تخطّي إلى المحتوى
منصة القرآن
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
العربية
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
سورة التوبة — منصة القرآن
سورة التوبة
مدنية · The Repentance
سورة
١ · الفاتحة
٢ · البقرة
٣ · ال عمران
٤ · النساء
٥ · المائدة
٦ · الأنعام
٧ · الأعراف
٨ · الأنفال
٩ · التوبة
١٠ · يونس
١١ · هود
١٢ · يوسف
١٣ · الرعد
١٤ · إبراهيم
١٥ · الحجر
١٦ · النحل
١٧ · الإسراء
١٨ · الكهف
١٩ · مريم
٢٠ · طه
٢١ · الأنبياء
٢٢ · الحج
٢٣ · المؤمنون
٢٤ · النور
٢٥ · الفرقان
٢٦ · الشعراء
٢٧ · النمل
٢٨ · القصص
٢٩ · العنكبوت
٣٠ · الروم
٣١ · لقمان
٣٢ · السجدة
٣٣ · الأحزاب
٣٤ · سبإ
٣٥ · فاطر
٣٦ · يس
٣٧ · الصافات
٣٨ · ص
٣٩ · الزمر
٤٠ · غافر
٤١ · فصلت
٤٢ · الشورى
٤٣ · الزخرف
٤٤ · الدخان
٤٥ · الجاثية
٤٦ · الأحقاف
٤٧ · محمد
٤٨ · الفتح
٤٩ · الحجرات
٥٠ · ق
٥١ · الذاريات
٥٢ · الطور
٥٣ · النجم
٥٤ · القمر
٥٥ · الرحمن
٥٦ · الواقعة
٥٧ · الحديد
٥٨ · المجادلة
٥٩ · الحشر
٦٠ · الممتحنة
٦١ · الصف
٦٢ · الجمعة
٦٣ · المنافقون
٦٤ · التغابن
٦٥ · الطلاق
٦٦ · التحريم
٦٧ · الملك
٦٨ · القلم
٦٩ · الحاقة
٧٠ · المعارج
٧١ · نوح
٧٢ · الجن
٧٣ · المزمل
٧٤ · المدثر
٧٥ · القيامة
٧٦ · الإنسان
٧٧ · المرسلات
٧٨ · النبإ
٧٩ · النازعات
٨٠ · عبس
٨١ · التكوير
٨٢ · الانفطار
٨٣ · المطففين
٨٤ · الانشقاق
٨٥ · البروج
٨٦ · الطارق
٨٧ · الأعلى
٨٨ · الغاشية
٨٩ · الفجر
٩٠ · البلد
٩١ · الشمس
٩٢ · الليل
٩٣ · الضحى
٩٤ · الشرح
٩٥ · التين
٩٦ · العلق
٩٧ · القدر
٩٨ · البينة
٩٩ · الزلزلة
١٠٠ · العاديات
١٠١ · القارعة
١٠٢ · التكاثر
١٠٣ · العصر
١٠٤ · الهمزة
١٠٥ · الفيل
١٠٦ · قريش
١٠٧ · الماعون
١٠٨ · الكوثر
١٠٩ · الكافرون
١١٠ · النصر
١١١ · المسد
١١٢ · الإخلاص
١١٣ · الفلق
١١٤ · الناس
الآية
الجزء ١٠
الصفحة ١٨٧
السابق
سور القرآن
التالي
الخيارات
مشاركة
بَرَآءَةٌۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦٓ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
عَٰهَدتُّم
مِّنَ
ٱلْمُشْرِكِينَ
١
فَسِيحُوا۟
فِى
ٱلْأَرْضِ
أَرْبَعَةَ
أَشْهُرٍۢ
وَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّكُمْ
غَيْرُ
مُعْجِزِى
ٱللَّهِ
ۙ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
مُخْزِى
ٱلْكَٰفِرِينَ
٢
وَأَذَٰنٌۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦٓ
إِلَى
ٱلنَّاسِ
يَوْمَ
ٱلْحَجِّ
ٱلْأَكْبَرِ
أَنَّ
ٱللَّهَ
بَرِىٓءٌۭ
مِّنَ
ٱلْمُشْرِكِينَ
ۙ
وَرَسُولُهُۥ
ۚ
فَإِن
تُبْتُمْ
فَهُوَ
خَيْرٌۭ
لَّكُمْ
ۖ
وَإِن
تَوَلَّيْتُمْ
فَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّكُمْ
غَيْرُ
مُعْجِزِى
ٱللَّهِ
ۗ
وَبَشِّرِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ
٣
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
عَٰهَدتُّم
مِّنَ
ٱلْمُشْرِكِينَ
ثُمَّ
لَمْ
يَنقُصُوكُمْ
شَيْـًۭٔا
وَلَمْ
يُظَٰهِرُوا۟
عَلَيْكُمْ
أَحَدًۭا
فَأَتِمُّوٓا۟
إِلَيْهِمْ
عَهْدَهُمْ
إِلَىٰ
مُدَّتِهِمْ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلْمُتَّقِينَ
٤
فَإِذَا
ٱنسَلَخَ
ٱلْأَشْهُرُ
ٱلْحُرُمُ
فَٱقْتُلُوا۟
ٱلْمُشْرِكِينَ
حَيْثُ
وَجَدتُّمُوهُمْ
وَخُذُوهُمْ
وَٱحْصُرُوهُمْ
وَٱقْعُدُوا۟
لَهُمْ
كُلَّ
مَرْصَدٍۢ
ۚ
فَإِن
تَابُوا۟
وَأَقَامُوا۟
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَوُا۟
ٱلزَّكَوٰةَ
فَخَلُّوا۟
سَبِيلَهُمْ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
٥
وَإِنْ
أَحَدٌۭ
مِّنَ
ٱلْمُشْرِكِينَ
ٱسْتَجَارَكَ
فَأَجِرْهُ
حَتَّىٰ
يَسْمَعَ
كَلَٰمَ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
أَبْلِغْهُ
مَأْمَنَهُۥ
ۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمْ
قَوْمٌۭ
لَّا
يَعْلَمُونَ
٦
كَيْفَ
يَكُونُ
لِلْمُشْرِكِينَ
عَهْدٌ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَعِندَ
رَسُولِهِۦٓ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
عَٰهَدتُّمْ
عِندَ
ٱلْمَسْجِدِ
ٱلْحَرَامِ
ۖ
فَمَا
ٱسْتَقَٰمُوا۟
لَكُمْ
فَٱسْتَقِيمُوا۟
لَهُمْ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلْمُتَّقِينَ
٧
كَيْفَ
وَإِن
يَظْهَرُوا۟
عَلَيْكُمْ
لَا
يَرْقُبُوا۟
فِيكُمْ
إِلًّۭا
وَلَا
ذِمَّةًۭ
ۚ
يُرْضُونَكُم
بِأَفْوَٰهِهِمْ
وَتَأْبَىٰ
قُلُوبُهُمْ
وَأَكْثَرُهُمْ
فَٰسِقُونَ
٨
ٱشْتَرَوْا۟
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
ثَمَنًۭا
قَلِيلًۭا
فَصَدُّوا۟
عَن
سَبِيلِهِۦٓ
ۚ
إِنَّهُمْ
سَآءَ
مَا
كَانُوا۟
يَعْمَلُونَ
٩
لَا
يَرْقُبُونَ
فِى
مُؤْمِنٍ
إِلًّۭا
وَلَا
ذِمَّةًۭ
