تخطّي إلى المحتوى
منصة القرآن
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
العربية
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
سورة هود — منصة القرآن
سورة هود
مكية · Hud
سورة
١ · الفاتحة
٢ · البقرة
٣ · ال عمران
٤ · النساء
٥ · المائدة
٦ · الأنعام
٧ · الأعراف
٨ · الأنفال
٩ · التوبة
١٠ · يونس
١١ · هود
١٢ · يوسف
١٣ · الرعد
١٤ · إبراهيم
١٥ · الحجر
١٦ · النحل
١٧ · الإسراء
١٨ · الكهف
١٩ · مريم
٢٠ · طه
٢١ · الأنبياء
٢٢ · الحج
٢٣ · المؤمنون
٢٤ · النور
٢٥ · الفرقان
٢٦ · الشعراء
٢٧ · النمل
٢٨ · القصص
٢٩ · العنكبوت
٣٠ · الروم
٣١ · لقمان
٣٢ · السجدة
٣٣ · الأحزاب
٣٤ · سبإ
٣٥ · فاطر
٣٦ · يس
٣٧ · الصافات
٣٨ · ص
٣٩ · الزمر
٤٠ · غافر
٤١ · فصلت
٤٢ · الشورى
٤٣ · الزخرف
٤٤ · الدخان
٤٥ · الجاثية
٤٦ · الأحقاف
٤٧ · محمد
٤٨ · الفتح
٤٩ · الحجرات
٥٠ · ق
٥١ · الذاريات
٥٢ · الطور
٥٣ · النجم
٥٤ · القمر
٥٥ · الرحمن
٥٦ · الواقعة
٥٧ · الحديد
٥٨ · المجادلة
٥٩ · الحشر
٦٠ · الممتحنة
٦١ · الصف
٦٢ · الجمعة
٦٣ · المنافقون
٦٤ · التغابن
٦٥ · الطلاق
٦٦ · التحريم
٦٧ · الملك
٦٨ · القلم
٦٩ · الحاقة
٧٠ · المعارج
٧١ · نوح
٧٢ · الجن
٧٣ · المزمل
٧٤ · المدثر
٧٥ · القيامة
٧٦ · الإنسان
٧٧ · المرسلات
٧٨ · النبإ
٧٩ · النازعات
٨٠ · عبس
٨١ · التكوير
٨٢ · الانفطار
٨٣ · المطففين
٨٤ · الانشقاق
٨٥ · البروج
٨٦ · الطارق
٨٧ · الأعلى
٨٨ · الغاشية
٨٩ · الفجر
٩٠ · البلد
٩١ · الشمس
٩٢ · الليل
٩٣ · الضحى
٩٤ · الشرح
٩٥ · التين
٩٦ · العلق
٩٧ · القدر
٩٨ · البينة
٩٩ · الزلزلة
١٠٠ · العاديات
١٠١ · القارعة
١٠٢ · التكاثر
١٠٣ · العصر
١٠٤ · الهمزة
١٠٥ · الفيل
١٠٦ · قريش
١٠٧ · الماعون
١٠٨ · الكوثر
١٠٩ · الكافرون
١١٠ · النصر
١١١ · المسد
١١٢ · الإخلاص
١١٣ · الفلق
١١٤ · الناس
الآية
الجزء ١١
الصفحة ٢٢١
السابق
سور القرآن
التالي
الخيارات
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓر
ۚ
كِتَٰبٌ
أُحْكِمَتْ
ءَايَٰتُهُۥ
ثُمَّ
فُصِّلَتْ
مِن
لَّدُنْ
حَكِيمٍ
خَبِيرٍ
١
أَلَّا
تَعْبُدُوٓا۟
إِلَّا
ٱللَّهَ
ۚ
إِنَّنِى
لَكُم
مِّنْهُ
نَذِيرٌۭ
وَبَشِيرٌۭ
٢
وَأَنِ
ٱسْتَغْفِرُوا۟
رَبَّكُمْ
ثُمَّ
تُوبُوٓا۟
إِلَيْهِ
يُمَتِّعْكُم
مَّتَٰعًا
حَسَنًا
إِلَىٰٓ
أَجَلٍۢ
مُّسَمًّۭى
وَيُؤْتِ
كُلَّ
ذِى
فَضْلٍۢ
فَضْلَهُۥ
ۖ
وَإِن
تَوَلَّوْا۟
فَإِنِّىٓ
أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
عَذَابَ
يَوْمٍۢ
كَبِيرٍ
٣
إِلَى
ٱللَّهِ
مَرْجِعُكُمْ
ۖ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌ
٤
أَلَآ
إِنَّهُمْ
يَثْنُونَ
صُدُورَهُمْ
لِيَسْتَخْفُوا۟
مِنْهُ
ۚ
أَلَا
حِينَ
يَسْتَغْشُونَ
ثِيَابَهُمْ
يَعْلَمُ
مَا
يُسِرُّونَ
وَمَا
يُعْلِنُونَ
ۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيمٌۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
٥
۞
وَمَا
مِن
دَآبَّةٍۢ
فِى
ٱلْأَرْضِ
إِلَّا
عَلَى
ٱللَّهِ
رِزْقُهَا
وَيَعْلَمُ
مُسْتَقَرَّهَا
وَمُسْتَوْدَعَهَا
ۚ
كُلٌّۭ
فِى
كِتَٰبٍۢ
مُّبِينٍۢ
٦
وَهُوَ
ٱلَّذِى
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضَ
فِى
سِتَّةِ
أَيَّامٍۢ
وَكَانَ
عَرْشُهُۥ
عَلَى
ٱلْمَآءِ
لِيَبْلُوَكُمْ
أَيُّكُمْ
أَحْسَنُ
عَمَلًۭا
ۗ
وَلَئِن
قُلْتَ
إِنَّكُم
مَّبْعُوثُونَ
مِنۢ
بَعْدِ
ٱلْمَوْتِ
لَيَقُولَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓا۟
إِنْ
هَٰذَآ
إِلَّا
سِحْرٌۭ
مُّبِينٌۭ
٧
وَلَئِنْ
أَخَّرْنَا
عَنْهُمُ
ٱلْعَذَابَ
إِلَىٰٓ
أُمَّةٍۢ
مَّعْدُودَةٍۢ
لَّيَقُولُنَّ
مَا
يَحْبِسُهُۥٓ
ۗ
أَلَا
يَوْمَ
يَأْتِيهِمْ
لَيْسَ
مَصْرُوفًا
عَنْهُمْ
وَحَاقَ
بِهِم
مَّا
كَانُوا۟
بِهِۦ
يَسْتَهْزِءُونَ
٨
وَلَئِنْ
أَذَقْنَا
ٱلْإِنسَٰنَ
مِنَّا
رَحْمَةًۭ
ثُمَّ
نَزَعْنَٰهَا
مِنْهُ
إِنَّهُۥ
لَيَـُٔوسٌۭ
كَفُورٌۭ
٩
وَلَئِنْ
أَذَقْنَٰهُ
نَعْمَآءَ
بَعْدَ
ضَرَّآءَ
مَسَّتْهُ
لَيَقُولَنَّ
ذَهَبَ
ٱلسَّيِّـَٔاتُ
عَنِّىٓ
ۚ
إِنَّهُۥ
لَفَرِحٌۭ
فَخُورٌ
١٠
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
صَبَرُوا۟
وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أُو۟لَٰٓئِكَ
لَهُم
مَّغْفِرَةٌۭ
وَأَجْرٌۭ
كَبِيرٌۭ
١١
فَلَعَلَّكَ
تَارِكٌۢ
بَعْضَ
مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيْكَ
وَضَآئِقٌۢ
بِهِۦ
صَدْرُكَ
أَن
يَقُولُوا۟
لَوْلَآ
أُنزِلَ
عَلَيْهِ
كَنزٌ
أَوْ
جَآءَ
مَعَهُۥ
مَلَكٌ
ۚ
إِنَّمَآ
أَنتَ
نَذِيرٌۭ
ۚ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
وَكِيلٌ
١٢
أَمْ
يَقُولُونَ
ٱفْتَرَىٰهُ
ۖ
قُلْ
فَأْتُوا۟
بِعَشْرِ
سُوَرٍۢ
مِّثْلِهِۦ
مُفْتَرَيَٰتٍۢ
وَٱدْعُوا۟
مَنِ
ٱسْتَطَعْتُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
إِن
كُنتُمْ
صَٰدِقِينَ
١٣
فَإِلَّمْ
يَسْتَجِيبُوا۟
لَكُمْ
فَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّمَآ
أُنزِلَ
بِعِلْمِ
ٱللَّهِ
وَأَن
لَّآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ۖ
فَهَلْ
أَنتُم
مُّسْلِمُونَ
١٤
مَن
كَانَ
يُرِيدُ
ٱلْحَيَوٰةَ
ٱلدُّنْيَا
وَزِينَتَهَا
نُوَفِّ
إِلَيْهِمْ
أَعْمَٰلَهُمْ
فِيهَا
وَهُمْ
فِيهَا
لَا
يُبْخَسُونَ
١٥
أُو۟لَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَيْسَ
لَهُمْ
فِى
ٱلْءَاخِرَةِ
إِلَّا
ٱلنَّارُ
ۖ
وَحَبِطَ
مَا
صَنَعُوا۟
فِيهَا
وَبَٰطِلٌۭ
مَّا
كَانُوا۟
يَعْمَلُونَ
١٦
أَفَمَن
كَانَ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٍۢ
مِّن
رَّبِّهِۦ
وَيَتْلُوهُ
شَاهِدٌۭ
مِّنْهُ
وَمِن
قَبْلِهِۦ
كِتَٰبُ
مُوسَىٰٓ
إِمَامًۭا
وَرَحْمَةً
ۚ
أُو۟لَٰٓئِكَ
يُؤْمِنُونَ
بِهِۦ
ۚ
وَمَن
يَكْفُرْ
بِهِۦ
مِنَ
ٱلْأَحْزَابِ
فَٱلنَّارُ
مَوْعِدُهُۥ
ۚ
فَلَا
تَكُ
فِى
مِرْيَةٍۢ
مِّنْهُ
ۚ
إِنَّهُ
ٱلْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
وَلَٰكِنَّ
أَكْثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يُؤْمِنُونَ
١٧
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّنِ
ٱفْتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبًا
ۚ
أُو۟لَٰٓئِكَ
يُعْرَضُونَ
عَلَىٰ
رَبِّهِمْ
وَيَقُولُ
ٱلْأَشْهَٰدُ
هَٰٓؤُلَآءِ
ٱلَّذِينَ
كَذَبُوا۟
عَلَىٰ
رَبِّهِمْ
ۚ
أَلَا
لَعْنَةُ
ٱللَّهِ
عَلَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
١٨
ٱلَّذِينَ
يَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَيَبْغُونَهَا
عِوَجًۭا
وَهُم
بِٱلْءَاخِرَةِ
هُمْ
كَٰفِرُونَ
١٩
أُو۟لَٰٓئِكَ
لَمْ
يَكُونُوا۟
مُعْجِزِينَ
فِى
ٱلْأَرْضِ
وَمَا
كَانَ
لَهُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِنْ
أَوْلِيَآءَ
ۘ
يُضَٰعَفُ
لَهُمُ
ٱلْعَذَابُ
ۚ
مَا
كَانُوا۟
يَسْتَطِيعُونَ
ٱلسَّمْعَ
وَمَا
كَانُوا۟
يُبْصِرُونَ
