَلَمَّا
سَمِعَتْ
بِمَكْرِهِنَّ
أَرْسَلَتْ
إِلَيْهِنَّ
وَأَعْتَدَتْ
لَهُنَّ
مُتَّكَـًۭٔا
وَءَاتَتْ
كُلَّ
وَٰحِدَةٍۢ
مِّنْهُنَّ
سِكِّينًۭا
وَقَالَتِ
ٱخْرُجْ
عَلَيْهِنَّ
ۖ
فَلَمَّا
رَأَيْنَهُۥٓ
أَكْبَرْنَهُۥ
وَقَطَّعْنَ
أَيْدِيَهُنَّ
وَقُلْنَ
حَٰشَ
لِلَّهِ
مَا
هَٰذَا
بَشَرًا
إِنْ
هَٰذَآ
إِلَّا
مَلَكٌۭ
كَرِيمٌۭ
٣١
قَالَتْ
فَذَٰلِكُنَّ
ٱلَّذِى
لُمْتُنَّنِى
فِيهِ
ۖ
وَلَقَدْ
رَٰوَدتُّهُۥ
عَن
نَّفْسِهِۦ
فَٱسْتَعْصَمَ
ۖ
وَلَئِن
لَّمْ
يَفْعَلْ
مَآ
ءَامُرُهُۥ
لَيُسْجَنَنَّ
وَلَيَكُونًۭا
مِّنَ
ٱلصَّٰغِرِينَ
٣٢
قَالَ
رَبِّ
ٱلسِّجْنُ
أَحَبُّ
إِلَىَّ
مِمَّا
يَدْعُونَنِىٓ
إِلَيْهِ
ۖ
وَإِلَّا
تَصْرِفْ
عَنِّى
كَيْدَهُنَّ
أَصْبُ
إِلَيْهِنَّ
وَأَكُن
مِّنَ
ٱلْجَٰهِلِينَ
٣٣
فَٱسْتَجَابَ
لَهُۥ
رَبُّهُۥ
فَصَرَفَ
عَنْهُ
كَيْدَهُنَّ
ۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلْعَلِيمُ
٣٤
ثُمَّ
بَدَا
لَهُم
مِّنۢ
بَعْدِ
مَا
رَأَوُا۟
ٱلْءَايَٰتِ
لَيَسْجُنُنَّهُۥ
حَتَّىٰ
حِينٍۢ
٣٥
وَدَخَلَ
مَعَهُ
ٱلسِّجْنَ
فَتَيَانِ
ۖ
قَالَ
أَحَدُهُمَآ
إِنِّىٓ
أَرَىٰنِىٓ
أَعْصِرُ
خَمْرًۭا
ۖ
وَقَالَ
ٱلْءَاخَرُ
إِنِّىٓ
أَرَىٰنِىٓ
أَحْمِلُ
فَوْقَ
رَأْسِى
خُبْزًۭا
تَأْكُلُ
ٱلطَّيْرُ
مِنْهُ
ۖ
نَبِّئْنَا
بِتَأْوِيلِهِۦٓ
ۖ
إِنَّا
نَرَىٰكَ
مِنَ
ٱلْمُحْسِنِينَ
٣٦
قَالَ
لَا
يَأْتِيكُمَا
طَعَامٌۭ
تُرْزَقَانِهِۦٓ
إِلَّا
نَبَّأْتُكُمَا
بِتَأْوِيلِهِۦ
قَبْلَ
أَن
يَأْتِيَكُمَا
ۚ
ذَٰلِكُمَا
مِمَّا
عَلَّمَنِى
رَبِّىٓ
ۚ
إِنِّى
تَرَكْتُ
مِلَّةَ
قَوْمٍۢ
لَّا
يُؤْمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَهُم
بِٱلْءَاخِرَةِ
هُمْ
كَٰفِرُونَ
٣٧
وَٱتَّبَعْتُ
مِلَّةَ
ءَابَآءِىٓ
إِبْرَٰهِيمَ
وَإِسْحَٰقَ
وَيَعْقُوبَ
ۚ
مَا
كَانَ
لَنَآ
أَن
نُّشْرِكَ
بِٱللَّهِ
مِن
شَىْءٍۢ
ۚ
ذَٰلِكَ
مِن
فَضْلِ
ٱللَّهِ
عَلَيْنَا
وَعَلَى
ٱلنَّاسِ
وَلَٰكِنَّ
أَكْثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَشْكُرُونَ
٣٨
يَٰصَىٰحِبَىِ
ٱلسِّجْنِ
ءَأَرْبَابٌۭ
مُّتَفَرِّقُونَ
خَيْرٌ
أَمِ
