تخطّي إلى المحتوى
منصة القرآن
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
العربية
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
سورة البقرة — منصة القرآن
سورة البقرة
مدنية · The Cow
سورة
١ · الفاتحة
٢ · البقرة
٣ · ال عمران
٤ · النساء
٥ · المائدة
٦ · الأنعام
٧ · الأعراف
٨ · الأنفال
٩ · التوبة
١٠ · يونس
١١ · هود
١٢ · يوسف
١٣ · الرعد
١٤ · إبراهيم
١٥ · الحجر
١٦ · النحل
١٧ · الإسراء
١٨ · الكهف
١٩ · مريم
٢٠ · طه
٢١ · الأنبياء
٢٢ · الحج
٢٣ · المؤمنون
٢٤ · النور
٢٥ · الفرقان
٢٦ · الشعراء
٢٧ · النمل
٢٨ · القصص
٢٩ · العنكبوت
٣٠ · الروم
٣١ · لقمان
٣٢ · السجدة
٣٣ · الأحزاب
٣٤ · سبإ
٣٥ · فاطر
٣٦ · يس
٣٧ · الصافات
٣٨ · ص
٣٩ · الزمر
٤٠ · غافر
٤١ · فصلت
٤٢ · الشورى
٤٣ · الزخرف
٤٤ · الدخان
٤٥ · الجاثية
٤٦ · الأحقاف
٤٧ · محمد
٤٨ · الفتح
٤٩ · الحجرات
٥٠ · ق
٥١ · الذاريات
٥٢ · الطور
٥٣ · النجم
٥٤ · القمر
٥٥ · الرحمن
٥٦ · الواقعة
٥٧ · الحديد
٥٨ · المجادلة
٥٩ · الحشر
٦٠ · الممتحنة
٦١ · الصف
٦٢ · الجمعة
٦٣ · المنافقون
٦٤ · التغابن
٦٥ · الطلاق
٦٦ · التحريم
٦٧ · الملك
٦٨ · القلم
٦٩ · الحاقة
٧٠ · المعارج
٧١ · نوح
٧٢ · الجن
٧٣ · المزمل
٧٤ · المدثر
٧٥ · القيامة
٧٦ · الإنسان
٧٧ · المرسلات
٧٨ · النبإ
٧٩ · النازعات
٨٠ · عبس
٨١ · التكوير
٨٢ · الانفطار
٨٣ · المطففين
٨٤ · الانشقاق
٨٥ · البروج
٨٦ · الطارق
٨٧ · الأعلى
٨٨ · الغاشية
٨٩ · الفجر
٩٠ · البلد
٩١ · الشمس
٩٢ · الليل
٩٣ · الضحى
٩٤ · الشرح
٩٥ · التين
٩٦ · العلق
٩٧ · القدر
٩٨ · البينة
٩٩ · الزلزلة
١٠٠ · العاديات
١٠١ · القارعة
١٠٢ · التكاثر
١٠٣ · العصر
١٠٤ · الهمزة
١٠٥ · الفيل
١٠٦ · قريش
١٠٧ · الماعون
١٠٨ · الكوثر
١٠٩ · الكافرون
١١٠ · النصر
١١١ · المسد
١١٢ · الإخلاص
١١٣ · الفلق
١١٤ · الناس
الآية
الجزء ١
الصفحة ٢
السابق
سور القرآن
التالي
الخيارات
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ
١
ذَٰلِكَ
ٱلْكِتَٰبُ
لَا
رَيْبَ
ۛ
فِيهِ
ۛ
هُدًۭى
لِّلْمُتَّقِينَ
٢
ٱلَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِٱلْغَيْبِ
وَيُقِيمُونَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَمِمَّا
رَزَقْنَٰهُمْ
يُنفِقُونَ
٣
وَٱلَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
وَمَآ
أُنزِلَ
مِن
قَبْلِكَ
وَبِٱلْءَاخِرَةِ
هُمْ
يُوقِنُونَ
٤
أُو۟لَٰٓئِكَ
عَلَىٰ
هُدًۭى
مِّن
رَّبِّهِمْ
ۖ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْمُفْلِحُونَ
٥
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
سَوَآءٌ
عَلَيْهِمْ
ءَأَنذَرْتَهُمْ
أَمْ
لَمْ
تُنذِرْهُمْ
لَا
يُؤْمِنُونَ
٦
خَتَمَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمْ
وَعَلَىٰ
سَمْعِهِمْ
ۖ
وَعَلَىٰٓ
أَبْصَٰرِهِمْ
غِشَٰوَةٌۭ
ۖ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
عَظِيمٌۭ
٧
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَقُولُ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَبِٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
وَمَا
هُم
بِمُؤْمِنِينَ
٨
يُخَٰدِعُونَ
ٱللَّهَ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَمَا
يَخْدَعُونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمْ
وَمَا
يَشْعُرُونَ
٩
فِى
قُلُوبِهِم
مَّرَضٌۭ
فَزَادَهُمُ
ٱللَّهُ
مَرَضًۭا
ۖ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۢ
بِمَا
كَانُوا۟
يَكْذِبُونَ
١٠
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
لَا
تُفْسِدُوا۟
فِى
ٱلْأَرْضِ
قَالُوٓا۟
إِنَّمَا
نَحْنُ
مُصْلِحُونَ
١١
أَلَآ
إِنَّهُمْ
هُمُ
ٱلْمُفْسِدُونَ
وَلَٰكِن
لَّا
يَشْعُرُونَ
١٢
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
ءَامِنُوا۟
كَمَآ
ءَامَنَ
ٱلنَّاسُ
قَالُوٓا۟
أَنُؤْمِنُ
كَمَآ
ءَامَنَ
ٱلسُّفَهَآءُ
ۗ
أَلَآ
إِنَّهُمْ
هُمُ
ٱلسُّفَهَآءُ
وَلَٰكِن
لَّا
يَعْلَمُونَ
١٣
وَإِذَا
لَقُوا۟
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
قَالُوٓا۟