ۚ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْمُعْتَدُونَ
١٠
فَإِن
تَابُوا۟
وَأَقَامُوا۟
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَوُا۟
ٱلزَّكَوٰةَ
فَإِخْوَٰنُكُمْ
فِى
ٱلدِّينِ
ۗ
وَنُفَصِّلُ
ٱلْءَايَٰتِ
لِقَوْمٍۢ
يَعْلَمُونَ
١١
وَإِن
نَّكَثُوٓا۟
أَيْمَٰنَهُم
مِّنۢ
بَعْدِ
عَهْدِهِمْ
وَطَعَنُوا۟
فِى
دِينِكُمْ
فَقَٰتِلُوٓا۟
أَئِمَّةَ
ٱلْكُفْرِ
ۙ
إِنَّهُمْ
لَآ
أَيْمَٰنَ
لَهُمْ
لَعَلَّهُمْ
يَنتَهُونَ
١٢
أَلَا
تُقَٰتِلُونَ
قَوْمًۭا
نَّكَثُوٓا۟
أَيْمَٰنَهُمْ
وَهَمُّوا۟
بِإِخْرَاجِ
ٱلرَّسُولِ
وَهُم
بَدَءُوكُمْ
أَوَّلَ
مَرَّةٍ
ۚ
أَتَخْشَوْنَهُمْ
ۚ
فَٱللَّهُ
أَحَقُّ
أَن
تَخْشَوْهُ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
١٣
قَٰتِلُوهُمْ
يُعَذِّبْهُمُ
ٱللَّهُ
بِأَيْدِيكُمْ
وَيُخْزِهِمْ
وَيَنصُرْكُمْ
عَلَيْهِمْ
وَيَشْفِ
صُدُورَ
قَوْمٍۢ
مُّؤْمِنِينَ
١٤
وَيُذْهِبْ
غَيْظَ
قُلُوبِهِمْ
ۗ
وَيَتُوبُ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
مَن
يَشَآءُ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
١٥
أَمْ
حَسِبْتُمْ
أَن
تُتْرَكُوا۟
وَلَمَّا
يَعْلَمِ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
جَٰهَدُوا۟
مِنكُمْ
وَلَمْ
يَتَّخِذُوا۟
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلَا
رَسُولِهِۦ
وَلَا
ٱلْمُؤْمِنِينَ
وَلِيجَةًۭ
ۚ
وَٱللَّهُ
خَبِيرٌۢ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
١٦
مَا
كَانَ
لِلْمُشْرِكِينَ
أَن
يَعْمُرُوا۟
مَسَٰجِدَ
ٱللَّهِ
شَٰهِدِينَ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِهِم
بِٱلْكُفْرِ
ۚ
أُو۟لَٰٓئِكَ
حَبِطَتْ
أَعْمَٰلُهُمْ
وَفِى
ٱلنَّارِ
هُمْ
خَٰلِدُونَ
١٧
إِنَّمَا
يَعْمُرُ
مَسَٰجِدَ
ٱللَّهِ
مَنْ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
وَأَقَامَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَى
ٱلزَّكَوٰةَ
وَلَمْ
يَخْشَ
إِلَّا
ٱللَّهَ
ۖ
فَعَسَىٰٓ
أُو۟لَٰٓئِكَ
أَن
يَكُونُوا۟
مِنَ
ٱلْمُهْتَدِينَ
١٨
۞
أَجَعَلْتُمْ
سِقَايَةَ
ٱلْحَآجِّ
وَعِمَارَةَ
ٱلْمَسْجِدِ
ٱلْحَرَامِ
كَمَنْ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
وَجَٰهَدَ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ۚ
لَا
يَسْتَوُۥنَ
عِندَ
ٱللَّهِ
ۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱلْقَوْمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
١٩
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَهَاجَرُوا۟
وَجَٰهَدُوا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
بِأَمْوَٰلِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
أَعْظَمُ
دَرَجَةً
عِندَ
ٱللَّهِ
ۚ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْفَآئِزُونَ
٢٠
يُبَشِّرُهُمْ
رَبُّهُم
بِرَحْمَةٍۢ
مِّنْهُ
وَرِضْوَٰنٍۢ
وَجَنَّٰتٍۢ
لَّهُمْ
فِيهَا
نَعِيمٌۭ
مُّقِيمٌ
٢١
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدًا
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عِندَهُۥٓ
أَجْرٌ
عَظِيمٌۭ
٢٢
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
لَا
تَتَّخِذُوٓا۟
ءَابَآءَكُمْ
وَإِخْوَٰنَكُمْ
أَوْلِيَآءَ
إِنِ
ٱسْتَحَبُّوا۟
ٱلْكُفْرَ
عَلَى
ٱلْإِيمَٰنِ
ۚ
وَمَن
يَتَوَلَّهُم
مِّنكُمْ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
٢٣
قُلْ
إِن
كَانَ
ءَابَآؤُكُمْ
وَأَبْنَآؤُكُمْ
وَإِخْوَٰنُكُمْ
وَأَزْوَٰجُكُمْ
وَعَشِيرَتُكُمْ
وَأَمْوَٰلٌ
ٱقْتَرَفْتُمُوهَا
وَتِجَٰرَةٌۭ
تَخْشَوْنَ
كَسَادَهَا
وَمَسَٰكِنُ
تَرْضَوْنَهَآ
أَحَبَّ
إِلَيْكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَجِهَادٍۢ
فِى
سَبِيلِهِۦ
فَتَرَبَّصُوا۟
حَتَّىٰ
يَأْتِىَ
ٱللَّهُ
بِأَمْرِهِۦ
ۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱلْقَوْمَ
ٱلْفَٰسِقِينَ
٢٤
لَقَدْ
نَصَرَكُمُ
ٱللَّهُ
فِى
مَوَاطِنَ
كَثِيرَةٍۢ
ۙ
وَيَوْمَ
حُنَيْنٍ
ۙ
إِذْ
أَعْجَبَتْكُمْ
كَثْرَتُكُمْ
فَلَمْ
تُغْنِ
عَنكُمْ
شَيْـًۭٔا
وَضَاقَتْ
عَلَيْكُمُ
ٱلْأَرْضُ
بِمَا
رَحُبَتْ
ثُمَّ
وَلَّيْتُم
مُّدْبِرِينَ
٢٥
ثُمَّ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
سَكِينَتَهُۥ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ
وَعَلَى
ٱلْمُؤْمِنِينَ
وَأَنزَلَ
جُنُودًۭا
لَّمْ
تَرَوْهَا
وَعَذَّبَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
ۚ
وَذَٰلِكَ
جَزَآءُ
ٱلْكَٰفِرِينَ
٢٦
ثُمَّ
يَتُوبُ
ٱللَّهُ
مِنۢ
بَعْدِ
ذَٰلِكَ
عَلَىٰ
مَن
يَشَآءُ
ۗ
وَٱللَّهُ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
٢٧
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
إِنَّمَا