ٱللَّهُ
ٱلْوَٰحِدُ
ٱلْقَهَّارُ
٣٩
مَا
تَعْبُدُونَ
مِن
دُونِهِۦٓ
إِلَّآ
أَسْمَآءًۭ
سَمَّيْتُمُوهَآ
أَنتُمْ
وَءَابَآؤُكُم
مَّآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
بِهَا
مِن
سُلْطَٰنٍ
ۚ
إِنِ
ٱلْحُكْمُ
إِلَّا
لِلَّهِ
ۚ
أَمَرَ
أَلَّا
تَعْبُدُوٓا۟
إِلَّآ
إِيَّاهُ
ۚ
ذَٰلِكَ
ٱلدِّينُ
ٱلْقَيِّمُ
وَلَٰكِنَّ
أَكْثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعْلَمُونَ
٤٠
يَٰصَىٰحِبَىِ
ٱلسِّجْنِ
أَمَّآ
أَحَدُكُمَا
فَيَسْقِى
رَبَّهُۥ
خَمْرًۭا
ۖ
وَأَمَّا
ٱلْءَاخَرُ
فَيُصْلَبُ
فَتَأْكُلُ
ٱلطَّيْرُ
مِن
رَّأْسِهِۦ
ۚ
قُضِىَ
ٱلْأَمْرُ
ٱلَّذِى
فِيهِ
تَسْتَفْتِيَانِ
٤١
وَقَالَ
لِلَّذِى
ظَنَّ
أَنَّهُۥ
نَاجٍۢ
مِّنْهُمَا
ٱذْكُرْنِى
عِندَ
رَبِّكَ
فَأَنسَىٰهُ
ٱلشَّيْطَٰنُ
ذِكْرَ
رَبِّهِۦ
فَلَبِثَ
فِى
ٱلسِّجْنِ
بِضْعَ
سِنِينَ
٤٢
وَقَالَ
ٱلْمَلِكُ
إِنِّىٓ
أَرَىٰ
سَبْعَ
بَقَرَٰتٍۢ
سِمَانٍۢ
يَأْكُلُهُنَّ
سَبْعٌ
عِجَافٌۭ
وَسَبْعَ
سُنۢبُلَٰتٍ
خُضْرٍۢ
وَأُخَرَ
يَابِسَٰتٍۢ
ۖ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلْمَلَأُ
أَفْتُونِى
فِى
رُءْيَٰىَ
إِن
كُنتُمْ
لِلرُّءْيَا
تَعْبُرُونَ
٤٣
قَالُوٓا۟
أَضْغَٰثُ
أَحْلَٰمٍۢ
ۖ
وَمَا
نَحْنُ
بِتَأْوِيلِ
ٱلْأَحْلَٰمِ
بِعَٰلِمِينَ
٤٤
وَقَالَ
ٱلَّذِى
نَجَا
مِنْهُمَا
وَٱدَّكَرَ
بَعْدَ
أُمَّةٍ
أَنَا۠
أُنَبِّئُكُم
بِتَأْوِيلِهِۦ
فَأَرْسِلُونِ
٤٥
يُوسُفُ
أَيُّهَا
ٱلصِّدِّيقُ
أَفْتِنَا
فِى
سَبْعِ
بَقَرَٰتٍۢ
سِمَانٍۢ
يَأْكُلُهُنَّ
سَبْعٌ
عِجَافٌۭ
وَسَبْعِ
سُنۢبُلَٰتٍ
خُضْرٍۢ
وَأُخَرَ
يَابِسَٰتٍۢ
لَّعَلِّىٓ
أَرْجِعُ
إِلَى
ٱلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ
يَعْلَمُونَ
٤٦
قَالَ
تَزْرَعُونَ
سَبْعَ
سِنِينَ
دَأَبًۭا
فَمَا
حَصَدتُّمْ
فَذَرُوهُ
فِى
سُنۢبُلِهِۦٓ
إِلَّا
قَلِيلًۭا
مِّمَّا
تَأْكُلُونَ
٤٧
ثُمَّ
يَأْتِى
مِنۢ
بَعْدِ
ذَٰلِكَ
سَبْعٌۭ
شِدَادٌۭ
يَأْكُلْنَ
مَا
قَدَّمْتُمْ
لَهُنَّ
إِلَّا
قَلِيلًۭا
مِّمَّا
تُحْصِنُونَ
٤٨
ثُمَّ
يَأْتِى
مِنۢ
بَعْدِ
ذَٰلِكَ
عَامٌۭ
فِيهِ