ءَامَنَّا
وَإِذَا
خَلَوْا۟
إِلَىٰ
شَيَٰطِينِهِمْ
قَالُوٓا۟
إِنَّا
مَعَكُمْ
إِنَّمَا
نَحْنُ
مُسْتَهْزِءُونَ
١٤
ٱللَّهُ
يَسْتَهْزِئُ
بِهِمْ
وَيَمُدُّهُمْ
فِى
طُغْيَٰنِهِمْ
يَعْمَهُونَ
١٥
أُو۟لَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ٱشْتَرَوُا۟
ٱلضَّلَٰلَةَ
بِٱلْهُدَىٰ
فَمَا
رَبِحَت
تِّجَٰرَتُهُمْ
وَمَا
كَانُوا۟
مُهْتَدِينَ
١٦
مَثَلُهُمْ
كَمَثَلِ
ٱلَّذِى
ٱسْتَوْقَدَ
نَارًۭا
فَلَمَّآ
أَضَآءَتْ
مَا
حَوْلَهُۥ
ذَهَبَ
ٱللَّهُ
بِنُورِهِمْ
وَتَرَكَهُمْ
فِى
ظُلُمَٰتٍۢ
لَّا
يُبْصِرُونَ
١٧
صُمٌّۢ
بُكْمٌ
عُمْىٌۭ
فَهُمْ
لَا
يَرْجِعُونَ
١٨
أَوْ
كَصَيِّبٍۢ
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
فِيهِ
ظُلُمَٰتٌۭ
وَرَعْدٌۭ
وَبَرْقٌۭ
يَجْعَلُونَ
أَصَٰبِعَهُمْ
فِىٓ
ءَاذَانِهِم
مِّنَ
ٱلصَّوَٰعِقِ
حَذَرَ
ٱلْمَوْتِ
ۚ
وَٱللَّهُ
مُحِيطٌۢ
بِٱلْكَٰفِرِينَ
١٩
يَكَادُ
ٱلْبَرْقُ
يَخْطَفُ
أَبْصَٰرَهُمْ
ۖ
كُلَّمَآ
أَضَآءَ
لَهُم
مَّشَوْا۟
فِيهِ
وَإِذَآ
أَظْلَمَ
عَلَيْهِمْ
قَامُوا۟
ۚ
وَلَوْ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَذَهَبَ
بِسَمْعِهِمْ
وَأَبْصَٰرِهِمْ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌۭ
٢٠
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
ٱعْبُدُوا۟
رَبَّكُمُ
ٱلَّذِى
خَلَقَكُمْ
وَٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ
٢١
ٱلَّذِى
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلْأَرْضَ
فِرَٰشًۭا
وَٱلسَّمَآءَ
بِنَآءًۭ
وَأَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءًۭ
فَأَخْرَجَ
بِهِۦ
مِنَ
ٱلثَّمَرَٰتِ
رِزْقًۭا
لَّكُمْ
ۖ
فَلَا
تَجْعَلُوا۟
لِلَّهِ
أَندَادًۭا
وَأَنتُمْ
تَعْلَمُونَ
٢٢
وَإِن
كُنتُمْ
فِى
رَيْبٍۢ
مِّمَّا
نَزَّلْنَا
عَلَىٰ
عَبْدِنَا
فَأْتُوا۟
بِسُورَةٍۢ
مِّن
مِّثْلِهِۦ
وَٱدْعُوا۟
شُهَدَآءَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
إِن
كُنتُمْ
صَٰدِقِينَ
٢٣
فَإِن
لَّمْ
تَفْعَلُوا۟
وَلَن
تَفْعَلُوا۟
فَٱتَّقُوا۟
ٱلنَّارَ
ٱلَّتِى
وَقُودُهَا
ٱلنَّاسُ
وَٱلْحِجَارَةُ
ۖ
أُعِدَّتْ
لِلْكَٰفِرِينَ
٢٤
وَبَشِّرِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أَنَّ
لَهُمْ
جَنَّٰتٍۢ
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَٰرُ
ۖ
كُلَّمَا
رُزِقُوا۟
مِنْهَا
مِن
ثَمَرَةٍۢ
رِّزْقًۭا
ۙ
قَالُوا۟
هَٰذَا
ٱلَّذِى
رُزِقْنَا
مِن
قَبْلُ
ۖ
وَأُتُوا۟
بِهِۦ
مُتَشَٰبِهًۭا
ۖ
وَلَهُمْ
فِيهَآ
أَزْوَٰجٌۭ
مُّطَهَّرَةٌۭ
ۖ
وَهُمْ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
٢٥
۞
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَسْتَحْىِۦٓ
أَن
يَضْرِبَ
مَثَلًۭا
مَّا
بَعُوضَةًۭ
فَمَا
فَوْقَهَا
ۚ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
فَيَعْلَمُونَ
أَنَّهُ
ٱلْحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمْ
ۖ
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
فَيَقُولُونَ
مَاذَآ
أَرَادَ
ٱللَّهُ
بِهَٰذَا
مَثَلًۭا
ۘ
يُضِلُّ
بِهِۦ
كَثِيرًۭا
وَيَهْدِى
بِهِۦ
كَثِيرًۭا
ۚ
وَمَا
يُضِلُّ
بِهِۦٓ
إِلَّا
ٱلْفَٰسِقِينَ
٢٦
ٱلَّذِينَ
يَنقُضُونَ
عَهْدَ
ٱللَّهِ
مِنۢ
بَعْدِ
مِيثَٰقِهِۦ
وَيَقْطَعُونَ
مَآ
أَمَرَ
ٱللَّهُ
بِهِۦٓ
أَن
يُوصَلَ
وَيُفْسِدُونَ
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۚ
أُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْخَٰسِرُونَ
٢٧
كَيْفَ
تَكْفُرُونَ
بِٱللَّهِ
وَكُنتُمْ
أَمْوَٰتًۭا
فَأَحْيَٰكُمْ
ۖ
ثُمَّ
يُمِيتُكُمْ
ثُمَّ
يُحْيِيكُمْ
ثُمَّ
إِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ
٢٨
هُوَ
ٱلَّذِى
خَلَقَ
لَكُم
مَّا
فِى
ٱلْأَرْضِ
جَمِيعًۭا
ثُمَّ
ٱسْتَوَىٰٓ
إِلَى
ٱلسَّمَآءِ
فَسَوَّىٰهُنَّ
سَبْعَ
سَمَٰوَٰتٍۢ
ۚ
وَهُوَ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِيمٌۭ
٢٩
وَإِذْ
قَالَ
رَبُّكَ
لِلْمَلَٰٓئِكَةِ
إِنِّى
جَاعِلٌۭ
فِى
ٱلْأَرْضِ
خَلِيفَةًۭ
ۖ
قَالُوٓا۟
أَتَجْعَلُ
فِيهَا
مَن
يُفْسِدُ
فِيهَا
وَيَسْفِكُ