٢٠
أُو۟لَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓا۟
أَنفُسَهُمْ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا۟
يَفْتَرُونَ
٢١
لَا
جَرَمَ
أَنَّهُمْ
فِى
ٱلْءَاخِرَةِ
هُمُ
ٱلْأَخْسَرُونَ
٢٢
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَأَخْبَتُوٓا۟
إِلَىٰ
رَبِّهِمْ
أُو۟لَٰٓئِكَ
أَصْحَٰبُ
ٱلْجَنَّةِ
ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
٢٣
۞
مَثَلُ
ٱلْفَرِيقَيْنِ
كَٱلْأَعْمَىٰ
وَٱلْأَصَمِّ
وَٱلْبَصِيرِ
وَٱلسَّمِيعِ
ۚ
هَلْ
يَسْتَوِيَانِ
مَثَلًا
ۚ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
٢٤
وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا
نُوحًا
إِلَىٰ
قَوْمِهِۦٓ
إِنِّى
لَكُمْ
نَذِيرٌۭ
مُّبِينٌ
٢٥
أَن
لَّا
تَعْبُدُوٓا۟
إِلَّا
ٱللَّهَ
ۖ
إِنِّىٓ
أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
عَذَابَ
يَوْمٍ
أَلِيمٍۢ
٢٦
فَقَالَ
ٱلْمَلَأُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
مِن
قَوْمِهِۦ
مَا
نَرَىٰكَ
إِلَّا
بَشَرًۭا
مِّثْلَنَا
وَمَا
نَرَىٰكَ
ٱتَّبَعَكَ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
هُمْ
أَرَاذِلُنَا
بَادِىَ
ٱلرَّأْىِ
وَمَا
نَرَىٰ
لَكُمْ
عَلَيْنَا
مِن
فَضْلٍۭ
بَلْ
نَظُنُّكُمْ
كَٰذِبِينَ
٢٧
قَالَ
يَٰقَوْمِ
أَرَءَيْتُمْ
إِن
كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٍۢ
مِّن
رَّبِّى
وَءَاتَىٰنِى
رَحْمَةًۭ
مِّنْ
عِندِهِۦ
فَعُمِّيَتْ
عَلَيْكُمْ
أَنُلْزِمُكُمُوهَا
وَأَنتُمْ
لَهَا
كَٰرِهُونَ
٢٨
وَيَٰقَوْمِ
لَآ
أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ
مَالًا
ۖ
إِنْ
أَجْرِىَ
إِلَّا
عَلَى
ٱللَّهِ
ۚ
وَمَآ
أَنَا۠
بِطَارِدِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
ۚ
إِنَّهُم
مُّلَٰقُوا۟
رَبِّهِمْ
وَلَٰكِنِّىٓ
أَرَىٰكُمْ
قَوْمًۭا
تَجْهَلُونَ
٢٩
وَيَٰقَوْمِ
مَن
يَنصُرُنِى
مِنَ
ٱللَّهِ
إِن
طَرَدتُّهُمْ
ۚ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
٣٠
وَلَآ
أَقُولُ
لَكُمْ
عِندِى
خَزَآئِنُ
ٱللَّهِ
وَلَآ
أَعْلَمُ
ٱلْغَيْبَ
وَلَآ
أَقُولُ
إِنِّى
مَلَكٌۭ
وَلَآ
أَقُولُ
لِلَّذِينَ
تَزْدَرِىٓ
أَعْيُنُكُمْ
لَن
يُؤْتِيَهُمُ
ٱللَّهُ
خَيْرًا
ۖ
ٱللَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
فِىٓ
أَنفُسِهِمْ
ۖ
إِنِّىٓ
إِذًۭا
لَّمِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
٣١
قَالُوا۟
يَٰنُوحُ
قَدْ
جَٰدَلْتَنَا
فَأَكْثَرْتَ
جِدَٰلَنَا
فَأْتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَآ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
٣٢
قَالَ
إِنَّمَا
يَأْتِيكُم
بِهِ
ٱللَّهُ
إِن
شَآءَ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعْجِزِينَ
٣٣
وَلَا
يَنفَعُكُمْ
نُصْحِىٓ
إِنْ
أَرَدتُّ
أَنْ
أَنصَحَ
لَكُمْ
إِن
كَانَ
ٱللَّهُ
يُرِيدُ
أَن
يُغْوِيَكُمْ
ۚ
هُوَ
رَبُّكُمْ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ
٣٤
أَمْ
يَقُولُونَ
ٱفْتَرَىٰهُ
ۖ
قُلْ
إِنِ
ٱفْتَرَيْتُهُۥ
فَعَلَىَّ
إِجْرَامِى
وَأَنَا۠
بَرِىٓءٌۭ
مِّمَّا
تُجْرِمُونَ
٣٥
وَأُوحِىَ
إِلَىٰ
نُوحٍ
أَنَّهُۥ
لَن
يُؤْمِنَ
مِن
قَوْمِكَ
إِلَّا
مَن
قَدْ
ءَامَنَ
فَلَا
تَبْتَئِسْ
بِمَا
كَانُوا۟
يَفْعَلُونَ
٣٦
وَٱصْنَعِ
ٱلْفُلْكَ
بِأَعْيُنِنَا
وَوَحْيِنَا
وَلَا