يُغَاثُ
ٱلنَّاسُ
وَفِيهِ
يَعْصِرُونَ
٤٩
وَقَالَ
ٱلْمَلِكُ
ٱئْتُونِى
بِهِۦ
ۖ
فَلَمَّا
جَآءَهُ
ٱلرَّسُولُ
قَالَ
ٱرْجِعْ
إِلَىٰ
رَبِّكَ
فَسْـَٔلْهُ
مَا
بَالُ
ٱلنِّسْوَةِ
ٱلَّٰتِى
قَطَّعْنَ
أَيْدِيَهُنَّ
ۚ
إِنَّ
رَبِّى
بِكَيْدِهِنَّ
عَلِيمٌۭ
٥٠
قَالَ
مَا
خَطْبُكُنَّ
إِذْ
رَٰوَدتُّنَّ
يُوسُفَ
عَن
نَّفْسِهِۦ
ۚ
قُلْنَ
حَٰشَ
لِلَّهِ
مَا
عَلِمْنَا
عَلَيْهِ
مِن
سُوٓءٍۢ
ۚ
قَالَتِ
ٱمْرَأَتُ
ٱلْعَزِيزِ
ٱلْـَٰٔنَ
حَصْحَصَ
ٱلْحَقُّ
أَنَا۠
رَٰوَدتُّهُۥ
عَن
نَّفْسِهِۦ
وَإِنَّهُۥ
لَمِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
٥١
ذَٰلِكَ
لِيَعْلَمَ
أَنِّى
لَمْ
أَخُنْهُ
بِٱلْغَيْبِ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهْدِى
كَيْدَ
ٱلْخَآئِنِينَ
٥٢
۞
وَمَآ
أُبَرِّئُ
نَفْسِىٓ
ۚ
إِنَّ
ٱلنَّفْسَ
لَأَمَّارَةٌۢ
بِٱلسُّوٓءِ
إِلَّا
مَا
رَحِمَ
رَبِّىٓ
ۚ
إِنَّ
رَبِّى
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
٥٣
وَقَالَ
ٱلْمَلِكُ
ٱئْتُونِى
بِهِۦٓ
أَسْتَخْلِصْهُ
لِنَفْسِى
ۖ
فَلَمَّا
كَلَّمَهُۥ
قَالَ
إِنَّكَ
ٱلْيَوْمَ
لَدَيْنَا
مَكِينٌ
أَمِينٌۭ
٥٤
قَالَ
ٱجْعَلْنِى
عَلَىٰ
خَزَآئِنِ
ٱلْأَرْضِ
ۖ
إِنِّى
حَفِيظٌ
عَلِيمٌۭ
٥٥
وَكَذَٰلِكَ
مَكَّنَّا
لِيُوسُفَ
فِى
ٱلْأَرْضِ
يَتَبَوَّأُ
مِنْهَا
حَيْثُ
يَشَآءُ
ۚ
نُصِيبُ
بِرَحْمَتِنَا
مَن
نَّشَآءُ
ۖ
وَلَا
نُضِيعُ
أَجْرَ
ٱلْمُحْسِنِينَ
٥٦
وَلَأَجْرُ
ٱلْءَاخِرَةِ
خَيْرٌۭ
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَكَانُوا۟
يَتَّقُونَ
٥٧
وَجَآءَ
إِخْوَةُ
يُوسُفَ
فَدَخَلُوا۟
عَلَيْهِ
فَعَرَفَهُمْ
وَهُمْ
لَهُۥ
مُنكِرُونَ
٥٨
وَلَمَّا
جَهَّزَهُم
بِجَهَازِهِمْ
قَالَ
ٱئْتُونِى
بِأَخٍۢ
لَّكُم
مِّنْ
أَبِيكُمْ
ۚ
أَلَا
تَرَوْنَ
أَنِّىٓ
أُوفِى
ٱلْكَيْلَ
وَأَنَا۠
خَيْرُ
ٱلْمُنزِلِينَ
٥٩
فَإِن
لَّمْ
تَأْتُونِى
بِهِۦ
فَلَا
كَيْلَ
لَكُمْ
عِندِى
وَلَا
تَقْرَبُونِ
٦٠
قَالُوا۟
سَنُرَٰوِدُ
عَنْهُ
أَبَاهُ
وَإِنَّا
لَفَٰعِلُونَ
٦١
وَقَالَ
لِفِتْيَٰنِهِ
ٱجْعَلُوا۟
بِضَٰعَتَهُمْ
فِى
رِحَالِهِمْ