ٱلدِّمَآءَ
وَنَحْنُ
نُسَبِّحُ
بِحَمْدِكَ
وَنُقَدِّسُ
لَكَ
ۖ
قَالَ
إِنِّىٓ
أَعْلَمُ
مَا
لَا
تَعْلَمُونَ
٣٠
وَعَلَّمَ
ءَادَمَ
ٱلْأَسْمَآءَ
كُلَّهَا
ثُمَّ
عَرَضَهُمْ
عَلَى
ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ
فَقَالَ
أَنۢبِـُٔونِى
بِأَسْمَآءِ
هَٰٓؤُلَآءِ
إِن
كُنتُمْ
صَٰدِقِينَ
٣١
قَالُوا۟
سُبْحَٰنَكَ
لَا
عِلْمَ
لَنَآ
إِلَّا
مَا
عَلَّمْتَنَآ
ۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلْعَلِيمُ
ٱلْحَكِيمُ
٣٢
قَالَ
يَٰٓـَٔادَمُ
أَنۢبِئْهُم
بِأَسْمَآئِهِمْ
ۖ
فَلَمَّآ
أَنۢبَأَهُم
بِأَسْمَآئِهِمْ
قَالَ
أَلَمْ
أَقُل
لَّكُمْ
إِنِّىٓ
أَعْلَمُ
غَيْبَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
وَأَعْلَمُ
مَا
تُبْدُونَ
وَمَا
كُنتُمْ
تَكْتُمُونَ
٣٣
وَإِذْ
قُلْنَا
لِلْمَلَٰٓئِكَةِ
ٱسْجُدُوا۟
لِءَادَمَ
فَسَجَدُوٓا۟
إِلَّآ
إِبْلِيسَ
أَبَىٰ
وَٱسْتَكْبَرَ
وَكَانَ
مِنَ
ٱلْكَٰفِرِينَ
٣٤
وَقُلْنَا
يَٰٓـَٔادَمُ
ٱسْكُنْ
أَنتَ
وَزَوْجُكَ
ٱلْجَنَّةَ
وَكُلَا
مِنْهَا
رَغَدًا
حَيْثُ
شِئْتُمَا
وَلَا
تَقْرَبَا
هَٰذِهِ
ٱلشَّجَرَةَ
فَتَكُونَا
مِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
٣٥
فَأَزَلَّهُمَا
ٱلشَّيْطَٰنُ
عَنْهَا
فَأَخْرَجَهُمَا
مِمَّا
كَانَا
فِيهِ
ۖ
وَقُلْنَا
ٱهْبِطُوا۟
بَعْضُكُمْ
لِبَعْضٍ
عَدُوٌّۭ
ۖ
وَلَكُمْ
فِى
ٱلْأَرْضِ
مُسْتَقَرٌّۭ
وَمَتَٰعٌ
إِلَىٰ
حِينٍۢ
٣٦
فَتَلَقَّىٰٓ
ءَادَمُ
مِن
رَّبِّهِۦ
كَلِمَٰتٍۢ
فَتَابَ
عَلَيْهِ
ۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
٣٧
قُلْنَا
ٱهْبِطُوا۟
مِنْهَا
جَمِيعًۭا
ۖ
فَإِمَّا
يَأْتِيَنَّكُم
مِّنِّى
هُدًۭى
فَمَن
تَبِعَ
هُدَاىَ
فَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
٣٨
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
وَكَذَّبُوا۟
بِـَٔايَٰتِنَآ
أُو۟لَٰٓئِكَ
أَصْحَٰبُ
ٱلنَّارِ
ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
٣٩
يَٰبَنِىٓ
إِسْرَٰٓءِيلَ
ٱذْكُرُوا۟
نِعْمَتِىَ
ٱلَّتِىٓ
أَنْعَمْتُ
عَلَيْكُمْ
وَأَوْفُوا۟
بِعَهْدِىٓ
أُوفِ
بِعَهْدِكُمْ
وَإِيَّٰىَ
فَٱرْهَبُونِ
٤٠
وَءَامِنُوا۟
بِمَآ
أَنزَلْتُ
مُصَدِّقًۭا
لِّمَا
مَعَكُمْ
وَلَا
تَكُونُوٓا۟
أَوَّلَ
كَافِرٍۭ
بِهِۦ
ۖ
وَلَا
تَشْتَرُوا۟
بِـَٔايَٰتِى
ثَمَنًۭا
قَلِيلًۭا
وَإِيَّٰىَ
فَٱتَّقُونِ
٤١
وَلَا
تَلْبِسُوا۟
ٱلْحَقَّ
بِٱلْبَٰطِلِ
وَتَكْتُمُوا۟
ٱلْحَقَّ
وَأَنتُمْ
تَعْلَمُونَ
٤٢
وَأَقِيمُوا۟
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُوا۟
ٱلزَّكَوٰةَ
وَٱرْكَعُوا۟
مَعَ
ٱلرَّٰكِعِينَ
٤٣
۞
أَتَأْمُرُونَ
ٱلنَّاسَ
بِٱلْبِرِّ
وَتَنسَوْنَ
أَنفُسَكُمْ
وَأَنتُمْ
تَتْلُونَ
ٱلْكِتَٰبَ
ۚ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ
٤٤
وَٱسْتَعِينُوا۟
بِٱلصَّبْرِ
وَٱلصَّلَوٰةِ
ۚ
وَإِنَّهَا
لَكَبِيرَةٌ
إِلَّا
عَلَى
ٱلْخَٰشِعِينَ
٤٥
ٱلَّذِينَ
يَظُنُّونَ
أَنَّهُم
مُّلَٰقُوا۟
رَبِّهِمْ
وَأَنَّهُمْ
إِلَيْهِ
رَٰجِعُونَ
٤٦
يَٰبَنِىٓ
إِسْرَٰٓءِيلَ
ٱذْكُرُوا۟
نِعْمَتِىَ
ٱلَّتِىٓ
أَنْعَمْتُ
عَلَيْكُمْ
وَأَنِّى
فَضَّلْتُكُمْ
عَلَى
ٱلْعَٰلَمِينَ
٤٧
وَٱتَّقُوا۟
يَوْمًۭا
لَّا
تَجْزِى
نَفْسٌ
عَن
نَّفْسٍۢ
شَيْـًۭٔا
وَلَا
يُقْبَلُ
مِنْهَا
شَفَٰعَةٌۭ
وَلَا
يُؤْخَذُ
مِنْهَا
عَدْلٌۭ
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
٤٨
وَإِذْ
نَجَّيْنَٰكُم
مِّنْ
ءَالِ
فِرْعَوْنَ
يَسُومُونَكُمْ
سُوٓءَ
ٱلْعَذَابِ
يُذَبِّحُونَ
أَبْنَآءَكُمْ
وَيَسْتَحْيُونَ
نِسَآءَكُمْ
ۚ
وَفِى
ذَٰلِكُم
بَلَآءٌۭ
مِّن
رَّبِّكُمْ
عَظِيمٌۭ
٤٩
وَإِذْ
فَرَقْنَا
بِكُمُ
ٱلْبَحْرَ
فَأَنجَيْنَٰكُمْ
وَأَغْرَقْنَآ
ءَالَ
فِرْعَوْنَ
وَأَنتُمْ
تَنظُرُونَ
٥٠
وَإِذْ
وَٰعَدْنَا
مُوسَىٰٓ
أَرْبَعِينَ
لَيْلَةًۭ
ثُمَّ
ٱتَّخَذْتُمُ
ٱلْعِجْلَ
مِنۢ
بَعْدِهِۦ
وَأَنتُمْ
ظَٰلِمُونَ
٥١
ثُمَّ
عَفَوْنَا
عَنكُم
مِّنۢ
بَعْدِ
ذَٰلِكَ
لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ
٥٢
وَإِذْ
ءَاتَيْنَا
مُوسَى
ٱلْكِتَٰبَ
وَٱلْفُرْقَانَ
لَعَلَّكُمْ
تَهْتَدُونَ