تُخَٰطِبْنِى
فِى
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوٓا۟
ۚ
إِنَّهُم
مُّغْرَقُونَ
٣٧
وَيَصْنَعُ
ٱلْفُلْكَ
وَكُلَّمَا
مَرَّ
عَلَيْهِ
مَلَأٌۭ
مِّن
قَوْمِهِۦ
سَخِرُوا۟
مِنْهُ
ۚ
قَالَ
إِن
تَسْخَرُوا۟
مِنَّا
فَإِنَّا
نَسْخَرُ
مِنكُمْ
كَمَا
تَسْخَرُونَ
٣٨
فَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ
مَن
يَأْتِيهِ
عَذَابٌۭ
يُخْزِيهِ
وَيَحِلُّ
عَلَيْهِ
عَذَابٌۭ
مُّقِيمٌ
٣٩
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءَ
أَمْرُنَا
وَفَارَ
ٱلتَّنُّورُ
قُلْنَا
ٱحْمِلْ
فِيهَا
مِن
كُلٍّۢ
زَوْجَيْنِ
ٱثْنَيْنِ
وَأَهْلَكَ
إِلَّا
مَن
سَبَقَ
عَلَيْهِ
ٱلْقَوْلُ
وَمَنْ
ءَامَنَ
ۚ
وَمَآ
ءَامَنَ
مَعَهُۥٓ
إِلَّا
قَلِيلٌۭ
٤٠
۞
وَقَالَ
ٱرْكَبُوا۟
فِيهَا
بِسْمِ
ٱللَّهِ
مَجْر۪ىٰهَا
وَمُرْسَىٰهَآ
ۚ
إِنَّ
رَبِّى
لَغَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
٤١
وَهِىَ
تَجْرِى
بِهِمْ
فِى
مَوْجٍۢ
كَٱلْجِبَالِ
وَنَادَىٰ
نُوحٌ
ٱبْنَهُۥ
وَكَانَ
فِى
مَعْزِلٍۢ
يَٰبُنَىَّ
ٱرْكَب
مَّعَنَا
وَلَا
تَكُن
مَّعَ
ٱلْكَٰفِرِينَ
٤٢
قَالَ
سَـَٔاوِىٓ
إِلَىٰ
جَبَلٍۢ
يَعْصِمُنِى
مِنَ
ٱلْمَآءِ
ۚ
قَالَ
لَا
عَاصِمَ
ٱلْيَوْمَ
مِنْ
أَمْرِ
ٱللَّهِ
إِلَّا
مَن
رَّحِمَ
ۚ
وَحَالَ
بَيْنَهُمَا
ٱلْمَوْجُ
فَكَانَ
مِنَ
ٱلْمُغْرَقِينَ
٤٣
وَقِيلَ
يَٰٓأَرْضُ
ٱبْلَعِى
مَآءَكِ
وَيَٰسَمَآءُ
أَقْلِعِى
وَغِيضَ
ٱلْمَآءُ
وَقُضِىَ
ٱلْأَمْرُ
وَٱسْتَوَتْ
عَلَى
ٱلْجُودِىِّ
ۖ
وَقِيلَ
بُعْدًۭا
لِّلْقَوْمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
٤٤
وَنَادَىٰ
نُوحٌۭ
رَّبَّهُۥ
فَقَالَ
رَبِّ
إِنَّ
ٱبْنِى
مِنْ
أَهْلِى
وَإِنَّ
وَعْدَكَ
ٱلْحَقُّ
وَأَنتَ
أَحْكَمُ
ٱلْحَٰكِمِينَ
٤٥
قَالَ
يَٰنُوحُ
إِنَّهُۥ
لَيْسَ
مِنْ
أَهْلِكَ
ۖ
إِنَّهُۥ
عَمَلٌ
غَيْرُ
صَٰلِحٍۢ
ۖ
فَلَا
تَسْـَٔلْنِ
مَا
لَيْسَ
لَكَ
بِهِۦ
عِلْمٌ
ۖ
إِنِّىٓ
أَعِظُكَ
أَن
تَكُونَ
مِنَ
ٱلْجَٰهِلِينَ
٤٦
قَالَ
رَبِّ
إِنِّىٓ
أَعُوذُ
بِكَ
أَنْ
أَسْـَٔلَكَ
مَا
لَيْسَ
لِى
بِهِۦ
عِلْمٌۭ
ۖ
وَإِلَّا
تَغْفِرْ
لِى
وَتَرْحَمْنِىٓ
أَكُن
مِّنَ
ٱلْخَٰسِرِينَ
٤٧
قِيلَ
يَٰنُوحُ
ٱهْبِطْ
بِسَلَٰمٍۢ
مِّنَّا
وَبَرَكَٰتٍ
عَلَيْكَ
وَعَلَىٰٓ
أُمَمٍۢ
مِّمَّن
مَّعَكَ
ۚ
وَأُمَمٌۭ
سَنُمَتِّعُهُمْ
ثُمَّ
يَمَسُّهُم
مِّنَّا
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
٤٨
تِلْكَ
مِنْ
أَنۢبَآءِ
ٱلْغَيْبِ
نُوحِيهَآ
إِلَيْكَ
ۖ
مَا
كُنتَ
تَعْلَمُهَآ
أَنتَ
وَلَا
قَوْمُكَ
مِن
قَبْلِ
هَٰذَا
ۖ
فَٱصْبِرْ
ۖ
إِنَّ
ٱلْعَٰقِبَةَ
لِلْمُتَّقِينَ
٤٩
وَإِلَىٰ
عَادٍ
أَخَاهُمْ
هُودًۭا
ۚ
قَالَ
يَٰقَوْمِ
ٱعْبُدُوا۟
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنْ
إِلَٰهٍ
غَيْرُهُۥٓ
ۖ
إِنْ
أَنتُمْ
إِلَّا
مُفْتَرُونَ
٥٠
يَٰقَوْمِ
لَآ
أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ
أَجْرًا
ۖ
إِنْ
أَجْرِىَ
إِلَّا
عَلَى
ٱلَّذِى
فَطَرَنِىٓ
ۚ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ
٥١
وَيَٰقَوْمِ
ٱسْتَغْفِرُوا۟
رَبَّكُمْ
ثُمَّ
تُوبُوٓا۟
إِلَيْهِ
يُرْسِلِ
ٱلسَّمَآءَ
عَلَيْكُم
مِّدْرَارًۭا
وَيَزِدْكُمْ
قُوَّةً
إِلَىٰ
قُوَّتِكُمْ
وَلَا
تَتَوَلَّوْا۟
مُجْرِمِينَ
٥٢
قَالُوا۟
يَٰهُودُ
مَا
جِئْتَنَا
بِبَيِّنَةٍۢ
وَمَا
نَحْنُ
بِتَارِكِىٓ
ءَالِهَتِنَا
عَن
قَوْلِكَ
وَمَا
نَحْنُ
لَكَ