لَعَلَّهُمْ
يَعْرِفُونَهَآ
إِذَا
ٱنقَلَبُوٓا۟
إِلَىٰٓ
أَهْلِهِمْ
لَعَلَّهُمْ
يَرْجِعُونَ
٦٢
فَلَمَّا
رَجَعُوٓا۟
إِلَىٰٓ
أَبِيهِمْ
قَالُوا۟
يَٰٓأَبَانَا
مُنِعَ
مِنَّا
ٱلْكَيْلُ
فَأَرْسِلْ
مَعَنَآ
أَخَانَا
نَكْتَلْ
وَإِنَّا
لَهُۥ
لَحَٰفِظُونَ
٦٣
قَالَ
هَلْ
ءَامَنُكُمْ
عَلَيْهِ
إِلَّا
كَمَآ
أَمِنتُكُمْ
عَلَىٰٓ
أَخِيهِ
مِن
قَبْلُ
ۖ
فَٱللَّهُ
خَيْرٌ
حَٰفِظًۭا
ۖ
وَهُوَ
أَرْحَمُ
ٱلرَّٰحِمِينَ
٦٤
وَلَمَّا
فَتَحُوا۟
مَتَٰعَهُمْ
وَجَدُوا۟
بِضَٰعَتَهُمْ
رُدَّتْ
إِلَيْهِمْ
ۖ
قَالُوا۟
يَٰٓأَبَانَا
مَا
نَبْغِى
ۖ
هَٰذِهِۦ
بِضَٰعَتُنَا
رُدَّتْ
إِلَيْنَا
ۖ
وَنَمِيرُ
أَهْلَنَا
وَنَحْفَظُ
أَخَانَا
وَنَزْدَادُ
كَيْلَ
بَعِيرٍۢ
ۖ
ذَٰلِكَ
كَيْلٌۭ
يَسِيرٌۭ
٦٥
قَالَ
لَنْ
أُرْسِلَهُۥ
مَعَكُمْ
حَتَّىٰ
تُؤْتُونِ
مَوْثِقًۭا
مِّنَ
ٱللَّهِ
لَتَأْتُنَّنِى
بِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
يُحَاطَ
بِكُمْ
ۖ
فَلَمَّآ
ءَاتَوْهُ
مَوْثِقَهُمْ
قَالَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
مَا
نَقُولُ
وَكِيلٌۭ
٦٦
وَقَالَ
يَٰبَنِىَّ
لَا
تَدْخُلُوا۟
مِنۢ
بَابٍۢ
وَٰحِدٍۢ
وَٱدْخُلُوا۟
مِنْ
أَبْوَٰبٍۢ
مُّتَفَرِّقَةٍۢ
ۖ
وَمَآ
أُغْنِى
عَنكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
مِن
شَىْءٍ
ۖ
إِنِ
ٱلْحُكْمُ
إِلَّا
لِلَّهِ
ۖ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
ۖ
وَعَلَيْهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
ٱلْمُتَوَكِّلُونَ
٦٧
وَلَمَّا
دَخَلُوا۟
مِنْ
حَيْثُ
أَمَرَهُمْ
أَبُوهُم
مَّا
كَانَ
يُغْنِى
عَنْهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
مِن
شَىْءٍ
إِلَّا
حَاجَةًۭ
فِى
نَفْسِ
يَعْقُوبَ
قَضَىٰهَا
ۚ
وَإِنَّهُۥ
لَذُو
عِلْمٍۢ
لِّمَا
عَلَّمْنَٰهُ
وَلَٰكِنَّ
أَكْثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعْلَمُونَ
٦٨
وَلَمَّا
دَخَلُوا۟
عَلَىٰ
يُوسُفَ
ءَاوَىٰٓ
إِلَيْهِ
أَخَاهُ
ۖ
قَالَ
إِنِّىٓ
أَنَا۠
أَخُوكَ
فَلَا
تَبْتَئِسْ
بِمَا
كَانُوا۟
يَعْمَلُونَ
٦٩
فَلَمَّا