٥٣
وَإِذْ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوْمِهِۦ
يَٰقَوْمِ
إِنَّكُمْ
ظَلَمْتُمْ
أَنفُسَكُم
بِٱتِّخَاذِكُمُ
ٱلْعِجْلَ
فَتُوبُوٓا۟
إِلَىٰ
بَارِئِكُمْ
فَٱقْتُلُوٓا۟
أَنفُسَكُمْ
ذَٰلِكُمْ
خَيْرٌۭ
لَّكُمْ
عِندَ
بَارِئِكُمْ
فَتَابَ
عَلَيْكُمْ
ۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
٥٤
وَإِذْ
قُلْتُمْ
يَٰمُوسَىٰ
لَن
نُّؤْمِنَ
لَكَ
حَتَّىٰ
نَرَى
ٱللَّهَ
جَهْرَةًۭ
فَأَخَذَتْكُمُ
ٱلصَّٰعِقَةُ
وَأَنتُمْ
تَنظُرُونَ
٥٥
ثُمَّ
بَعَثْنَٰكُم
مِّنۢ
بَعْدِ
مَوْتِكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ
٥٦
وَظَلَّلْنَا
عَلَيْكُمُ
ٱلْغَمَامَ
وَأَنزَلْنَا
عَلَيْكُمُ
ٱلْمَنَّ
وَٱلسَّلْوَىٰ
ۖ
كُلُوا۟
مِن
طَيِّبَٰتِ
مَا
رَزَقْنَٰكُمْ
ۖ
وَمَا
ظَلَمُونَا
وَلَٰكِن
كَانُوٓا۟
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
٥٧
وَإِذْ
قُلْنَا
ٱدْخُلُوا۟
هَٰذِهِ
ٱلْقَرْيَةَ
فَكُلُوا۟
مِنْهَا
حَيْثُ
شِئْتُمْ
رَغَدًۭا
وَٱدْخُلُوا۟
ٱلْبَابَ
سُجَّدًۭا
وَقُولُوا۟
حِطَّةٌۭ
نَّغْفِرْ
لَكُمْ
خَطَٰيَٰكُمْ
ۚ
وَسَنَزِيدُ
ٱلْمُحْسِنِينَ
٥٨
فَبَدَّلَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوا۟
قَوْلًا
غَيْرَ
ٱلَّذِى
قِيلَ
لَهُمْ
فَأَنزَلْنَا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوا۟
رِجْزًۭا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
بِمَا
كَانُوا۟
يَفْسُقُونَ
٥٩
۞
وَإِذِ
ٱسْتَسْقَىٰ
مُوسَىٰ
لِقَوْمِهِۦ
فَقُلْنَا
ٱضْرِب
بِّعَصَاكَ
ٱلْحَجَرَ
ۖ
فَٱنفَجَرَتْ
مِنْهُ
ٱثْنَتَا
عَشْرَةَ
عَيْنًۭا
ۖ
قَدْ
عَلِمَ
كُلُّ
أُنَاسٍۢ
مَّشْرَبَهُمْ
ۖ
كُلُوا۟
وَٱشْرَبُوا۟
مِن
رِّزْقِ
ٱللَّهِ
وَلَا
تَعْثَوْا۟
فِى
ٱلْأَرْضِ
مُفْسِدِينَ
٦٠
وَإِذْ
قُلْتُمْ
يَٰمُوسَىٰ
لَن
نَّصْبِرَ
عَلَىٰ
طَعَامٍۢ
وَٰحِدٍۢ
فَٱدْعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُخْرِجْ
لَنَا
مِمَّا
تُنۢبِتُ
ٱلْأَرْضُ
مِنۢ
بَقْلِهَا
وَقِثَّآئِهَا
وَفُومِهَا
وَعَدَسِهَا
وَبَصَلِهَا
ۖ
قَالَ
أَتَسْتَبْدِلُونَ
ٱلَّذِى
هُوَ
أَدْنَىٰ
بِٱلَّذِى
هُوَ
خَيْرٌ
ۚ
ٱهْبِطُوا۟
مِصْرًۭا
فَإِنَّ
لَكُم
مَّا
سَأَلْتُمْ
ۗ
وَضُرِبَتْ
عَلَيْهِمُ
ٱلذِّلَّةُ
وَٱلْمَسْكَنَةُ
وَبَآءُو
بِغَضَبٍۢ
مِّنَ
ٱللَّهِ
ۗ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمْ
كَانُوا۟
يَكْفُرُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَيَقْتُلُونَ
ٱلنَّبِيِّۦنَ
بِغَيْرِ
ٱلْحَقِّ
ۗ
ذَٰلِكَ
بِمَا
عَصَوا۟
وَّكَانُوا۟
يَعْتَدُونَ
٦١
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَٱلَّذِينَ
هَادُوا۟
وَٱلنَّصَٰرَىٰ
وَٱلصَّٰبِـِٔينَ
مَنْ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
وَعَمِلَ
صَٰلِحًۭا
فَلَهُمْ
أَجْرُهُمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
٦٢
وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِيثَٰقَكُمْ
وَرَفَعْنَا
فَوْقَكُمُ
ٱلطُّورَ
خُذُوا۟
مَآ
ءَاتَيْنَٰكُم
بِقُوَّةٍۢ
وَٱذْكُرُوا۟
مَا
فِيهِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ
٦٣
ثُمَّ
تَوَلَّيْتُم
مِّنۢ
بَعْدِ
ذَٰلِكَ
ۖ
فَلَوْلَا
فَضْلُ
ٱللَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُۥ
لَكُنتُم
مِّنَ
ٱلْخَٰسِرِينَ
٦٤
وَلَقَدْ
عَلِمْتُمُ
ٱلَّذِينَ
ٱعْتَدَوْا۟
مِنكُمْ
فِى
ٱلسَّبْتِ
فَقُلْنَا
لَهُمْ
كُونُوا۟
قِرَدَةً
خَٰسِـِٔينَ
٦٥
فَجَعَلْنَٰهَا
نَكَٰلًۭا
لِّمَا
بَيْنَ
يَدَيْهَا
وَمَا
خَلْفَهَا
وَمَوْعِظَةًۭ
لِّلْمُتَّقِينَ
٦٦
وَإِذْ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوْمِهِۦٓ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَأْمُرُكُمْ
أَن
تَذْبَحُوا۟
بَقَرَةًۭ
ۖ
قَالُوٓا۟
أَتَتَّخِذُنَا
هُزُوًۭا
ۖ
قَالَ
أَعُوذُ
بِٱللَّهِ
أَنْ
أَكُونَ
مِنَ
ٱلْجَٰهِلِينَ
٦٧
قَالُوا۟
ٱدْعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّن
لَّنَا
مَا
هِىَ
ۚ
قَالَ
إِنَّهُۥ
يَقُولُ
إِنَّهَا
بَقَرَةٌۭ
لَّا
فَارِضٌۭ
وَلَا
بِكْرٌ
عَوَانٌۢ
بَيْنَ