بِمُؤْمِنِينَ
٥٣
إِن
نَّقُولُ
إِلَّا
ٱعْتَرَىٰكَ
بَعْضُ
ءَالِهَتِنَا
بِسُوٓءٍۢ
ۗ
قَالَ
إِنِّىٓ
أُشْهِدُ
ٱللَّهَ
وَٱشْهَدُوٓا۟
أَنِّى
بَرِىٓءٌۭ
مِّمَّا
تُشْرِكُونَ
٥٤
مِن
دُونِهِۦ
ۖ
فَكِيدُونِى
جَمِيعًۭا
ثُمَّ
لَا
تُنظِرُونِ
٥٥
إِنِّى
تَوَكَّلْتُ
عَلَى
ٱللَّهِ
رَبِّى
وَرَبِّكُم
ۚ
مَّا
مِن
دَآبَّةٍ
إِلَّا
هُوَ
ءَاخِذٌۢ
بِنَاصِيَتِهَآ
ۚ
إِنَّ
رَبِّى
عَلَىٰ
صِرَٰطٍۢ
مُّسْتَقِيمٍۢ
٥٦
فَإِن
تَوَلَّوْا۟
فَقَدْ
أَبْلَغْتُكُم
مَّآ
أُرْسِلْتُ
بِهِۦٓ
إِلَيْكُمْ
ۚ
وَيَسْتَخْلِفُ
رَبِّى
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
وَلَا
تَضُرُّونَهُۥ
شَيْـًٔا
ۚ
إِنَّ
رَبِّى
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍ
حَفِيظٌۭ
٥٧
وَلَمَّا
جَآءَ
أَمْرُنَا
نَجَّيْنَا
هُودًۭا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
مَعَهُۥ
بِرَحْمَةٍۢ
مِّنَّا
وَنَجَّيْنَٰهُم
مِّنْ
عَذَابٍ
غَلِيظٍۢ
٥٨
وَتِلْكَ
عَادٌۭ
ۖ
جَحَدُوا۟
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِمْ
وَعَصَوْا۟
رُسُلَهُۥ
وَٱتَّبَعُوٓا۟
أَمْرَ
كُلِّ
جَبَّارٍ
عَنِيدٍۢ
٥٩
وَأُتْبِعُوا۟
فِى
هَٰذِهِ
ٱلدُّنْيَا
لَعْنَةًۭ
وَيَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
ۗ
أَلَآ
إِنَّ
عَادًۭا
كَفَرُوا۟
رَبَّهُمْ
ۗ
أَلَا
بُعْدًۭا
لِّعَادٍۢ
قَوْمِ
هُودٍۢ
٦٠
۞
وَإِلَىٰ
ثَمُودَ
أَخَاهُمْ
صَٰلِحًۭا
ۚ
قَالَ
يَٰقَوْمِ
ٱعْبُدُوا۟
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنْ
إِلَٰهٍ
غَيْرُهُۥ
ۖ
هُوَ
أَنشَأَكُم
مِّنَ
ٱلْأَرْضِ
وَٱسْتَعْمَرَكُمْ
فِيهَا
فَٱسْتَغْفِرُوهُ
ثُمَّ
تُوبُوٓا۟
إِلَيْهِ
ۚ
إِنَّ
رَبِّى
قَرِيبٌۭ
مُّجِيبٌۭ
٦١
قَالُوا۟
يَٰصَٰلِحُ
قَدْ
كُنتَ
فِينَا
مَرْجُوًّۭا
قَبْلَ
هَٰذَآ
ۖ
أَتَنْهَىٰنَآ
أَن
نَّعْبُدَ
مَا
يَعْبُدُ
ءَابَآؤُنَا
وَإِنَّنَا
لَفِى
شَكٍّۢ
مِّمَّا
تَدْعُونَآ
إِلَيْهِ
مُرِيبٍۢ
٦٢
قَالَ
يَٰقَوْمِ
أَرَءَيْتُمْ
إِن
كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٍۢ
مِّن
رَّبِّى
وَءَاتَىٰنِى
مِنْهُ
رَحْمَةًۭ
فَمَن
يَنصُرُنِى
مِنَ
ٱللَّهِ
إِنْ
عَصَيْتُهُۥ
ۖ
فَمَا
تَزِيدُونَنِى
غَيْرَ
تَخْسِيرٍۢ
٦٣
وَيَٰقَوْمِ
هَٰذِهِۦ
نَاقَةُ
ٱللَّهِ
لَكُمْ
ءَايَةًۭ
فَذَرُوهَا
تَأْكُلْ
فِىٓ
أَرْضِ
ٱللَّهِ
وَلَا
تَمَسُّوهَا
بِسُوٓءٍۢ
فَيَأْخُذَكُمْ
عَذَابٌۭ
قَرِيبٌۭ
٦٤
فَعَقَرُوهَا
فَقَالَ
تَمَتَّعُوا۟
فِى
دَارِكُمْ
ثَلَٰثَةَ
أَيَّامٍۢ
ۖ
ذَٰلِكَ
وَعْدٌ
غَيْرُ
مَكْذُوبٍۢ
٦٥
فَلَمَّا
جَآءَ
أَمْرُنَا
نَجَّيْنَا
صَٰلِحًۭا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
مَعَهُۥ
بِرَحْمَةٍۢ
مِّنَّا
وَمِنْ
خِزْىِ
يَوْمِئِذٍ
ۗ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
ٱلْقَوِىُّ
ٱلْعَزِيزُ
٦٦
وَأَخَذَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوا۟
ٱلصَّيْحَةُ
فَأَصْبَحُوا۟
فِى
دِيَٰرِهِمْ
جَٰثِمِينَ
٦٧
كَأَن
لَّمْ
يَغْنَوْا۟
فِيهَآ
ۗ
أَلَآ
إِنَّ
ثَمُودَا۟
كَفَرُوا۟
رَبَّهُمْ
ۗ
أَلَا
بُعْدًۭا
لِّثَمُودَ
٦٨
وَلَقَدْ
جَآءَتْ
رُسُلُنَآ
إِبْرَٰهِيمَ
بِٱلْبُشْرَىٰ
قَالُوا۟
سَلَٰمًۭا
ۖ
قَالَ
سَلَٰمٌۭ
ۖ
فَمَا
لَبِثَ
أَن
جَآءَ
بِعِجْلٍ
حَنِيذٍۢ
٦٩
فَلَمَّا
رَءَآ
أَيْدِيَهُمْ
لَا
تَصِلُ
إِلَيْهِ
نَكِرَهُمْ
وَأَوْجَسَ
مِنْهُمْ
خِيفَةًۭ
ۚ
قَالُوا۟
لَا
تَخَفْ
إِنَّآ