جَهَّزَهُم
بِجَهَازِهِمْ
جَعَلَ
ٱلسِّقَايَةَ
فِى
رَحْلِ
أَخِيهِ
ثُمَّ
أَذَّنَ
مُؤَذِّنٌ
أَيَّتُهَا
ٱلْعِيرُ
إِنَّكُمْ
لَسَٰرِقُونَ
٧٠
قَالُوا۟
وَأَقْبَلُوا۟
عَلَيْهِم
مَّاذَا
تَفْقِدُونَ
٧١
قَالُوا۟
نَفْقِدُ
صُوَاعَ
ٱلْمَلِكِ
وَلِمَن
جَآءَ
بِهِۦ
حِمْلُ
بَعِيرٍۢ
وَأَنَا۠
بِهِۦ
زَعِيمٌۭ
٧٢
قَالُوا۟
تَٱللَّهِ
لَقَدْ
عَلِمْتُم
مَّا
جِئْنَا
لِنُفْسِدَ
فِى
ٱلْأَرْضِ
وَمَا
كُنَّا
سَٰرِقِينَ
٧٣
قَالُوا۟
فَمَا
جَزَٰٓؤُهُۥٓ
إِن
كُنتُمْ
كَٰذِبِينَ
٧٤
قَالُوا۟
جَزَٰٓؤُهُۥ
مَن
وُجِدَ
فِى
رَحْلِهِۦ
فَهُوَ
جَزَٰٓؤُهُۥ
ۚ
كَذَٰلِكَ
نَجْزِى
ٱلظَّٰلِمِينَ
٧٥
فَبَدَأَ
بِأَوْعِيَتِهِمْ
قَبْلَ
وِعَآءِ
أَخِيهِ
ثُمَّ
ٱسْتَخْرَجَهَا
مِن
وِعَآءِ
أَخِيهِ
ۚ
كَذَٰلِكَ
كِدْنَا
لِيُوسُفَ
ۖ
مَا
كَانَ
لِيَأْخُذَ
أَخَاهُ
فِى
دِينِ
ٱلْمَلِكِ
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
ٱللَّهُ
ۚ
نَرْفَعُ
دَرَجَٰتٍۢ
مَّن
نَّشَآءُ
ۗ
وَفَوْقَ
كُلِّ
ذِى
عِلْمٍ
عَلِيمٌۭ
٧٦
۞
قَالُوٓا۟
إِن
يَسْرِقْ
فَقَدْ
سَرَقَ
أَخٌۭ
لَّهُۥ
مِن
قَبْلُ
ۚ
فَأَسَرَّهَا
يُوسُفُ
فِى
نَفْسِهِۦ
وَلَمْ
يُبْدِهَا
لَهُمْ
ۚ
قَالَ
أَنتُمْ
شَرٌّۭ
مَّكَانًۭا
ۖ
وَٱللَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
تَصِفُونَ
٧٧
قَالُوا۟
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلْعَزِيزُ
إِنَّ
لَهُۥٓ
أَبًۭا
شَيْخًۭا
كَبِيرًۭا
فَخُذْ
أَحَدَنَا
مَكَانَهُۥٓ
ۖ
إِنَّا
نَرَىٰكَ
مِنَ
ٱلْمُحْسِنِينَ
٧٨
قَالَ
مَعَاذَ
ٱللَّهِ
أَن
نَّأْخُذَ
إِلَّا
مَن
وَجَدْنَا
مَتَٰعَنَا
عِندَهُۥٓ
إِنَّآ
إِذًۭا
لَّظَٰلِمُونَ
٧٩
فَلَمَّا
ٱسْتَيْـَٔسُوا۟
مِنْهُ
خَلَصُوا۟
نَجِيًّۭا
ۖ
قَالَ
كَبِيرُهُمْ
أَلَمْ
تَعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
أَبَاكُمْ
قَدْ
أَخَذَ
عَلَيْكُم
مَّوْثِقًۭا
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَمِن
قَبْلُ
مَا
فَرَّطتُمْ
فِى
يُوسُفَ
ۖ
فَلَنْ
أَبْرَحَ
ٱلْأَرْضَ
حَتَّىٰ
يَأْذَنَ
لِىٓ
أَبِىٓ
أَوْ
يَحْكُمَ
ٱللَّهُ
لِى
ۖ
وَهُوَ
خَيْرُ