ذَٰلِكَ
ۖ
فَٱفْعَلُوا۟
مَا
تُؤْمَرُونَ
٦٨
قَالُوا۟
ٱدْعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّن
لَّنَا
مَا
لَوْنُهَا
ۚ
قَالَ
إِنَّهُۥ
يَقُولُ
إِنَّهَا
بَقَرَةٌۭ
صَفْرَآءُ
فَاقِعٌۭ
لَّوْنُهَا
تَسُرُّ
ٱلنَّٰظِرِينَ
٦٩
قَالُوا۟
ٱدْعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّن
لَّنَا
مَا
هِىَ
إِنَّ
ٱلْبَقَرَ
تَشَٰبَهَ
عَلَيْنَا
وَإِنَّآ
إِن
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَمُهْتَدُونَ
٧٠
قَالَ
إِنَّهُۥ
يَقُولُ
إِنَّهَا
بَقَرَةٌۭ
لَّا
ذَلُولٌۭ
تُثِيرُ
ٱلْأَرْضَ
وَلَا
تَسْقِى
ٱلْحَرْثَ
مُسَلَّمَةٌۭ
لَّا
شِيَةَ
فِيهَا
ۚ
قَالُوا۟
ٱلْـَٰٔنَ
جِئْتَ
بِٱلْحَقِّ
ۚ
فَذَبَحُوهَا
وَمَا
كَادُوا۟
يَفْعَلُونَ
٧١
وَإِذْ
قَتَلْتُمْ
نَفْسًۭا
فَٱدَّٰرَْٰٔتُمْ
فِيهَا
ۖ
وَٱللَّهُ
مُخْرِجٌۭ
مَّا
كُنتُمْ
تَكْتُمُونَ
٧٢
فَقُلْنَا
ٱضْرِبُوهُ
بِبَعْضِهَا
ۚ
كَذَٰلِكَ
يُحْىِ
ٱللَّهُ
ٱلْمَوْتَىٰ
وَيُرِيكُمْ
ءَايَٰتِهِۦ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ
٧٣
ثُمَّ
قَسَتْ
قُلُوبُكُم
مِّنۢ
بَعْدِ
ذَٰلِكَ
فَهِىَ
كَٱلْحِجَارَةِ
أَوْ
أَشَدُّ
قَسْوَةًۭ
ۚ
وَإِنَّ
مِنَ
ٱلْحِجَارَةِ
لَمَا
يَتَفَجَّرُ
مِنْهُ
ٱلْأَنْهَٰرُ
ۚ
وَإِنَّ
مِنْهَا
لَمَا
يَشَّقَّقُ
فَيَخْرُجُ
مِنْهُ
ٱلْمَآءُ
ۚ
وَإِنَّ
مِنْهَا
لَمَا
يَهْبِطُ
مِنْ
خَشْيَةِ
ٱللَّهِ
ۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
٧٤
۞
أَفَتَطْمَعُونَ
أَن
يُؤْمِنُوا۟
لَكُمْ
وَقَدْ
كَانَ
فَرِيقٌۭ
مِّنْهُمْ
يَسْمَعُونَ
كَلَٰمَ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
يُحَرِّفُونَهُۥ
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
عَقَلُوهُ
وَهُمْ
يَعْلَمُونَ
٧٥
وَإِذَا
لَقُوا۟
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
قَالُوٓا۟
ءَامَنَّا
وَإِذَا
خَلَا
بَعْضُهُمْ
إِلَىٰ
بَعْضٍۢ
قَالُوٓا۟
أَتُحَدِّثُونَهُم
بِمَا
فَتَحَ
ٱللَّهُ
عَلَيْكُمْ
لِيُحَآجُّوكُم
بِهِۦ
عِندَ
رَبِّكُمْ
ۚ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ
٧٦
أَوَلَا
يَعْلَمُونَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
يُسِرُّونَ
وَمَا
يُعْلِنُونَ
٧٧
وَمِنْهُمْ
أُمِّيُّونَ
لَا
يَعْلَمُونَ
ٱلْكِتَٰبَ
إِلَّآ
أَمَانِىَّ
وَإِنْ
هُمْ
إِلَّا
يَظُنُّونَ
٧٨
فَوَيْلٌۭ
لِّلَّذِينَ
يَكْتُبُونَ
ٱلْكِتَٰبَ
بِأَيْدِيهِمْ
ثُمَّ
يَقُولُونَ
هَٰذَا
مِنْ
عِندِ
ٱللَّهِ
لِيَشْتَرُوا۟
بِهِۦ
ثَمَنًۭا
قَلِيلًۭا
ۖ
فَوَيْلٌۭ
لَّهُم
مِّمَّا
كَتَبَتْ
أَيْدِيهِمْ
وَوَيْلٌۭ
لَّهُم
مِّمَّا
يَكْسِبُونَ
٧٩
وَقَالُوا۟
لَن
تَمَسَّنَا
ٱلنَّارُ
إِلَّآ
أَيَّامًۭا
مَّعْدُودَةًۭ
ۚ
قُلْ
أَتَّخَذْتُمْ
عِندَ
ٱللَّهِ
عَهْدًۭا
فَلَن
يُخْلِفَ
ٱللَّهُ
عَهْدَهُۥٓ
ۖ
أَمْ
تَقُولُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُونَ
٨٠
بَلَىٰ
مَن
كَسَبَ
سَيِّئَةًۭ
وَأَحَٰطَتْ
بِهِۦ
خَطِيٓـَٔتُهُۥ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
أَصْحَٰبُ
ٱلنَّارِ
ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
٨١
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أُو۟لَٰٓئِكَ
أَصْحَٰبُ
ٱلْجَنَّةِ
ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
٨٢
وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِيثَٰقَ
بَنِىٓ
إِسْرَٰٓءِيلَ
لَا
تَعْبُدُونَ
إِلَّا
ٱللَّهَ
وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ
إِحْسَانًۭا
وَذِى
ٱلْقُرْبَىٰ
وَٱلْيَتَٰمَىٰ
وَٱلْمَسَٰكِينِ
وَقُولُوا۟
لِلنَّاسِ
حُسْنًۭا
وَأَقِيمُوا۟
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُوا۟
ٱلزَّكَوٰةَ
ثُمَّ
تَوَلَّيْتُمْ
إِلَّا
قَلِيلًۭا
مِّنكُمْ
وَأَنتُم
مُّعْرِضُونَ
٨٣
وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِيثَٰقَكُمْ
لَا
تَسْفِكُونَ
دِمَآءَكُمْ
وَلَا
تُخْرِجُونَ
أَنفُسَكُم
مِّن
دِيَٰرِكُمْ
ثُمَّ
أَقْرَرْتُمْ
وَأَنتُمْ
تَشْهَدُونَ
٨٤
ثُمَّ
أَنتُمْ
هَٰٓؤُلَآءِ
تَقْتُلُونَ
أَنفُسَكُمْ
وَتُخْرِجُونَ