أُرْسِلْنَآ
إِلَىٰ
قَوْمِ
لُوطٍۢ
٧٠
وَٱمْرَأَتُهُۥ
قَآئِمَةٌۭ
فَضَحِكَتْ
فَبَشَّرْنَٰهَا
بِإِسْحَٰقَ
وَمِن
وَرَآءِ
إِسْحَٰقَ
يَعْقُوبَ
٧١
قَالَتْ
يَٰوَيْلَتَىٰٓ
ءَأَلِدُ
وَأَنَا۠
عَجُوزٌۭ
وَهَٰذَا
بَعْلِى
شَيْخًا
ۖ
إِنَّ
هَٰذَا
لَشَىْءٌ
عَجِيبٌۭ
٧٢
قَالُوٓا۟
أَتَعْجَبِينَ
مِنْ
أَمْرِ
ٱللَّهِ
ۖ
رَحْمَتُ
ٱللَّهِ
وَبَرَكَٰتُهُۥ
عَلَيْكُمْ
أَهْلَ
ٱلْبَيْتِ
ۚ
إِنَّهُۥ
حَمِيدٌۭ
مَّجِيدٌۭ
٧٣
فَلَمَّا
ذَهَبَ
عَنْ
إِبْرَٰهِيمَ
ٱلرَّوْعُ
وَجَآءَتْهُ
ٱلْبُشْرَىٰ
يُجَٰدِلُنَا
فِى
قَوْمِ
لُوطٍ
٧٤
إِنَّ
إِبْرَٰهِيمَ
لَحَلِيمٌ
أَوَّٰهٌۭ
مُّنِيبٌۭ
٧٥
يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ
أَعْرِضْ
عَنْ
هَٰذَآ
ۖ
إِنَّهُۥ
قَدْ
جَآءَ
أَمْرُ
رَبِّكَ
ۖ
وَإِنَّهُمْ
ءَاتِيهِمْ
عَذَابٌ
غَيْرُ
مَرْدُودٍۢ
٧٦
وَلَمَّا
جَآءَتْ
رُسُلُنَا
لُوطًۭا
سِىٓءَ
بِهِمْ
وَضَاقَ
بِهِمْ
ذَرْعًۭا
وَقَالَ
هَٰذَا
يَوْمٌ
عَصِيبٌۭ
٧٧
وَجَآءَهُۥ
قَوْمُهُۥ
يُهْرَعُونَ
إِلَيْهِ
وَمِن
قَبْلُ
كَانُوا۟
يَعْمَلُونَ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
ۚ
قَالَ
يَٰقَوْمِ
هَٰٓؤُلَآءِ
بَنَاتِى
هُنَّ
أَطْهَرُ
لَكُمْ
ۖ
فَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
وَلَا
تُخْزُونِ
فِى
ضَيْفِىٓ
ۖ
أَلَيْسَ
مِنكُمْ
رَجُلٌۭ
رَّشِيدٌۭ
٧٨
قَالُوا۟
لَقَدْ
عَلِمْتَ
مَا
لَنَا
فِى
بَنَاتِكَ
مِنْ
حَقٍّۢ
وَإِنَّكَ
لَتَعْلَمُ
مَا
نُرِيدُ
٧٩
قَالَ
لَوْ
أَنَّ
لِى
بِكُمْ
قُوَّةً
أَوْ
ءَاوِىٓ
إِلَىٰ
رُكْنٍۢ
شَدِيدٍۢ
٨٠
قَالُوا۟
يَٰلُوطُ
إِنَّا
رُسُلُ
رَبِّكَ
لَن
يَصِلُوٓا۟
إِلَيْكَ
ۖ
فَأَسْرِ
بِأَهْلِكَ
بِقِطْعٍۢ
مِّنَ
ٱلَّيْلِ
وَلَا
يَلْتَفِتْ
مِنكُمْ
أَحَدٌ
إِلَّا
ٱمْرَأَتَكَ
ۖ
إِنَّهُۥ
مُصِيبُهَا
مَآ
أَصَابَهُمْ
ۚ
إِنَّ
مَوْعِدَهُمُ
ٱلصُّبْحُ
ۚ
أَلَيْسَ
ٱلصُّبْحُ
بِقَرِيبٍۢ
٨١
فَلَمَّا
جَآءَ
أَمْرُنَا
جَعَلْنَا
عَٰلِيَهَا
سَافِلَهَا
وَأَمْطَرْنَا
عَلَيْهَا
حِجَارَةًۭ
مِّن
سِجِّيلٍۢ
مَّنضُودٍۢ
٨٢
مُّسَوَّمَةً
عِندَ
رَبِّكَ
ۖ
وَمَا
هِىَ
مِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
بِبَعِيدٍۢ
٨٣
۞
وَإِلَىٰ
مَدْيَنَ
أَخَاهُمْ
شُعَيْبًۭا
ۚ
قَالَ
يَٰقَوْمِ
ٱعْبُدُوا۟
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنْ
إِلَٰهٍ
غَيْرُهُۥ
ۖ
وَلَا
تَنقُصُوا۟
ٱلْمِكْيَالَ
وَٱلْمِيزَانَ
ۚ
إِنِّىٓ
أَرَىٰكُم
بِخَيْرٍۢ
وَإِنِّىٓ
أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
عَذَابَ
يَوْمٍۢ
مُّحِيطٍۢ
٨٤
وَيَٰقَوْمِ
أَوْفُوا۟
ٱلْمِكْيَالَ
وَٱلْمِيزَانَ
بِٱلْقِسْطِ
ۖ
وَلَا
تَبْخَسُوا۟
ٱلنَّاسَ
أَشْيَآءَهُمْ
وَلَا
تَعْثَوْا۟
فِى
ٱلْأَرْضِ
مُفْسِدِينَ
٨٥
بَقِيَّتُ
ٱللَّهِ
خَيْرٌۭ
لَّكُمْ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
ۚ
وَمَآ
أَنَا۠
عَلَيْكُم
بِحَفِيظٍۢ
٨٦
قَالُوا۟
يَٰشُعَيْبُ
أَصَلَوٰتُكَ
تَأْمُرُكَ
أَن
نَّتْرُكَ
مَا
يَعْبُدُ
ءَابَآؤُنَآ
أَوْ
أَن
نَّفْعَلَ
فِىٓ
أَمْوَٰلِنَا
مَا
نَشَٰٓؤُا۟
ۖ
إِنَّكَ
لَأَنتَ
ٱلْحَلِيمُ
ٱلرَّشِيدُ
٨٧
قَالَ
يَٰقَوْمِ
أَرَءَيْتُمْ
إِن
كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٍۢ
مِّن
رَّبِّى
وَرَزَقَنِى
مِنْهُ
رِزْقًا
حَسَنًۭا
ۚ
وَمَآ
أُرِيدُ
أَنْ
أُخَالِفَكُمْ
إِلَىٰ
مَآ
أَنْهَىٰكُمْ
عَنْهُ
ۚ
إِنْ
أُرِيدُ
إِلَّا
ٱلْإِصْلَٰحَ
مَا