ٱلْحَٰكِمِينَ
٨٠
ٱرْجِعُوٓا۟
إِلَىٰٓ
أَبِيكُمْ
فَقُولُوا۟
يَٰٓأَبَانَآ
إِنَّ
ٱبْنَكَ
سَرَقَ
وَمَا
شَهِدْنَآ
إِلَّا
بِمَا
عَلِمْنَا
وَمَا
كُنَّا
لِلْغَيْبِ
حَٰفِظِينَ
٨١
وَسْـَٔلِ
ٱلْقَرْيَةَ
ٱلَّتِى
كُنَّا
فِيهَا
وَٱلْعِيرَ
ٱلَّتِىٓ
أَقْبَلْنَا
فِيهَا
ۖ
وَإِنَّا
لَصَٰدِقُونَ
٨٢
قَالَ
بَلْ
سَوَّلَتْ
لَكُمْ
أَنفُسُكُمْ
أَمْرًۭا
ۖ
فَصَبْرٌۭ
جَمِيلٌ
ۖ
عَسَى
ٱللَّهُ
أَن
يَأْتِيَنِى
بِهِمْ
جَمِيعًا
ۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلْعَلِيمُ
ٱلْحَكِيمُ
٨٣
وَتَوَلَّىٰ
عَنْهُمْ
وَقَالَ
يَٰٓأَسَفَىٰ
عَلَىٰ
يُوسُفَ
وَٱبْيَضَّتْ
عَيْنَاهُ
مِنَ
ٱلْحُزْنِ
فَهُوَ
كَظِيمٌۭ
٨٤
قَالُوا۟
تَٱللَّهِ
تَفْتَؤُا۟
تَذْكُرُ
يُوسُفَ
حَتَّىٰ
تَكُونَ
حَرَضًا
أَوْ
تَكُونَ
مِنَ
ٱلْهَٰلِكِينَ
٨٥
قَالَ
إِنَّمَآ
أَشْكُوا۟
بَثِّى
وَحُزْنِىٓ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَأَعْلَمُ
مِنَ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُونَ
٨٦
يَٰبَنِىَّ
ٱذْهَبُوا۟
فَتَحَسَّسُوا۟
مِن
يُوسُفَ
وَأَخِيهِ
وَلَا
تَا۟يْـَٔسُوا۟
مِن
رَّوْحِ
ٱللَّهِ
ۖ
إِنَّهُۥ
لَا
يَا۟يْـَٔسُ
مِن
رَّوْحِ
ٱللَّهِ
إِلَّا
ٱلْقَوْمُ
ٱلْكَٰفِرُونَ
٨٧
فَلَمَّا
دَخَلُوا۟
عَلَيْهِ
قَالُوا۟
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلْعَزِيزُ
مَسَّنَا
وَأَهْلَنَا
ٱلضُّرُّ
وَجِئْنَا
بِبِضَٰعَةٍۢ
مُّزْجَىٰةٍۢ
فَأَوْفِ
لَنَا
ٱلْكَيْلَ
وَتَصَدَّقْ
عَلَيْنَآ
ۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَجْزِى
ٱلْمُتَصَدِّقِينَ
٨٨
قَالَ
هَلْ
عَلِمْتُم
مَّا
فَعَلْتُم
بِيُوسُفَ
وَأَخِيهِ
إِذْ
أَنتُمْ
جَٰهِلُونَ
٨٩
قَالُوٓا۟
أَءِنَّكَ
لَأَنتَ
يُوسُفُ
ۖ
قَالَ
أَنَا۠
يُوسُفُ
وَهَٰذَآ
أَخِى
ۖ
قَدْ
مَنَّ
ٱللَّهُ
عَلَيْنَآ
ۖ
إِنَّهُۥ
مَن
يَتَّقِ
وَيَصْبِرْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَجْرَ
ٱلْمُحْسِنِينَ
٩٠
قَالُوا۟
تَٱللَّهِ
لَقَدْ
ءَاثَرَكَ
ٱللَّهُ
عَلَيْنَا
وَإِن
كُنَّا
لَخَٰطِـِٔينَ
٩١
قَالَ
لَا
تَثْرِيبَ