فَرِيقًۭا
مِّنكُم
مِّن
دِيَٰرِهِمْ
تَظَٰهَرُونَ
عَلَيْهِم
بِٱلْإِثْمِ
وَٱلْعُدْوَٰنِ
وَإِن
يَأْتُوكُمْ
أُسَٰرَىٰ
تُفَٰدُوهُمْ
وَهُوَ
مُحَرَّمٌ
عَلَيْكُمْ
إِخْرَاجُهُمْ
ۚ
أَفَتُؤْمِنُونَ
بِبَعْضِ
ٱلْكِتَٰبِ
وَتَكْفُرُونَ
بِبَعْضٍۢ
ۚ
فَمَا
جَزَآءُ
مَن
يَفْعَلُ
ذَٰلِكَ
مِنكُمْ
إِلَّا
خِزْىٌۭ
فِى
ٱلْحَيَوٰةِ
ٱلدُّنْيَا
ۖ
وَيَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
يُرَدُّونَ
إِلَىٰٓ
أَشَدِّ
ٱلْعَذَابِ
ۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
٨٥
أُو۟لَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ٱشْتَرَوُا۟
ٱلْحَيَوٰةَ
ٱلدُّنْيَا
بِٱلْءَاخِرَةِ
ۖ
فَلَا
يُخَفَّفُ
عَنْهُمُ
ٱلْعَذَابُ
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
٨٦
وَلَقَدْ
ءَاتَيْنَا
مُوسَى
ٱلْكِتَٰبَ
وَقَفَّيْنَا
مِنۢ
بَعْدِهِۦ
بِٱلرُّسُلِ
ۖ
وَءَاتَيْنَا
عِيسَى
ٱبْنَ
مَرْيَمَ
ٱلْبَيِّنَٰتِ
وَأَيَّدْنَٰهُ
بِرُوحِ
ٱلْقُدُسِ
ۗ
أَفَكُلَّمَا
جَآءَكُمْ
رَسُولٌۢ
بِمَا
لَا
تَهْوَىٰٓ
أَنفُسُكُمُ
ٱسْتَكْبَرْتُمْ
فَفَرِيقًۭا
كَذَّبْتُمْ
وَفَرِيقًۭا
تَقْتُلُونَ
٨٧
وَقَالُوا۟
قُلُوبُنَا
غُلْفٌۢ
ۚ
بَل
لَّعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
بِكُفْرِهِمْ
فَقَلِيلًۭا
مَّا
يُؤْمِنُونَ
٨٨
وَلَمَّا
جَآءَهُمْ
كِتَٰبٌۭ
مِّنْ
عِندِ
ٱللَّهِ
مُصَدِّقٌۭ
لِّمَا
مَعَهُمْ
وَكَانُوا۟
مِن
قَبْلُ
يَسْتَفْتِحُونَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
فَلَمَّا
جَآءَهُم
مَّا
عَرَفُوا۟
كَفَرُوا۟
بِهِۦ
ۚ
فَلَعْنَةُ
ٱللَّهِ
عَلَى
ٱلْكَٰفِرِينَ
٨٩
بِئْسَمَا
ٱشْتَرَوْا۟
بِهِۦٓ
أَنفُسَهُمْ
أَن
يَكْفُرُوا۟
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
بَغْيًا
أَن
يُنَزِّلَ
ٱللَّهُ
مِن
فَضْلِهِۦ
عَلَىٰ
مَن
يَشَآءُ
مِنْ
عِبَادِهِۦ
ۖ
فَبَآءُو
بِغَضَبٍ
عَلَىٰ
غَضَبٍۢ
ۚ
وَلِلْكَٰفِرِينَ
عَذَابٌۭ
مُّهِينٌۭ
٩٠
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
ءَامِنُوا۟
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
قَالُوا۟
نُؤْمِنُ
بِمَآ
أُنزِلَ
عَلَيْنَا
وَيَكْفُرُونَ
بِمَا
وَرَآءَهُۥ
وَهُوَ
ٱلْحَقُّ
مُصَدِّقًۭا
لِّمَا
مَعَهُمْ
ۗ
قُلْ
فَلِمَ
تَقْتُلُونَ
أَنۢبِيَآءَ
ٱللَّهِ
مِن
قَبْلُ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
٩١
۞
وَلَقَدْ
جَآءَكُم
مُّوسَىٰ
بِٱلْبَيِّنَٰتِ
ثُمَّ
ٱتَّخَذْتُمُ
ٱلْعِجْلَ
مِنۢ
بَعْدِهِۦ
وَأَنتُمْ
ظَٰلِمُونَ
٩٢
وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِيثَٰقَكُمْ
وَرَفَعْنَا
فَوْقَكُمُ
ٱلطُّورَ
خُذُوا۟
مَآ
ءَاتَيْنَٰكُم
بِقُوَّةٍۢ
وَٱسْمَعُوا۟
ۖ
قَالُوا۟
سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا
وَأُشْرِبُوا۟
فِى
قُلُوبِهِمُ
ٱلْعِجْلَ
بِكُفْرِهِمْ
ۚ
قُلْ
بِئْسَمَا
يَأْمُرُكُم
بِهِۦٓ
إِيمَٰنُكُمْ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
٩٣
قُلْ
إِن
كَانَتْ
لَكُمُ
ٱلدَّارُ
ٱلْءَاخِرَةُ
عِندَ
ٱللَّهِ
خَالِصَةًۭ
مِّن
دُونِ
ٱلنَّاسِ
فَتَمَنَّوُا۟
ٱلْمَوْتَ
إِن
كُنتُمْ
صَٰدِقِينَ
٩٤
وَلَن
يَتَمَنَّوْهُ
أَبَدًۢا
بِمَا
قَدَّمَتْ
أَيْدِيهِمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌۢ
بِٱلظَّٰلِمِينَ
٩٥
وَلَتَجِدَنَّهُمْ
أَحْرَصَ
ٱلنَّاسِ
عَلَىٰ
حَيَوٰةٍۢ
وَمِنَ
ٱلَّذِينَ
أَشْرَكُوا۟
ۚ
يَوَدُّ
أَحَدُهُمْ
لَوْ
يُعَمَّرُ
أَلْفَ
سَنَةٍۢ
وَمَا
هُوَ
بِمُزَحْزِحِهِۦ
مِنَ
ٱلْعَذَابِ
أَن
يُعَمَّرَ
ۗ
وَٱللَّهُ
بَصِيرٌۢ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
٩٦
قُلْ
مَن
كَانَ
عَدُوًّۭا
لِّجِبْرِيلَ
فَإِنَّهُۥ
نَزَّلَهُۥ
عَلَىٰ
قَلْبِكَ
بِإِذْنِ
ٱللَّهِ
مُصَدِّقًۭا
لِّمَا
بَيْنَ
يَدَيْهِ
وَهُدًۭى
وَبُشْرَىٰ
لِلْمُؤْمِنِينَ
٩٧
مَن
كَانَ
عَدُوًّۭا
لِّلَّهِ
وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ
وَرُسُلِهِۦ
وَجِبْرِيلَ
وَمِيكَىٰلَ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
عَدُوٌّۭ
لِّلْكَٰفِرِينَ
٩٨
وَلَقَدْ
أَنزَلْنَآ
إِلَيْكَ