ٱلْمُشْرِكُونَ
نَجَسٌۭ
فَلَا
يَقْرَبُوا۟
ٱلْمَسْجِدَ
ٱلْحَرَامَ
بَعْدَ
عَامِهِمْ
هَٰذَا
ۚ
وَإِنْ
خِفْتُمْ
عَيْلَةًۭ
فَسَوْفَ
يُغْنِيكُمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضْلِهِۦٓ
إِن
شَآءَ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌۭ
٢٨
قَٰتِلُوا۟
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَلَا
بِٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
وَلَا
يُحَرِّمُونَ
مَا
حَرَّمَ
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥ
وَلَا
يَدِينُونَ
دِينَ
ٱلْحَقِّ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
ٱلْكِتَٰبَ
حَتَّىٰ
يُعْطُوا۟
ٱلْجِزْيَةَ
عَن
يَدٍۢ
وَهُمْ
صَٰغِرُونَ
٢٩
وَقَالَتِ
ٱلْيَهُودُ
عُزَيْرٌ
ٱبْنُ
ٱللَّهِ
وَقَالَتِ
ٱلنَّصَٰرَى
ٱلْمَسِيحُ
ٱبْنُ
ٱللَّهِ
ۖ
ذَٰلِكَ
قَوْلُهُم
بِأَفْوَٰهِهِمْ
ۖ
يُضَٰهِـُٔونَ
قَوْلَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
مِن
قَبْلُ
ۚ
قَٰتَلَهُمُ
ٱللَّهُ
ۚ
أَنَّىٰ
يُؤْفَكُونَ
٣٠
ٱتَّخَذُوٓا۟
أَحْبَارَهُمْ
وَرُهْبَٰنَهُمْ
أَرْبَابًۭا
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَٱلْمَسِيحَ
ٱبْنَ
مَرْيَمَ
وَمَآ
أُمِرُوٓا۟
إِلَّا
لِيَعْبُدُوٓا۟
إِلَٰهًۭا
وَٰحِدًۭا
ۖ
لَّآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ۚ
سُبْحَٰنَهُۥ
عَمَّا
يُشْرِكُونَ
٣١
يُرِيدُونَ
أَن
يُطْفِـُٔوا۟
نُورَ
ٱللَّهِ
بِأَفْوَٰهِهِمْ
وَيَأْبَى
ٱللَّهُ
إِلَّآ
أَن
يُتِمَّ
نُورَهُۥ
وَلَوْ
كَرِهَ
ٱلْكَٰفِرُونَ
٣٢
هُوَ
ٱلَّذِىٓ
أَرْسَلَ
رَسُولَهُۥ
بِٱلْهُدَىٰ
وَدِينِ
ٱلْحَقِّ
لِيُظْهِرَهُۥ
عَلَى
ٱلدِّينِ
كُلِّهِۦ
وَلَوْ
كَرِهَ
ٱلْمُشْرِكُونَ
٣٣
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
إِنَّ
كَثِيرًۭا
مِّنَ
ٱلْأَحْبَارِ
وَٱلرُّهْبَانِ
لَيَأْكُلُونَ
أَمْوَٰلَ
ٱلنَّاسِ
بِٱلْبَٰطِلِ
وَيَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ۗ
وَٱلَّذِينَ
يَكْنِزُونَ
ٱلذَّهَبَ
وَٱلْفِضَّةَ
وَلَا
يُنفِقُونَهَا
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَبَشِّرْهُم
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍۢ
٣٤
يَوْمَ
يُحْمَىٰ
عَلَيْهَا
فِى
نَارِ
جَهَنَّمَ
فَتُكْوَىٰ
بِهَا
جِبَاهُهُمْ
وَجُنُوبُهُمْ
وَظُهُورُهُمْ
ۖ
هَٰذَا
مَا
كَنَزْتُمْ
لِأَنفُسِكُمْ
فَذُوقُوا۟
مَا
كُنتُمْ
تَكْنِزُونَ
٣٥
إِنَّ
عِدَّةَ
ٱلشُّهُورِ
عِندَ
ٱللَّهِ
ٱثْنَا
عَشَرَ
شَهْرًۭا
فِى
كِتَٰبِ
ٱللَّهِ
يَوْمَ
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضَ
مِنْهَآ
أَرْبَعَةٌ
حُرُمٌۭ
ۚ
ذَٰلِكَ
ٱلدِّينُ
ٱلْقَيِّمُ
ۚ
فَلَا
تَظْلِمُوا۟
فِيهِنَّ
أَنفُسَكُمْ
ۚ
وَقَٰتِلُوا۟
ٱلْمُشْرِكِينَ
كَآفَّةًۭ
كَمَا
يُقَٰتِلُونَكُمْ
كَآفَّةًۭ
ۚ
وَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلْمُتَّقِينَ
٣٦
إِنَّمَا
ٱلنَّسِىٓءُ
زِيَادَةٌۭ
فِى
ٱلْكُفْرِ
ۖ
يُضَلُّ
بِهِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
يُحِلُّونَهُۥ
عَامًۭا
وَيُحَرِّمُونَهُۥ
عَامًۭا
لِّيُوَاطِـُٔوا۟
عِدَّةَ
مَا
حَرَّمَ
ٱللَّهُ
فَيُحِلُّوا۟
مَا
حَرَّمَ
ٱللَّهُ
ۚ
زُيِّنَ
لَهُمْ
سُوٓءُ
أَعْمَٰلِهِمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱلْقَوْمَ
ٱلْكَٰفِرِينَ
٣٧
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
مَا
لَكُمْ
إِذَا
قِيلَ
لَكُمُ
ٱنفِرُوا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ٱثَّاقَلْتُمْ
إِلَى
ٱلْأَرْضِ
ۚ
أَرَضِيتُم
بِٱلْحَيَوٰةِ
ٱلدُّنْيَا
مِنَ
ٱلْءَاخِرَةِ
ۚ
فَمَا
مَتَٰعُ
ٱلْحَيَوٰةِ
ٱلدُّنْيَا
فِى
ٱلْءَاخِرَةِ
إِلَّا
قَلِيلٌ
٣٨
إِلَّا
تَنفِرُوا۟
يُعَذِّبْكُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًۭا
وَيَسْتَبْدِلْ
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
وَلَا
تَضُرُّوهُ
شَيْـًۭٔا
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌ
٣٩
إِلَّا
تَنصُرُوهُ
فَقَدْ
نَصَرَهُ
ٱللَّهُ
إِذْ
أَخْرَجَهُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
ثَانِىَ
ٱثْنَيْنِ
إِذْ
هُمَا
فِى
ٱلْغَارِ
إِذْ
يَقُولُ
لِصَٰحِبِهِۦ
لَا
تَحْزَنْ
إِنَّ
ٱللَّهَ
مَعَنَا
ۖ
فَأَنزَلَ
ٱللَّهُ
سَكِينَتَهُۥ
عَلَيْهِ
وَأَيَّدَهُۥ
بِجُنُودٍۢ
لَّمْ
تَرَوْهَا
وَجَعَلَ
كَلِمَةَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
ٱلسُّفْلَىٰ
ۗ
وَكَلِمَةُ
ٱللَّهِ
هِىَ
ٱلْعُلْيَا
ۗ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
٤٠
ٱنفِرُوا۟
خِفَافًۭا
وَثِقَالًۭا
وَجَٰهِدُوا۟
بِأَمْوَٰلِكُمْ
وَأَنفُسِكُمْ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ۚ
ذَٰلِكُمْ
خَيْرٌۭ
لَّكُمْ