عَلَيْكُمُ
ٱلْيَوْمَ
ۖ
يَغْفِرُ
ٱللَّهُ
لَكُمْ
ۖ
وَهُوَ
أَرْحَمُ
ٱلرَّٰحِمِينَ
٩٢
ٱذْهَبُوا۟
بِقَمِيصِى
هَٰذَا
فَأَلْقُوهُ
عَلَىٰ
وَجْهِ
أَبِى
يَأْتِ
بَصِيرًۭا
وَأْتُونِى
بِأَهْلِكُمْ
أَجْمَعِينَ
٩٣
وَلَمَّا
فَصَلَتِ
ٱلْعِيرُ
قَالَ
أَبُوهُمْ
إِنِّى
لَأَجِدُ
رِيحَ
يُوسُفَ
ۖ
لَوْلَآ
أَن
تُفَنِّدُونِ
٩٤
قَالُوا۟
تَٱللَّهِ
إِنَّكَ
لَفِى
ضَلَٰلِكَ
ٱلْقَدِيمِ
٩٥
فَلَمَّآ
أَن
جَآءَ
ٱلْبَشِيرُ
أَلْقَىٰهُ
عَلَىٰ
وَجْهِهِۦ
فَٱرْتَدَّ
بَصِيرًۭا
ۖ
قَالَ
أَلَمْ
أَقُل
لَّكُمْ
إِنِّىٓ
أَعْلَمُ
مِنَ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُونَ
٩٦
قَالُوا۟
يَٰٓأَبَانَا
ٱسْتَغْفِرْ
لَنَا
ذُنُوبَنَآ
إِنَّا
كُنَّا
خَٰطِـِٔينَ
٩٧
قَالَ
سَوْفَ
أَسْتَغْفِرُ
لَكُمْ
رَبِّىٓ
ۖ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلْغَفُورُ
ٱلرَّحِيمُ
٩٨
فَلَمَّا
دَخَلُوا۟
عَلَىٰ
يُوسُفَ
ءَاوَىٰٓ
إِلَيْهِ
أَبَوَيْهِ
وَقَالَ
ٱدْخُلُوا۟
مِصْرَ
إِن
شَآءَ
ٱللَّهُ
ءَامِنِينَ
٩٩
وَرَفَعَ
أَبَوَيْهِ
عَلَى
ٱلْعَرْشِ
وَخَرُّوا۟
لَهُۥ
سُجَّدًۭا
ۖ
وَقَالَ
يَٰٓأَبَتِ
هَٰذَا
تَأْوِيلُ
رُءْيَٰىَ
مِن
قَبْلُ
قَدْ
جَعَلَهَا
رَبِّى
حَقًّۭا
ۖ
وَقَدْ
أَحْسَنَ
بِىٓ
إِذْ
أَخْرَجَنِى
مِنَ
ٱلسِّجْنِ
وَجَآءَ
بِكُم
مِّنَ
ٱلْبَدْوِ
مِنۢ
بَعْدِ
أَن
نَّزَغَ
ٱلشَّيْطَٰنُ
بَيْنِى
وَبَيْنَ
إِخْوَتِىٓ
ۚ
إِنَّ
رَبِّى
لَطِيفٌۭ
لِّمَا
يَشَآءُ
ۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلْعَلِيمُ
ٱلْحَكِيمُ
١٠٠
۞
رَبِّ
قَدْ
ءَاتَيْتَنِى
مِنَ
ٱلْمُلْكِ
وَعَلَّمْتَنِى
مِن
تَأْوِيلِ
ٱلْأَحَادِيثِ
ۚ
فَاطِرَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
أَنتَ
وَلِىِّۦ
فِى
ٱلدُّنْيَا
وَٱلْءَاخِرَةِ
ۖ
تَوَفَّنِى
مُسْلِمًۭا
وَأَلْحِقْنِى
بِٱلصَّٰلِحِينَ
١٠١
ذَٰلِكَ
مِنْ
أَنۢبَآءِ
ٱلْغَيْبِ
نُوحِيهِ
إِلَيْكَ
ۖ
وَمَا
كُنتَ
لَدَيْهِمْ
إِذْ
أَجْمَعُوٓا۟
أَمْرَهُمْ
وَهُمْ
يَمْكُرُونَ
١٠٢
وَمَآ
أَكْثَرُ
ٱلنَّاسِ
وَلَوْ
حَرَصْتَ
بِمُؤْمِنِينَ
١٠٣
وَمَا
تَسْـَٔلُهُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَجْرٍ
ۚ
إِنْ
هُوَ
إِلَّا
ذِكْرٌۭ
لِّلْعَٰلَمِينَ
١٠٤
وَكَأَيِّن
مِّنْ
ءَايَةٍۢ
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
يَمُرُّونَ
عَلَيْهَا
وَهُمْ
عَنْهَا
مُعْرِضُونَ
١٠٥
وَمَا
يُؤْمِنُ
أَكْثَرُهُم
بِٱللَّهِ
إِلَّا
وَهُم
مُّشْرِكُونَ
١٠٦
أَفَأَمِنُوٓا۟
أَن
تَأْتِيَهُمْ
غَٰشِيَةٌۭ
مِّنْ
عَذَابِ
ٱللَّهِ
أَوْ
تَأْتِيَهُمُ
ٱلسَّاعَةُ
بَغْتَةًۭ
وَهُمْ
لَا
يَشْعُرُونَ
١٠٧
قُلْ
هَٰذِهِۦ
سَبِيلِىٓ
أَدْعُوٓا۟
إِلَى
ٱللَّهِ
ۚ
عَلَىٰ
بَصِيرَةٍ
أَنَا۠
وَمَنِ
ٱتَّبَعَنِى
ۖ
وَسُبْحَٰنَ
ٱللَّهِ
وَمَآ
أَنَا۠
مِنَ
ٱلْمُشْرِكِينَ
١٠٨
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
مِن
قَبْلِكَ
إِلَّا
رِجَالًۭا
نُّوحِىٓ
إِلَيْهِم
مِّنْ
أَهْلِ
ٱلْقُرَىٰٓ
ۗ
أَفَلَمْ
يَسِيرُوا۟
فِى
ٱلْأَرْضِ
فَيَنظُرُوا۟
كَيْفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
ۗ
وَلَدَارُ
ٱلْءَاخِرَةِ
خَيْرٌۭ
لِّلَّذِينَ
ٱتَّقَوْا۟
ۗ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ
١٠٩
حَتَّىٰٓ
إِذَا
ٱسْتَيْـَٔسَ
ٱلرُّسُلُ
وَظَنُّوٓا۟
أَنَّهُمْ
قَدْ
كُذِبُوا۟
جَآءَهُمْ
نَصْرُنَا
فَنُجِّىَ
مَن
نَّشَآءُ
ۖ
وَلَا
يُرَدُّ
بَأْسُنَا
عَنِ
ٱلْقَوْمِ
ٱلْمُجْرِمِينَ
١١٠
لَقَدْ
كَانَ
فِى
قَصَصِهِمْ
عِبْرَةٌۭ
لِّأُو۟لِى
ٱلْأَلْبَٰبِ
ۗ
مَا
كَانَ
حَدِيثًۭا
يُفْتَرَىٰ
وَلَٰكِن
تَصْدِيقَ
ٱلَّذِى
بَيْنَ
يَدَيْهِ
وَتَفْصِيلَ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
وَهُدًۭى
وَرَحْمَةًۭ
لِّقَوْمٍۢ
يُؤْمِنُونَ
١١١
الآية ١
محمود خليل الحُصري
محمد صديق المنشاوي
عبد الباسط عبد الصمد
أبو بكر الشاطري
هاني الرفاعي
عبد الرحمن السديس
عبد الباسط عبد الصمد (مجوّد)
ياسر الدوسري
1×
0:00
0:00
وضع الترتيل
الآية ١
بطاقة
مشاركة
حفظ
أضف ملاحظة
تفسير
ترجمة
التفسير الميسّر
تفسير ابن كثير
تفسير السعدي
تفسير الطبري
تفسير القرطبي
تفسير البغوي
الوسيط — طنطاوي
الآية
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١