ءَايَٰتٍۭ
بَيِّنَٰتٍۢ
ۖ
وَمَا
يَكْفُرُ
بِهَآ
إِلَّا
ٱلْفَٰسِقُونَ
٩٩
أَوَكُلَّمَا
عَٰهَدُوا۟
عَهْدًۭا
نَّبَذَهُۥ
فَرِيقٌۭ
مِّنْهُم
ۚ
بَلْ
أَكْثَرُهُمْ
لَا
يُؤْمِنُونَ
١٠٠
وَلَمَّا
جَآءَهُمْ
رَسُولٌۭ
مِّنْ
عِندِ
ٱللَّهِ
مُصَدِّقٌۭ
لِّمَا
مَعَهُمْ
نَبَذَ
فَرِيقٌۭ
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
ٱلْكِتَٰبَ
كِتَٰبَ
ٱللَّهِ
وَرَآءَ
ظُهُورِهِمْ
كَأَنَّهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
١٠١
وَٱتَّبَعُوا۟
مَا
تَتْلُوا۟
ٱلشَّيَٰطِينُ
عَلَىٰ
مُلْكِ
سُلَيْمَٰنَ
ۖ
وَمَا
كَفَرَ
سُلَيْمَٰنُ
وَلَٰكِنَّ
ٱلشَّيَٰطِينَ
كَفَرُوا۟
يُعَلِّمُونَ
ٱلنَّاسَ
ٱلسِّحْرَ
وَمَآ
أُنزِلَ
عَلَى
ٱلْمَلَكَيْنِ
بِبَابِلَ
هَٰرُوتَ
وَمَٰرُوتَ
ۚ
وَمَا
يُعَلِّمَانِ
مِنْ
أَحَدٍ
حَتَّىٰ
يَقُولَآ
إِنَّمَا
نَحْنُ
فِتْنَةٌۭ
فَلَا
تَكْفُرْ
ۖ
فَيَتَعَلَّمُونَ
مِنْهُمَا
مَا
يُفَرِّقُونَ
بِهِۦ
بَيْنَ
ٱلْمَرْءِ
وَزَوْجِهِۦ
ۚ
وَمَا
هُم
بِضَآرِّينَ
بِهِۦ
مِنْ
أَحَدٍ
إِلَّا
بِإِذْنِ
ٱللَّهِ
ۚ
وَيَتَعَلَّمُونَ
مَا
يَضُرُّهُمْ
وَلَا
يَنفَعُهُمْ
ۚ
وَلَقَدْ
عَلِمُوا۟
لَمَنِ
ٱشْتَرَىٰهُ
مَا
لَهُۥ
فِى
ٱلْءَاخِرَةِ
مِنْ
خَلَٰقٍۢ
ۚ
وَلَبِئْسَ
مَا
شَرَوْا۟
بِهِۦٓ
أَنفُسَهُمْ
ۚ
لَوْ
كَانُوا۟
يَعْلَمُونَ
١٠٢
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
ءَامَنُوا۟
وَٱتَّقَوْا۟
لَمَثُوبَةٌۭ
مِّنْ
عِندِ
ٱللَّهِ
خَيْرٌۭ
ۖ
لَّوْ
كَانُوا۟
يَعْلَمُونَ
١٠٣
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
لَا
تَقُولُوا۟
رَٰعِنَا
وَقُولُوا۟
ٱنظُرْنَا
وَٱسْمَعُوا۟
ۗ
وَلِلْكَٰفِرِينَ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
١٠٤
مَّا
يَوَدُّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
مِنْ
أَهْلِ
ٱلْكِتَٰبِ
وَلَا
ٱلْمُشْرِكِينَ
أَن
يُنَزَّلَ
عَلَيْكُم
مِّنْ
خَيْرٍۢ
مِّن
رَّبِّكُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
يَخْتَصُّ
بِرَحْمَتِهِۦ
مَن
يَشَآءُ
ۚ
وَٱللَّهُ
ذُو
ٱلْفَضْلِ
ٱلْعَظِيمِ
١٠٥
۞
مَا
نَنسَخْ
مِنْ
ءَايَةٍ
أَوْ
نُنسِهَا
نَأْتِ
بِخَيْرٍۢ
مِّنْهَآ
أَوْ
مِثْلِهَآ
ۗ
أَلَمْ
تَعْلَمْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌ
١٠٦
أَلَمْ
تَعْلَمْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
لَهُۥ
مُلْكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
ۗ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِىٍّۢ
وَلَا
نَصِيرٍ
١٠٧
أَمْ
تُرِيدُونَ
أَن
تَسْـَٔلُوا۟
رَسُولَكُمْ
كَمَا
سُئِلَ
مُوسَىٰ
مِن
قَبْلُ
ۗ
وَمَن
يَتَبَدَّلِ
ٱلْكُفْرَ
بِٱلْإِيمَٰنِ
فَقَدْ
ضَلَّ
سَوَآءَ
ٱلسَّبِيلِ
١٠٨
وَدَّ
كَثِيرٌۭ
مِّنْ
أَهْلِ
ٱلْكِتَٰبِ
لَوْ
يَرُدُّونَكُم
مِّنۢ
بَعْدِ
إِيمَٰنِكُمْ
كُفَّارًا
حَسَدًۭا
مِّنْ
عِندِ
أَنفُسِهِم
مِّنۢ
بَعْدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلْحَقُّ
ۖ
فَٱعْفُوا۟
وَٱصْفَحُوا۟
حَتَّىٰ
يَأْتِىَ
ٱللَّهُ
بِأَمْرِهِۦٓ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌۭ
١٠٩
وَأَقِيمُوا۟
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُوا۟
ٱلزَّكَوٰةَ
ۚ
وَمَا
تُقَدِّمُوا۟
لِأَنفُسِكُم
مِّنْ
خَيْرٍۢ
تَجِدُوهُ
عِندَ
ٱللَّهِ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌۭ
١١٠
وَقَالُوا۟
لَن
يَدْخُلَ
ٱلْجَنَّةَ
إِلَّا
مَن
كَانَ
هُودًا
أَوْ
نَصَٰرَىٰ
ۗ
تِلْكَ
أَمَانِيُّهُمْ
ۗ
قُلْ
هَاتُوا۟
بُرْهَٰنَكُمْ
إِن
كُنتُمْ
صَٰدِقِينَ
١١١
بَلَىٰ
مَنْ
أَسْلَمَ
وَجْهَهُۥ
لِلَّهِ
وَهُوَ
مُحْسِنٌۭ
فَلَهُۥٓ
أَجْرُهُۥ
عِندَ
رَبِّهِۦ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
١١٢
وَقَالَتِ
ٱلْيَهُودُ
لَيْسَتِ
ٱلنَّصَٰرَىٰ
عَلَىٰ
شَىْءٍۢ
وَقَالَتِ
ٱلنَّصَٰرَىٰ
لَيْسَتِ
ٱلْيَهُودُ
عَلَىٰ
شَىْءٍۢ
وَهُمْ
يَتْلُونَ
ٱلْكِتَٰبَ
ۗ
كَذَٰلِكَ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعْلَمُونَ
مِثْلَ
قَوْلِهِمْ
ۚ
فَٱللَّهُ
يَحْكُمُ
بَيْنَهُمْ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