إِن
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ
٤١
لَوْ
كَانَ
عَرَضًۭا
قَرِيبًۭا
وَسَفَرًۭا
قَاصِدًۭا
لَّٱتَّبَعُوكَ
وَلَٰكِنۢ
بَعُدَتْ
عَلَيْهِمُ
ٱلشُّقَّةُ
ۚ
وَسَيَحْلِفُونَ
بِٱللَّهِ
لَوِ
ٱسْتَطَعْنَا
لَخَرَجْنَا
مَعَكُمْ
يُهْلِكُونَ
أَنفُسَهُمْ
وَٱللَّهُ
يَعْلَمُ
إِنَّهُمْ
لَكَٰذِبُونَ
٤٢
عَفَا
ٱللَّهُ
عَنكَ
لِمَ
أَذِنتَ
لَهُمْ
حَتَّىٰ
يَتَبَيَّنَ
لَكَ
ٱلَّذِينَ
صَدَقُوا۟
وَتَعْلَمَ
ٱلْكَٰذِبِينَ
٤٣
لَا
يَسْتَـْٔذِنُكَ
ٱلَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
أَن
يُجَٰهِدُوا۟
بِأَمْوَٰلِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌۢ
بِٱلْمُتَّقِينَ
٤٤
إِنَّمَا
يَسْتَـْٔذِنُكَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
وَٱرْتَابَتْ
قُلُوبُهُمْ
فَهُمْ
فِى
رَيْبِهِمْ
يَتَرَدَّدُونَ
٤٥
۞
وَلَوْ
أَرَادُوا۟
ٱلْخُرُوجَ
لَأَعَدُّوا۟
لَهُۥ
عُدَّةًۭ
وَلَٰكِن
كَرِهَ
ٱللَّهُ
ٱنۢبِعَاثَهُمْ
فَثَبَّطَهُمْ
وَقِيلَ
ٱقْعُدُوا۟
مَعَ
ٱلْقَٰعِدِينَ
٤٦
لَوْ
خَرَجُوا۟
فِيكُم
مَّا
زَادُوكُمْ
إِلَّا
خَبَالًۭا
وَلَأَوْضَعُوا۟
خِلَٰلَكُمْ
يَبْغُونَكُمُ
ٱلْفِتْنَةَ
وَفِيكُمْ
سَمَّٰعُونَ
لَهُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌۢ
بِٱلظَّٰلِمِينَ
٤٧
لَقَدِ
ٱبْتَغَوُا۟
ٱلْفِتْنَةَ
مِن
قَبْلُ
وَقَلَّبُوا۟
لَكَ
ٱلْأُمُورَ
حَتَّىٰ
جَآءَ
ٱلْحَقُّ
وَظَهَرَ
أَمْرُ
ٱللَّهِ
وَهُمْ
كَٰرِهُونَ
٤٨
وَمِنْهُم
مَّن
يَقُولُ
ٱئْذَن
لِّى
وَلَا
تَفْتِنِّىٓ
ۚ
أَلَا
فِى
ٱلْفِتْنَةِ
سَقَطُوا۟
ۗ
وَإِنَّ
جَهَنَّمَ
لَمُحِيطَةٌۢ
بِٱلْكَٰفِرِينَ
٤٩
إِن
تُصِبْكَ
حَسَنَةٌۭ
تَسُؤْهُمْ
ۖ
وَإِن
تُصِبْكَ
مُصِيبَةٌۭ
يَقُولُوا۟
قَدْ
أَخَذْنَآ
أَمْرَنَا
مِن
قَبْلُ
وَيَتَوَلَّوا۟
وَّهُمْ
فَرِحُونَ
٥٠
قُل
لَّن
يُصِيبَنَآ
إِلَّا
مَا
كَتَبَ
ٱللَّهُ
لَنَا
هُوَ
مَوْلَىٰنَا
ۚ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
ٱلْمُؤْمِنُونَ
٥١
قُلْ
هَلْ
تَرَبَّصُونَ
بِنَآ
إِلَّآ
إِحْدَى
ٱلْحُسْنَيَيْنِ
ۖ
وَنَحْنُ
نَتَرَبَّصُ
بِكُمْ
أَن
يُصِيبَكُمُ
ٱللَّهُ
بِعَذَابٍۢ
مِّنْ
عِندِهِۦٓ
أَوْ
بِأَيْدِينَا
ۖ
فَتَرَبَّصُوٓا۟
إِنَّا
مَعَكُم
مُّتَرَبِّصُونَ
٥٢
قُلْ
أَنفِقُوا۟
طَوْعًا
أَوْ
كَرْهًۭا
لَّن
يُتَقَبَّلَ
مِنكُمْ
ۖ
إِنَّكُمْ
كُنتُمْ
قَوْمًۭا
فَٰسِقِينَ
٥٣
وَمَا
مَنَعَهُمْ
أَن
تُقْبَلَ
مِنْهُمْ
نَفَقَٰتُهُمْ
إِلَّآ
أَنَّهُمْ
كَفَرُوا۟
بِٱللَّهِ
وَبِرَسُولِهِۦ
وَلَا
يَأْتُونَ
ٱلصَّلَوٰةَ
إِلَّا
وَهُمْ
كُسَالَىٰ
وَلَا
يُنفِقُونَ
إِلَّا
وَهُمْ
كَٰرِهُونَ
٥٤
فَلَا
تُعْجِبْكَ
أَمْوَٰلُهُمْ
وَلَآ
أَوْلَٰدُهُمْ
ۚ
إِنَّمَا
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
لِيُعَذِّبَهُم
بِهَا
فِى
ٱلْحَيَوٰةِ
ٱلدُّنْيَا
وَتَزْهَقَ
أَنفُسُهُمْ
وَهُمْ
كَٰفِرُونَ
٥٥
وَيَحْلِفُونَ
بِٱللَّهِ
إِنَّهُمْ
لَمِنكُمْ
وَمَا
هُم
مِّنكُمْ
وَلَٰكِنَّهُمْ
قَوْمٌۭ
يَفْرَقُونَ
٥٦
لَوْ
يَجِدُونَ
مَلْجَـًٔا
أَوْ
مَغَٰرَٰتٍ
أَوْ
مُدَّخَلًۭا
لَّوَلَّوْا۟
إِلَيْهِ
وَهُمْ
يَجْمَحُونَ
٥٧
وَمِنْهُم
مَّن
يَلْمِزُكَ
فِى
ٱلصَّدَقَٰتِ
فَإِنْ
أُعْطُوا۟
مِنْهَا
رَضُوا۟
وَإِن
لَّمْ
يُعْطَوْا۟
مِنْهَآ
إِذَا
هُمْ
يَسْخَطُونَ
٥٨
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
رَضُوا۟
مَآ
ءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥ
وَقَالُوا۟
حَسْبُنَا
ٱللَّهُ
سَيُؤْتِينَا
ٱللَّهُ
مِن
فَضْلِهِۦ
وَرَسُولُهُۥٓ
إِنَّآ
إِلَى
ٱللَّهِ
رَٰغِبُونَ
٥٩
۞
إِنَّمَا
ٱلصَّدَقَٰتُ
لِلْفُقَرَآءِ
وَٱلْمَسَٰكِينِ
وَٱلْعَٰمِلِينَ
عَلَيْهَا
وَٱلْمُؤَلَّفَةِ
قُلُوبُهُمْ
وَفِى
ٱلرِّقَابِ
وَٱلْغَٰرِمِينَ
وَفِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَٱبْنِ
ٱلسَّبِيلِ
ۖ
فَرِيضَةًۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌۭ
٦٠
وَمِنْهُمُ
ٱلَّذِينَ
يُؤْذُونَ
ٱلنَّبِىَّ
وَيَقُولُونَ
هُوَ
أُذُنٌۭ
ۚ
قُلْ
أُذُنُ
خَيْرٍۢ
لَّكُمْ
يُؤْمِنُ
بِٱللَّهِ
وَيُؤْمِنُ
لِلْمُؤْمِنِينَ
وَرَحْمَةٌۭ
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
مِنكُمْ
ۚ
وَٱلَّذِينَ
يُؤْذُونَ
رَسُولَ
ٱللَّهِ
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
٦١
يَحْلِفُونَ
بِٱللَّهِ
لَكُمْ
لِيُرْضُوكُمْ
وَٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥٓ
أَحَقُّ
أَن
يُرْضُوهُ
إِن
كَانُوا۟
مُؤْمِنِينَ
٦٢
أَلَمْ
يَعْلَمُوٓا۟
أَنَّهُۥ
مَن
يُحَادِدِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
فَأَنَّ
لَهُۥ
نَارَ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدًۭا
فِيهَا
ۚ
ذَٰلِكَ
ٱلْخِزْىُ
ٱلْعَظِيمُ
٦٣
يَحْذَرُ