ٱسْتَطَعْتُ
ۚ
وَمَا
تَوْفِيقِىٓ
إِلَّا
بِٱللَّهِ
ۚ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
وَإِلَيْهِ
أُنِيبُ
٨٨
وَيَٰقَوْمِ
لَا
يَجْرِمَنَّكُمْ
شِقَاقِىٓ
أَن
يُصِيبَكُم
مِّثْلُ
مَآ
أَصَابَ
قَوْمَ
نُوحٍ
أَوْ
قَوْمَ
هُودٍ
أَوْ
قَوْمَ
صَٰلِحٍۢ
ۚ
وَمَا
قَوْمُ
لُوطٍۢ
مِّنكُم
بِبَعِيدٍۢ
٨٩
وَٱسْتَغْفِرُوا۟
رَبَّكُمْ
ثُمَّ
تُوبُوٓا۟
إِلَيْهِ
ۚ
إِنَّ
رَبِّى
رَحِيمٌۭ
وَدُودٌۭ
٩٠
قَالُوا۟
يَٰشُعَيْبُ
مَا
نَفْقَهُ
كَثِيرًۭا
مِّمَّا
تَقُولُ
وَإِنَّا
لَنَرَىٰكَ
فِينَا
ضَعِيفًۭا
ۖ
وَلَوْلَا
رَهْطُكَ
لَرَجَمْنَٰكَ
ۖ
وَمَآ
أَنتَ
عَلَيْنَا
بِعَزِيزٍۢ
٩١
قَالَ
يَٰقَوْمِ
أَرَهْطِىٓ
أَعَزُّ
عَلَيْكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَٱتَّخَذْتُمُوهُ
وَرَآءَكُمْ
ظِهْرِيًّا
ۖ
إِنَّ
رَبِّى
بِمَا
تَعْمَلُونَ
مُحِيطٌۭ
٩٢
وَيَٰقَوْمِ
ٱعْمَلُوا۟
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمْ
إِنِّى
عَٰمِلٌۭ
ۖ
سَوْفَ
تَعْلَمُونَ
مَن
يَأْتِيهِ
عَذَابٌۭ
يُخْزِيهِ
وَمَنْ
هُوَ
كَٰذِبٌۭ
ۖ
وَٱرْتَقِبُوٓا۟
إِنِّى
مَعَكُمْ
رَقِيبٌۭ
٩٣
وَلَمَّا
جَآءَ
أَمْرُنَا
نَجَّيْنَا
شُعَيْبًۭا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
مَعَهُۥ
بِرَحْمَةٍۢ
مِّنَّا
وَأَخَذَتِ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوا۟
ٱلصَّيْحَةُ
فَأَصْبَحُوا۟
فِى
دِيَٰرِهِمْ
جَٰثِمِينَ
٩٤
كَأَن
لَّمْ
يَغْنَوْا۟
فِيهَآ
ۗ
أَلَا
بُعْدًۭا
لِّمَدْيَنَ
كَمَا
بَعِدَتْ
ثَمُودُ
٩٥
وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا
مُوسَىٰ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَسُلْطَٰنٍۢ
مُّبِينٍ
٩٦
إِلَىٰ
فِرْعَوْنَ
وَمَلَإِي۟هِۦ
فَٱتَّبَعُوٓا۟
أَمْرَ
فِرْعَوْنَ
ۖ
وَمَآ
أَمْرُ
فِرْعَوْنَ
بِرَشِيدٍۢ
٩٧
يَقْدُمُ
قَوْمَهُۥ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
فَأَوْرَدَهُمُ
ٱلنَّارَ
ۖ
وَبِئْسَ
ٱلْوِرْدُ
ٱلْمَوْرُودُ
٩٨
وَأُتْبِعُوا۟
فِى
هَٰذِهِۦ
لَعْنَةًۭ
وَيَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
ۚ
بِئْسَ
ٱلرِّفْدُ
ٱلْمَرْفُودُ
٩٩
ذَٰلِكَ
مِنْ
أَنۢبَآءِ
ٱلْقُرَىٰ
نَقُصُّهُۥ
عَلَيْكَ
ۖ
مِنْهَا
قَآئِمٌۭ
وَحَصِيدٌۭ
١٠٠
وَمَا
ظَلَمْنَٰهُمْ
وَلَٰكِن
ظَلَمُوٓا۟
أَنفُسَهُمْ
ۖ
فَمَآ
أَغْنَتْ
عَنْهُمْ
ءَالِهَتُهُمُ
ٱلَّتِى
يَدْعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِن
شَىْءٍۢ
لَّمَّا
جَآءَ
أَمْرُ
رَبِّكَ
ۖ
وَمَا
زَادُوهُمْ
غَيْرَ
تَتْبِيبٍۢ
١٠١
وَكَذَٰلِكَ
أَخْذُ
رَبِّكَ
إِذَآ
أَخَذَ
ٱلْقُرَىٰ
وَهِىَ
ظَٰلِمَةٌ
ۚ
إِنَّ
أَخْذَهُۥٓ
أَلِيمٌۭ
شَدِيدٌ
١٠٢
إِنَّ
فِى
ذَٰلِكَ
لَءَايَةًۭ
لِّمَنْ
خَافَ
عَذَابَ
ٱلْءَاخِرَةِ
ۚ
ذَٰلِكَ
يَوْمٌۭ
مَّجْمُوعٌۭ
لَّهُ
ٱلنَّاسُ
وَذَٰلِكَ
يَوْمٌۭ
مَّشْهُودٌۭ
١٠٣
وَمَا
نُؤَخِّرُهُۥٓ
إِلَّا
لِأَجَلٍۢ
مَّعْدُودٍۢ
١٠٤
يَوْمَ
يَأْتِ
لَا
تَكَلَّمُ
نَفْسٌ
إِلَّا
بِإِذْنِهِۦ
ۚ
فَمِنْهُمْ
شَقِىٌّۭ
وَسَعِيدٌۭ
١٠٥
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
شَقُوا۟
فَفِى
ٱلنَّارِ
لَهُمْ
فِيهَا
زَفِيرٌۭ
وَشَهِيقٌ
١٠٦
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
مَا
دَامَتِ
ٱلسَّمَٰوَٰتُ
وَٱلْأَرْضُ
إِلَّا
مَا
شَآءَ
رَبُّكَ
ۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
فَعَّالٌۭ
لِّمَا
يُرِيدُ