ٱلْمُنَٰفِقُونَ
أَن
تُنَزَّلَ
عَلَيْهِمْ
سُورَةٌۭ
تُنَبِّئُهُم
بِمَا
فِى
قُلُوبِهِمْ
ۚ
قُلِ
ٱسْتَهْزِءُوٓا۟
إِنَّ
ٱللَّهَ
مُخْرِجٌۭ
مَّا
تَحْذَرُونَ
٦٤
وَلَئِن
سَأَلْتَهُمْ
لَيَقُولُنَّ
إِنَّمَا
كُنَّا
نَخُوضُ
وَنَلْعَبُ
ۚ
قُلْ
أَبِٱللَّهِ
وَءَايَٰتِهِۦ
وَرَسُولِهِۦ
كُنتُمْ
تَسْتَهْزِءُونَ
٦٥
لَا
تَعْتَذِرُوا۟
قَدْ
كَفَرْتُم
بَعْدَ
إِيمَٰنِكُمْ
ۚ
إِن
نَّعْفُ
عَن
طَآئِفَةٍۢ
مِّنكُمْ
نُعَذِّبْ
طَآئِفَةًۢ
بِأَنَّهُمْ
كَانُوا۟
مُجْرِمِينَ
٦٦
ٱلْمُنَٰفِقُونَ
وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ
بَعْضُهُم
مِّنۢ
بَعْضٍۢ
ۚ
يَأْمُرُونَ
بِٱلْمُنكَرِ
وَيَنْهَوْنَ
عَنِ
ٱلْمَعْرُوفِ
وَيَقْبِضُونَ
أَيْدِيَهُمْ
ۚ
نَسُوا۟
ٱللَّهَ
فَنَسِيَهُمْ
ۗ
إِنَّ
ٱلْمُنَٰفِقِينَ
هُمُ
ٱلْفَٰسِقُونَ
٦٧
وَعَدَ
ٱللَّهُ
ٱلْمُنَٰفِقِينَ
وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ
وَٱلْكُفَّارَ
نَارَ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
ۚ
هِىَ
حَسْبُهُمْ
ۚ
وَلَعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
ۖ
وَلَهُمْ
عَذَابٌۭ
مُّقِيمٌۭ
٦٨
كَٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِكُمْ
كَانُوٓا۟
أَشَدَّ
مِنكُمْ
قُوَّةًۭ
وَأَكْثَرَ
أَمْوَٰلًۭا
وَأَوْلَٰدًۭا
فَٱسْتَمْتَعُوا۟
بِخَلَٰقِهِمْ
فَٱسْتَمْتَعْتُم
بِخَلَٰقِكُمْ
كَمَا
ٱسْتَمْتَعَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِكُم
بِخَلَٰقِهِمْ
وَخُضْتُمْ
كَٱلَّذِى
خَاضُوٓا۟
ۚ
أُو۟لَٰٓئِكَ
حَبِطَتْ
أَعْمَٰلُهُمْ
فِى
ٱلدُّنْيَا
وَٱلْءَاخِرَةِ
ۖ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْخَٰسِرُونَ
٦٩
أَلَمْ
يَأْتِهِمْ
نَبَأُ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
قَوْمِ
نُوحٍۢ
وَعَادٍۢ
وَثَمُودَ
وَقَوْمِ
إِبْرَٰهِيمَ
وَأَصْحَٰبِ
مَدْيَنَ
وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتِ
ۚ
أَتَتْهُمْ
رُسُلُهُم
بِٱلْبَيِّنَٰتِ
ۖ
فَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيَظْلِمَهُمْ
وَلَٰكِن
كَانُوٓا۟
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
٧٠
وَٱلْمُؤْمِنُونَ
وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَآءُ
بَعْضٍۢ
ۚ
يَأْمُرُونَ
بِٱلْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ
عَنِ
ٱلْمُنكَرِ
وَيُقِيمُونَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَيُؤْتُونَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَيُطِيعُونَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥٓ
ۚ
أُو۟لَٰٓئِكَ
سَيَرْحَمُهُمُ
ٱللَّهُ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌۭ
٧١
وَعَدَ
ٱللَّهُ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ
جَنَّٰتٍۢ
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
وَمَسَٰكِنَ
طَيِّبَةًۭ
فِى
جَنَّٰتِ
عَدْنٍۢ
ۚ
وَرِضْوَٰنٌۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ
أَكْبَرُ
ۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلْفَوْزُ
ٱلْعَظِيمُ
٧٢
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِىُّ
جَٰهِدِ
ٱلْكُفَّارَ
وَٱلْمُنَٰفِقِينَ
وَٱغْلُظْ
عَلَيْهِمْ
ۚ
وَمَأْوَىٰهُمْ
جَهَنَّمُ
ۖ
وَبِئْسَ
ٱلْمَصِيرُ
٧٣
يَحْلِفُونَ
بِٱللَّهِ
مَا
قَالُوا۟
وَلَقَدْ
قَالُوا۟
كَلِمَةَ
ٱلْكُفْرِ
وَكَفَرُوا۟
بَعْدَ
إِسْلَٰمِهِمْ
وَهَمُّوا۟
بِمَا
لَمْ
يَنَالُوا۟
ۚ
وَمَا
نَقَمُوٓا۟
إِلَّآ
أَنْ
أَغْنَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥ
مِن
فَضْلِهِۦ
ۚ
فَإِن
يَتُوبُوا۟
يَكُ
خَيْرًۭا
لَّهُمْ
ۖ
وَإِن
يَتَوَلَّوْا۟
يُعَذِّبْهُمُ
ٱللَّهُ
عَذَابًا
أَلِيمًۭا
فِى
ٱلدُّنْيَا
وَٱلْءَاخِرَةِ
ۚ
وَمَا
لَهُمْ
فِى
ٱلْأَرْضِ
مِن
وَلِىٍّۢ
وَلَا
نَصِيرٍۢ
٧٤
۞
وَمِنْهُم
مَّنْ
عَٰهَدَ
ٱللَّهَ
لَئِنْ
ءَاتَىٰنَا
مِن
فَضْلِهِۦ
لَنَصَّدَّقَنَّ
وَلَنَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
٧٥
فَلَمَّآ
ءَاتَىٰهُم
مِّن
فَضْلِهِۦ
بَخِلُوا۟
بِهِۦ
وَتَوَلَّوا۟
وَّهُم
مُّعْرِضُونَ
٧٦
فَأَعْقَبَهُمْ
نِفَاقًۭا
فِى
قُلُوبِهِمْ
إِلَىٰ
يَوْمِ
يَلْقَوْنَهُۥ
بِمَآ
أَخْلَفُوا۟
ٱللَّهَ
مَا
وَعَدُوهُ
وَبِمَا
كَانُوا۟
يَكْذِبُونَ
٧٧
أَلَمْ
يَعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَعْلَمُ
سِرَّهُمْ
وَنَجْوَىٰهُمْ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
عَلَّٰمُ
ٱلْغُيُوبِ
٧٨
ٱلَّذِينَ
يَلْمِزُونَ
ٱلْمُطَّوِّعِينَ
مِنَ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
فِى
ٱلصَّدَقَٰتِ
وَٱلَّذِينَ
لَا
يَجِدُونَ
إِلَّا
جُهْدَهُمْ
فَيَسْخَرُونَ
مِنْهُمْ
ۙ
سَخِرَ
ٱللَّهُ
مِنْهُمْ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
٧٩
ٱسْتَغْفِرْ
لَهُمْ
أَوْ
لَا
تَسْتَغْفِرْ
لَهُمْ
إِن
تَسْتَغْفِرْ
لَهُمْ
سَبْعِينَ
مَرَّةًۭ
فَلَن
يَغْفِرَ
ٱللَّهُ
لَهُمْ
ۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمْ
كَفَرُوا۟
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
ۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱلْقَوْمَ
ٱلْفَٰسِقِينَ
٨٠
فَرِحَ
ٱلْمُخَلَّفُونَ
بِمَقْعَدِهِمْ
خِلَٰفَ
رَسُولِ
ٱللَّهِ
وَكَرِهُوٓا۟
أَن
يُجَٰهِدُوا۟
بِأَمْوَٰلِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَقَالُوا۟
لَا
تَنفِرُوا۟
فِى
ٱلْحَرِّ
ۗ
قُلْ
نَارُ
جَهَنَّمَ
أَشَدُّ
حَرًّۭا
ۚ
لَّوْ
كَانُوا۟
يَفْقَهُونَ
٨١
فَلْيَضْحَكُوا۟
قَلِيلًۭا
وَلْيَبْكُوا۟
كَثِيرًۭا
جَزَآءًۢ
بِمَا
كَانُوا۟
يَكْسِبُونَ
٨٢
فَإِن
رَّجَعَكَ
ٱللَّهُ
إِلَىٰ
طَآئِفَةٍۢ
مِّنْهُمْ
فَٱسْتَـْٔذَنُوكَ
لِلْخُرُوجِ
فَقُل
لَّن
تَخْرُجُوا۟
مَعِىَ
أَبَدًۭا
وَلَن
تُقَٰتِلُوا۟
مَعِىَ
عَدُوًّا
ۖ
إِنَّكُمْ
رَضِيتُم
بِٱلْقُعُودِ
أَوَّلَ
مَرَّةٍۢ
فَٱقْعُدُوا۟
مَعَ
ٱلْخَٰلِفِينَ
٨٣
وَلَا
تُصَلِّ
عَلَىٰٓ
أَحَدٍۢ
مِّنْهُم
مَّاتَ
أَبَدًۭا
وَلَا
تَقُمْ
عَلَىٰ
قَبْرِهِۦٓ
ۖ
إِنَّهُمْ
كَفَرُوا۟
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَمَاتُوا۟
وَهُمْ
فَٰسِقُونَ
٨٤
وَلَا
تُعْجِبْكَ
أَمْوَٰلُهُمْ
وَأَوْلَٰدُهُمْ
ۚ
إِنَّمَا
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
أَن
يُعَذِّبَهُم
بِهَا
فِى
ٱلدُّنْيَا
وَتَزْهَقَ
أَنفُسُهُمْ
وَهُمْ
كَٰفِرُونَ
٨٥
وَإِذَآ
أُنزِلَتْ
سُورَةٌ
أَنْ
ءَامِنُوا۟
بِٱللَّهِ
وَجَٰهِدُوا۟
مَعَ
رَسُولِهِ
ٱسْتَـْٔذَنَكَ
أُو۟لُوا۟
ٱلطَّوْلِ
مِنْهُمْ
وَقَالُوا۟
ذَرْنَا
نَكُن
مَّعَ
ٱلْقَٰعِدِينَ
٨٦
رَضُوا۟
بِأَن
يَكُونُوا۟
مَعَ
ٱلْخَوَالِفِ
وَطُبِعَ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمْ
فَهُمْ
لَا
يَفْقَهُونَ
٨٧
لَٰكِنِ
ٱلرَّسُولُ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
مَعَهُۥ
جَٰهَدُوا۟
بِأَمْوَٰلِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
ۚ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
لَهُمُ
ٱلْخَيْرَٰتُ
ۖ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْمُفْلِحُونَ
٨٨
أَعَدَّ
ٱللَّهُ
لَهُمْ
جَنَّٰتٍۢ
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
ۚ
ذَٰلِكَ
ٱلْفَوْزُ
ٱلْعَظِيمُ
٨٩
وَجَآءَ
ٱلْمُعَذِّرُونَ
مِنَ
ٱلْأَعْرَابِ
لِيُؤْذَنَ
لَهُمْ
وَقَعَدَ
ٱلَّذِينَ
كَذَبُوا۟
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
ۚ
سَيُصِيبُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
مِنْهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
٩٠
لَّيْسَ
عَلَى
ٱلضُّعَفَآءِ
وَلَا
عَلَى
ٱلْمَرْضَىٰ
وَلَا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
لَا
يَجِدُونَ
مَا
يُنفِقُونَ
حَرَجٌ
إِذَا
نَصَحُوا۟
لِلَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
ۚ
مَا
عَلَى
ٱلْمُحْسِنِينَ
مِن
سَبِيلٍۢ
ۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
٩١
وَلَا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
إِذَا
مَآ
أَتَوْكَ
لِتَحْمِلَهُمْ
قُلْتَ
لَآ
أَجِدُ
مَآ
أَحْمِلُكُمْ
عَلَيْهِ
تَوَلَّوا۟
وَّأَعْيُنُهُمْ
تَفِيضُ
مِنَ
ٱلدَّمْعِ
حَزَنًا
أَلَّا
يَجِدُوا۟
مَا
يُنفِقُونَ
٩٢
۞
إِنَّمَا
ٱلسَّبِيلُ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يَسْتَـْٔذِنُونَكَ
وَهُمْ
أَغْنِيَآءُ
ۚ
رَضُوا۟
بِأَن
يَكُونُوا۟
مَعَ
ٱلْخَوَالِفِ
وَطَبَعَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمْ
فَهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
٩٣
يَعْتَذِرُونَ
إِلَيْكُمْ
إِذَا
رَجَعْتُمْ
إِلَيْهِمْ
ۚ
قُل
لَّا
تَعْتَذِرُوا۟
لَن
نُّؤْمِنَ
لَكُمْ
قَدْ
نَبَّأَنَا
ٱللَّهُ
مِنْ
أَخْبَارِكُمْ
ۚ
وَسَيَرَى
ٱللَّهُ
عَمَلَكُمْ
وَرَسُولُهُۥ
ثُمَّ
تُرَدُّونَ
إِلَىٰ
عَٰلِمِ
ٱلْغَيْبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
٩٤
سَيَحْلِفُونَ
بِٱللَّهِ
لَكُمْ
إِذَا
ٱنقَلَبْتُمْ
إِلَيْهِمْ
لِتُعْرِضُوا۟
عَنْهُمْ
ۖ
فَأَعْرِضُوا۟
عَنْهُمْ
ۖ
إِنَّهُمْ
رِجْسٌۭ
ۖ
وَمَأْوَىٰهُمْ
جَهَنَّمُ
جَزَآءًۢ
بِمَا
كَانُوا۟
يَكْسِبُونَ
٩٥
يَحْلِفُونَ
لَكُمْ
لِتَرْضَوْا۟
عَنْهُمْ
ۖ
فَإِن
تَرْضَوْا۟
عَنْهُمْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَرْضَىٰ
عَنِ
ٱلْقَوْمِ
ٱلْفَٰسِقِينَ
٩٦
ٱلْأَعْرَابُ
أَشَدُّ
كُفْرًۭا
وَنِفَاقًۭا
وَأَجْدَرُ
أَلَّا
يَعْلَمُوا۟
حُدُودَ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌۭ
٩٧
وَمِنَ
ٱلْأَعْرَابِ
مَن
يَتَّخِذُ
مَا
يُنفِقُ
مَغْرَمًۭا
وَيَتَرَبَّصُ
بِكُمُ
ٱلدَّوَآئِرَ
ۚ
عَلَيْهِمْ
دَآئِرَةُ
ٱلسَّوْءِ
ۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌۭ
٩٨
وَمِنَ
ٱلْأَعْرَابِ
مَن
يُؤْمِنُ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
وَيَتَّخِذُ
مَا
يُنفِقُ
قُرُبَٰتٍ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَصَلَوَٰتِ
ٱلرَّسُولِ
ۚ
أَلَآ
إِنَّهَا
قُرْبَةٌۭ
لَّهُمْ
ۚ
سَيُدْخِلُهُمُ
ٱللَّهُ
فِى
رَحْمَتِهِۦٓ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
٩٩
وَٱلسَّٰبِقُونَ
ٱلْأَوَّلُونَ
مِنَ
ٱلْمُهَٰجِرِينَ
وَٱلْأَنصَارِ
وَٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُوهُم
بِإِحْسَٰنٍۢ
رَّضِىَ
ٱللَّهُ
عَنْهُمْ
وَرَضُوا۟
عَنْهُ
وَأَعَدَّ
لَهُمْ
جَنَّٰتٍۢ
تَجْرِى
تَحْتَهَا
ٱلْأَنْهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدًۭا
ۚ
ذَٰلِكَ
ٱلْفَوْزُ
ٱلْعَظِيمُ
١٠٠
وَمِمَّنْ
حَوْلَكُم
مِّنَ
ٱلْأَعْرَابِ
مُنَٰفِقُونَ
ۖ
وَمِنْ
أَهْلِ
ٱلْمَدِينَةِ
ۖ
مَرَدُوا۟
عَلَى
ٱلنِّفَاقِ
لَا
تَعْلَمُهُمْ
ۖ
نَحْنُ
نَعْلَمُهُمْ
ۚ
سَنُعَذِّبُهُم
مَّرَّتَيْنِ
ثُمَّ
يُرَدُّونَ
إِلَىٰ
عَذَابٍ
عَظِيمٍۢ
١٠١
وَءَاخَرُونَ
ٱعْتَرَفُوا۟
بِذُنُوبِهِمْ
خَلَطُوا۟
عَمَلًۭا
صَٰلِحًۭا
وَءَاخَرَ
سَيِّئًا
عَسَى
ٱللَّهُ
أَن
يَتُوبَ
عَلَيْهِمْ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌ
١٠٢
خُذْ
مِنْ
أَمْوَٰلِهِمْ
صَدَقَةًۭ
تُطَهِّرُهُمْ
وَتُزَكِّيهِم
بِهَا
وَصَلِّ
عَلَيْهِمْ
ۖ
إِنَّ
صَلَوٰتَكَ
سَكَنٌۭ
لَّهُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
١٠٣
أَلَمْ
يَعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
يَقْبَلُ
ٱلتَّوْبَةَ
عَنْ
عِبَادِهِۦ
وَيَأْخُذُ
ٱلصَّدَقَٰتِ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
١٠٤
وَقُلِ
ٱعْمَلُوا۟
فَسَيَرَى
ٱللَّهُ
عَمَلَكُمْ
وَرَسُولُهُۥ
وَٱلْمُؤْمِنُونَ
ۖ
وَسَتُرَدُّونَ
إِلَىٰ
عَٰلِمِ
ٱلْغَيْبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
١٠٥
وَءَاخَرُونَ
مُرْجَوْنَ
لِأَمْرِ
ٱللَّهِ
إِمَّا
يُعَذِّبُهُمْ
وَإِمَّا
يَتُوبُ
عَلَيْهِمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌۭ
١٠٦
وَٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُوا۟
مَسْجِدًۭا
ضِرَارًۭا
وَكُفْرًۭا
وَتَفْرِيقًۢا
بَيْنَ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
وَإِرْصَادًۭا
لِّمَنْ
حَارَبَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
مِن
قَبْلُ
ۚ
وَلَيَحْلِفُنَّ
إِنْ
أَرَدْنَآ
إِلَّا
ٱلْحُسْنَىٰ
ۖ
وَٱللَّهُ
يَشْهَدُ
إِنَّهُمْ
لَكَٰذِبُونَ
١٠٧
لَا
تَقُمْ
فِيهِ
أَبَدًۭا
ۚ
لَّمَسْجِدٌ
أُسِّسَ
عَلَى
ٱلتَّقْوَىٰ
مِنْ
أَوَّلِ
يَوْمٍ
أَحَقُّ
أَن
تَقُومَ
فِيهِ
ۚ
فِيهِ
رِجَالٌۭ
يُحِبُّونَ
أَن
يَتَطَهَّرُوا۟
ۚ
وَٱللَّهُ
يُحِبُّ
ٱلْمُطَّهِّرِينَ
١٠٨
أَفَمَنْ
أَسَّسَ
بُنْيَٰنَهُۥ
عَلَىٰ
تَقْوَىٰ
مِنَ
ٱللَّهِ
وَرِضْوَٰنٍ
خَيْرٌ
أَم
مَّنْ
أَسَّسَ
بُنْيَٰنَهُۥ
عَلَىٰ
شَفَا
جُرُفٍ
هَارٍۢ
فَٱنْهَارَ
بِهِۦ
فِى
نَارِ
جَهَنَّمَ
ۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱلْقَوْمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
١٠٩
لَا
يَزَالُ
بُنْيَٰنُهُمُ
ٱلَّذِى
بَنَوْا۟
رِيبَةًۭ
فِى
قُلُوبِهِمْ
إِلَّآ
أَن
تَقَطَّعَ
قُلُوبُهُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
١١٠
۞
إِنَّ
ٱللَّهَ
ٱشْتَرَىٰ
مِنَ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
أَنفُسَهُمْ
وَأَمْوَٰلَهُم
بِأَنَّ
لَهُمُ
ٱلْجَنَّةَ
ۚ
يُقَٰتِلُونَ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَيَقْتُلُونَ
وَيُقْتَلُونَ
ۖ
وَعْدًا
عَلَيْهِ
حَقًّۭا
فِى
ٱلتَّوْرَىٰةِ
وَٱلْإِنجِيلِ
وَٱلْقُرْءَانِ
ۚ
وَمَنْ
أَوْفَىٰ
بِعَهْدِهِۦ
مِنَ
ٱللَّهِ
ۚ
فَٱسْتَبْشِرُوا۟
بِبَيْعِكُمُ
ٱلَّذِى
بَايَعْتُم
بِهِۦ
ۚ
وَذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلْفَوْزُ
ٱلْعَظِيمُ
١١١
ٱلتَّٰٓئِبُونَ
ٱلْعَٰبِدُونَ
ٱلْحَٰمِدُونَ
ٱلسَّٰٓئِحُونَ
ٱلرَّٰكِعُونَ
ٱلسَّٰجِدُونَ
ٱلْءَامِرُونَ
بِٱلْمَعْرُوفِ
وَٱلنَّاهُونَ
عَنِ
ٱلْمُنكَرِ
وَٱلْحَٰفِظُونَ
لِحُدُودِ
ٱللَّهِ
ۗ
وَبَشِّرِ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
١١٢
مَا
كَانَ
لِلنَّبِىِّ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
أَن
يَسْتَغْفِرُوا۟
لِلْمُشْرِكِينَ
وَلَوْ
كَانُوٓا۟
أُو۟لِى
قُرْبَىٰ
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمْ
أَنَّهُمْ
أَصْحَٰبُ
ٱلْجَحِيمِ
١١٣
وَمَا
كَانَ