١٠٧
۞
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
سُعِدُوا۟
فَفِى
ٱلْجَنَّةِ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
مَا
دَامَتِ
ٱلسَّمَٰوَٰتُ
وَٱلْأَرْضُ
إِلَّا
مَا
شَآءَ
رَبُّكَ
ۖ
عَطَآءً
غَيْرَ
مَجْذُوذٍۢ
١٠٨
فَلَا
تَكُ
فِى
مِرْيَةٍۢ
مِّمَّا
يَعْبُدُ
هَٰٓؤُلَآءِ
ۚ
مَا
يَعْبُدُونَ
إِلَّا
كَمَا
يَعْبُدُ
ءَابَآؤُهُم
مِّن
قَبْلُ
ۚ
وَإِنَّا
لَمُوَفُّوهُمْ
نَصِيبَهُمْ
غَيْرَ
مَنقُوصٍۢ
١٠٩
وَلَقَدْ
ءَاتَيْنَا
مُوسَى
ٱلْكِتَٰبَ
فَٱخْتُلِفَ
فِيهِ
ۚ
وَلَوْلَا
كَلِمَةٌۭ
سَبَقَتْ
مِن
رَّبِّكَ
لَقُضِىَ
بَيْنَهُمْ
ۚ
وَإِنَّهُمْ
لَفِى
شَكٍّۢ
مِّنْهُ
مُرِيبٍۢ
١١٠
وَإِنَّ
كُلًّۭا
لَّمَّا
لَيُوَفِّيَنَّهُمْ
رَبُّكَ
أَعْمَٰلَهُمْ
ۚ
إِنَّهُۥ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
خَبِيرٌۭ
١١١
فَٱسْتَقِمْ
كَمَآ
أُمِرْتَ
وَمَن
تَابَ
مَعَكَ
وَلَا
تَطْغَوْا۟
ۚ
إِنَّهُۥ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌۭ
١١٢
وَلَا
تَرْكَنُوٓا۟
إِلَى
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوا۟
فَتَمَسَّكُمُ
ٱلنَّارُ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِنْ
أَوْلِيَآءَ
ثُمَّ
لَا
تُنصَرُونَ
١١٣
وَأَقِمِ
ٱلصَّلَوٰةَ
طَرَفَىِ
ٱلنَّهَارِ
وَزُلَفًۭا
مِّنَ
ٱلَّيْلِ
ۚ
إِنَّ
ٱلْحَسَنَٰتِ
يُذْهِبْنَ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
ۚ
ذَٰلِكَ
ذِكْرَىٰ
لِلذَّٰكِرِينَ
١١٤
وَٱصْبِرْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَجْرَ
ٱلْمُحْسِنِينَ
١١٥
فَلَوْلَا
كَانَ
مِنَ
ٱلْقُرُونِ
مِن
قَبْلِكُمْ
أُو۟لُوا۟
بَقِيَّةٍۢ
يَنْهَوْنَ
عَنِ
ٱلْفَسَادِ
فِى
ٱلْأَرْضِ
إِلَّا
قَلِيلًۭا
مِّمَّنْ
أَنجَيْنَا
مِنْهُمْ
ۗ
وَٱتَّبَعَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوا۟
مَآ
أُتْرِفُوا۟
فِيهِ
وَكَانُوا۟
مُجْرِمِينَ
١١٦
وَمَا
كَانَ
رَبُّكَ
لِيُهْلِكَ
ٱلْقُرَىٰ
بِظُلْمٍۢ
وَأَهْلُهَا
مُصْلِحُونَ
١١٧
وَلَوْ
شَآءَ
رَبُّكَ
لَجَعَلَ
ٱلنَّاسَ
أُمَّةًۭ
وَٰحِدَةًۭ
ۖ
وَلَا
يَزَالُونَ
مُخْتَلِفِينَ
١١٨
إِلَّا
مَن
رَّحِمَ
رَبُّكَ
ۚ
وَلِذَٰلِكَ
خَلَقَهُمْ
ۗ
وَتَمَّتْ
كَلِمَةُ
رَبِّكَ
لَأَمْلَأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنَ
ٱلْجِنَّةِ
وَٱلنَّاسِ
أَجْمَعِينَ
١١٩
وَكُلًّۭا
نَّقُصُّ
عَلَيْكَ
مِنْ
أَنۢبَآءِ
ٱلرُّسُلِ
مَا
نُثَبِّتُ
بِهِۦ
فُؤَادَكَ
ۚ
وَجَآءَكَ
فِى
هَٰذِهِ
ٱلْحَقُّ
وَمَوْعِظَةٌۭ
وَذِكْرَىٰ
لِلْمُؤْمِنِينَ
١٢٠
وَقُل
لِّلَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
ٱعْمَلُوا۟
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمْ
إِنَّا
عَٰمِلُونَ
١٢١
وَٱنتَظِرُوٓا۟
إِنَّا
مُنتَظِرُونَ
١٢٢
وَلِلَّهِ
غَيْبُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
وَإِلَيْهِ
يُرْجَعُ
ٱلْأَمْرُ
كُلُّهُۥ
فَٱعْبُدْهُ
وَتَوَكَّلْ
عَلَيْهِ
ۚ
وَمَا
رَبُّكَ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
١٢٣
الآية ١
محمود خليل الحُصري
0:00
0:00
الآية ١
مشاركة
حفظ
أضف ملاحظة
تفسير
ترجمة
التفسير الميسّر
تفسير ابن كثير
تفسير السعدي
تفسير الطبري
تفسير القرطبي
تفسير البغوي
الوسيط — طنطاوي
الآية
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١
١١٢
١١٣
١١٤
١١٥
١١٦
١١٧
١١٨
١١٩
١٢٠
١٢١
١٢٢
١٢٣