ٱسْتِغْفَارُ
إِبْرَٰهِيمَ
لِأَبِيهِ
إِلَّا
عَن
مَّوْعِدَةٍۢ
وَعَدَهَآ
إِيَّاهُ
فَلَمَّا
تَبَيَّنَ
لَهُۥٓ
أَنَّهُۥ
عَدُوٌّۭ
لِّلَّهِ
تَبَرَّأَ
مِنْهُ
ۚ
إِنَّ
إِبْرَٰهِيمَ
لَأَوَّٰهٌ
حَلِيمٌۭ
١١٤
وَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيُضِلَّ
قَوْمًۢا
بَعْدَ
إِذْ
هَدَىٰهُمْ
حَتَّىٰ
يُبَيِّنَ
لَهُم
مَّا
يَتَّقُونَ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِيمٌ
١١٥
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَهُۥ
مُلْكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
ۖ
يُحْىِۦ
وَيُمِيتُ
ۚ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِىٍّۢ
وَلَا
نَصِيرٍۢ
١١٦
لَّقَد
تَّابَ
ٱللَّهُ
عَلَى
ٱلنَّبِىِّ
وَٱلْمُهَٰجِرِينَ
وَٱلْأَنصَارِ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُوهُ
فِى
سَاعَةِ
ٱلْعُسْرَةِ
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
كَادَ
يَزِيغُ
قُلُوبُ
فَرِيقٍۢ
مِّنْهُمْ
ثُمَّ
تَابَ
عَلَيْهِمْ
ۚ
إِنَّهُۥ
بِهِمْ
رَءُوفٌۭ
رَّحِيمٌۭ
١١٧
وَعَلَى
ٱلثَّلَٰثَةِ
ٱلَّذِينَ
خُلِّفُوا۟
حَتَّىٰٓ
إِذَا
ضَاقَتْ
عَلَيْهِمُ
ٱلْأَرْضُ
بِمَا
رَحُبَتْ
وَضَاقَتْ
عَلَيْهِمْ
أَنفُسُهُمْ
وَظَنُّوٓا۟
أَن
لَّا
مَلْجَأَ
مِنَ
ٱللَّهِ
إِلَّآ
إِلَيْهِ
ثُمَّ
تَابَ
عَلَيْهِمْ
لِيَتُوبُوٓا۟
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
١١٨
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
ٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
وَكُونُوا۟
مَعَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
١١٩
مَا
كَانَ
لِأَهْلِ
ٱلْمَدِينَةِ
وَمَنْ
حَوْلَهُم
مِّنَ
ٱلْأَعْرَابِ
أَن
يَتَخَلَّفُوا۟
عَن
رَّسُولِ
ٱللَّهِ
وَلَا
يَرْغَبُوا۟
بِأَنفُسِهِمْ
عَن
نَّفْسِهِۦ
ۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمْ
لَا
يُصِيبُهُمْ
ظَمَأٌۭ
وَلَا
نَصَبٌۭ
وَلَا
مَخْمَصَةٌۭ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَلَا
يَطَـُٔونَ
مَوْطِئًۭا
يَغِيظُ
ٱلْكُفَّارَ
وَلَا
يَنَالُونَ
مِنْ
عَدُوٍّۢ
نَّيْلًا
إِلَّا
كُتِبَ
لَهُم
بِهِۦ
عَمَلٌۭ
صَٰلِحٌ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَجْرَ
ٱلْمُحْسِنِينَ
١٢٠
وَلَا
يُنفِقُونَ
نَفَقَةًۭ
صَغِيرَةًۭ
وَلَا
كَبِيرَةًۭ
وَلَا
يَقْطَعُونَ
وَادِيًا
إِلَّا
كُتِبَ
لَهُمْ
لِيَجْزِيَهُمُ
ٱللَّهُ
أَحْسَنَ
مَا
كَانُوا۟
يَعْمَلُونَ
١٢١
۞
وَمَا
كَانَ
ٱلْمُؤْمِنُونَ
لِيَنفِرُوا۟
كَآفَّةًۭ
ۚ
فَلَوْلَا
نَفَرَ
مِن
كُلِّ
فِرْقَةٍۢ
مِّنْهُمْ
طَآئِفَةٌۭ
لِّيَتَفَقَّهُوا۟
فِى
ٱلدِّينِ
وَلِيُنذِرُوا۟
قَوْمَهُمْ
إِذَا
رَجَعُوٓا۟
إِلَيْهِمْ
لَعَلَّهُمْ
يَحْذَرُونَ
١٢٢
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
قَٰتِلُوا۟
ٱلَّذِينَ
يَلُونَكُم
مِّنَ
ٱلْكُفَّارِ
وَلْيَجِدُوا۟
فِيكُمْ
غِلْظَةًۭ
ۚ
وَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلْمُتَّقِينَ
١٢٣
وَإِذَا
مَآ
أُنزِلَتْ
سُورَةٌۭ
فَمِنْهُم
مَّن
يَقُولُ
أَيُّكُمْ
زَادَتْهُ
هَٰذِهِۦٓ
إِيمَٰنًۭا
ۚ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
فَزَادَتْهُمْ
إِيمَٰنًۭا
وَهُمْ
يَسْتَبْشِرُونَ
١٢٤
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
فِى
قُلُوبِهِم
مَّرَضٌۭ
فَزَادَتْهُمْ
رِجْسًا
إِلَىٰ
رِجْسِهِمْ
وَمَاتُوا۟
وَهُمْ
كَٰفِرُونَ
١٢٥
أَوَلَا
يَرَوْنَ
أَنَّهُمْ
يُفْتَنُونَ
فِى
كُلِّ
عَامٍۢ
مَّرَّةً
أَوْ
مَرَّتَيْنِ
ثُمَّ
لَا
يَتُوبُونَ
وَلَا
هُمْ
يَذَّكَّرُونَ
١٢٦
وَإِذَا
مَآ
أُنزِلَتْ
سُورَةٌۭ
نَّظَرَ
بَعْضُهُمْ
إِلَىٰ
بَعْضٍ
هَلْ
يَرَىٰكُم
مِّنْ
أَحَدٍۢ
ثُمَّ
ٱنصَرَفُوا۟
ۚ
صَرَفَ
ٱللَّهُ
قُلُوبَهُم
بِأَنَّهُمْ
قَوْمٌۭ
لَّا
يَفْقَهُونَ
١٢٧
لَقَدْ
جَآءَكُمْ
رَسُولٌۭ
مِّنْ
أَنفُسِكُمْ
عَزِيزٌ
عَلَيْهِ
مَا
عَنِتُّمْ
حَرِيصٌ
عَلَيْكُم
بِٱلْمُؤْمِنِينَ
رَءُوفٌۭ
رَّحِيمٌۭ
١٢٨
فَإِن
تَوَلَّوْا۟
فَقُلْ
حَسْبِىَ
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ۖ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
ۖ
وَهُوَ
رَبُّ
ٱلْعَرْشِ
ٱلْعَظِيمِ
١٢٩
الآية ١
محمود خليل الحُصري
محمد صديق المنشاوي
عبد الباسط عبد الصمد
أبو بكر الشاطري
هاني الرفاعي
عبد الرحمن السديس
عبد الباسط عبد الصمد (مجوّد)
ياسر الدوسري
1×
0:00
0:00
وضع الترتيل
الآية ١
بطاقة
مشاركة
حفظ
أضف ملاحظة
تفسير
ترجمة
التفسير الميسّر
تفسير ابن كثير
تفسير السعدي
تفسير الطبري
تفسير القرطبي
تفسير البغوي
الوسيط — طنطاوي
الآية
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١
١١٢
١١٣
١١٤
١١٥
١١٦
١١٧
١١٨
١١٩
١٢٠
١٢١
١٢٢
١٢٣
١٢٤
١٢٥
١٢٦
١٢٧
١٢٨
١٢٩