فِيمَا
كَانُوا۟
فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ
١١٣
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّن
مَّنَعَ
مَسَٰجِدَ
ٱللَّهِ
أَن
يُذْكَرَ
فِيهَا
ٱسْمُهُۥ
وَسَعَىٰ
فِى
خَرَابِهَآ
ۚ
أُو۟لَٰٓئِكَ
مَا
كَانَ
لَهُمْ
أَن
يَدْخُلُوهَآ
إِلَّا
خَآئِفِينَ
ۚ
لَهُمْ
فِى
ٱلدُّنْيَا
خِزْىٌۭ
وَلَهُمْ
فِى
ٱلْءَاخِرَةِ
عَذَابٌ
عَظِيمٌۭ
١١٤
وَلِلَّهِ
ٱلْمَشْرِقُ
وَٱلْمَغْرِبُ
ۚ
فَأَيْنَمَا
تُوَلُّوا۟
فَثَمَّ
وَجْهُ
ٱللَّهِ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
وَٰسِعٌ
عَلِيمٌۭ
١١٥
وَقَالُوا۟
ٱتَّخَذَ
ٱللَّهُ
وَلَدًۭا
ۗ
سُبْحَٰنَهُۥ
ۖ
بَل
لَّهُۥ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
ۖ
كُلٌّۭ
لَّهُۥ
قَٰنِتُونَ
١١٦
بَدِيعُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
ۖ
وَإِذَا
قَضَىٰٓ
أَمْرًۭا
فَإِنَّمَا
يَقُولُ
لَهُۥ
كُن
فَيَكُونُ
١١٧
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعْلَمُونَ
لَوْلَا
يُكَلِّمُنَا
ٱللَّهُ
أَوْ
تَأْتِينَآ
ءَايَةٌۭ
ۗ
كَذَٰلِكَ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِم
مِّثْلَ
قَوْلِهِمْ
ۘ
تَشَٰبَهَتْ
قُلُوبُهُمْ
ۗ
قَدْ
بَيَّنَّا
ٱلْءَايَٰتِ
لِقَوْمٍۢ
يُوقِنُونَ
١١٨
إِنَّآ
أَرْسَلْنَٰكَ
بِٱلْحَقِّ
بَشِيرًۭا
وَنَذِيرًۭا
ۖ
وَلَا
تُسْـَٔلُ
عَنْ
أَصْحَٰبِ
ٱلْجَحِيمِ
١١٩
وَلَن
تَرْضَىٰ
عَنكَ
ٱلْيَهُودُ
وَلَا
ٱلنَّصَٰرَىٰ
حَتَّىٰ
تَتَّبِعَ
مِلَّتَهُمْ
ۗ
قُلْ
إِنَّ
هُدَى
ٱللَّهِ
هُوَ
ٱلْهُدَىٰ
ۗ
وَلَئِنِ
ٱتَّبَعْتَ
أَهْوَآءَهُم
بَعْدَ
ٱلَّذِى
جَآءَكَ
مِنَ
ٱلْعِلْمِ
ۙ
مَا
لَكَ
مِنَ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِىٍّۢ
وَلَا
نَصِيرٍ
١٢٠
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيْنَٰهُمُ
ٱلْكِتَٰبَ
يَتْلُونَهُۥ
حَقَّ
تِلَاوَتِهِۦٓ
أُو۟لَٰٓئِكَ
يُؤْمِنُونَ
بِهِۦ
ۗ
وَمَن
يَكْفُرْ
بِهِۦ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْخَٰسِرُونَ
١٢١
يَٰبَنِىٓ
إِسْرَٰٓءِيلَ
ٱذْكُرُوا۟
نِعْمَتِىَ
ٱلَّتِىٓ
أَنْعَمْتُ
عَلَيْكُمْ
وَأَنِّى
فَضَّلْتُكُمْ
عَلَى
ٱلْعَٰلَمِينَ
١٢٢
وَٱتَّقُوا۟
يَوْمًۭا
لَّا
تَجْزِى
نَفْسٌ
عَن
نَّفْسٍۢ
شَيْـًۭٔا
وَلَا
يُقْبَلُ
مِنْهَا
عَدْلٌۭ
وَلَا
تَنفَعُهَا
شَفَٰعَةٌۭ
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
١٢٣
۞
وَإِذِ
ٱبْتَلَىٰٓ
إِبْرَٰهِۦمَ
رَبُّهُۥ
بِكَلِمَٰتٍۢ
فَأَتَمَّهُنَّ
ۖ
قَالَ
إِنِّى
جَاعِلُكَ
لِلنَّاسِ
إِمَامًۭا
ۖ
قَالَ
وَمِن
ذُرِّيَّتِى
ۖ
قَالَ
لَا
يَنَالُ
عَهْدِى
ٱلظَّٰلِمِينَ
١٢٤
وَإِذْ
جَعَلْنَا
ٱلْبَيْتَ
مَثَابَةًۭ
لِّلنَّاسِ
وَأَمْنًۭا
وَٱتَّخِذُوا۟
مِن
مَّقَامِ
إِبْرَٰهِۦمَ
مُصَلًّۭى
ۖ
وَعَهِدْنَآ
إِلَىٰٓ
إِبْرَٰهِۦمَ
وَإِسْمَٰعِيلَ
أَن
طَهِّرَا
بَيْتِىَ
لِلطَّآئِفِينَ
وَٱلْعَٰكِفِينَ
وَٱلرُّكَّعِ
ٱلسُّجُودِ
١٢٥
وَإِذْ
قَالَ
إِبْرَٰهِۦمُ
رَبِّ
ٱجْعَلْ
هَٰذَا
بَلَدًا
ءَامِنًۭا
وَٱرْزُقْ
أَهْلَهُۥ
مِنَ
ٱلثَّمَرَٰتِ
مَنْ
ءَامَنَ
مِنْهُم
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
ۖ
قَالَ
وَمَن
كَفَرَ
فَأُمَتِّعُهُۥ
قَلِيلًۭا
ثُمَّ
أَضْطَرُّهُۥٓ
إِلَىٰ
عَذَابِ
ٱلنَّارِ
ۖ
وَبِئْسَ
ٱلْمَصِيرُ
١٢٦
وَإِذْ
يَرْفَعُ
إِبْرَٰهِۦمُ
ٱلْقَوَاعِدَ
مِنَ
ٱلْبَيْتِ
وَإِسْمَٰعِيلُ
رَبَّنَا
تَقَبَّلْ
مِنَّآ
ۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلْعَلِيمُ
١٢٧
رَبَّنَا
وَٱجْعَلْنَا
مُسْلِمَيْنِ
لَكَ
وَمِن
ذُرِّيَّتِنَآ
أُمَّةًۭ
مُّسْلِمَةًۭ
لَّكَ
وَأَرِنَا
مَنَاسِكَنَا
وَتُبْ
عَلَيْنَآ
ۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
١٢٨
رَبَّنَا
وَٱبْعَثْ
فِيهِمْ
رَسُولًۭا
مِّنْهُمْ
يَتْلُوا۟
عَلَيْهِمْ
ءَايَٰتِكَ
وَيُعَلِّمُهُمُ
ٱلْكِتَٰبَ
وَٱلْحِكْمَةَ
وَيُزَكِّيهِمْ
ۚ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلْعَزِيزُ
ٱلْحَكِيمُ
١٢٩
وَمَن
يَرْغَبُ
عَن
مِّلَّةِ
إِبْرَٰهِۦمَ
إِلَّا
مَن
سَفِهَ
نَفْسَهُۥ
ۚ
وَلَقَدِ
ٱصْطَفَيْنَٰهُ
فِى
ٱلدُّنْيَا
ۖ
وَإِنَّهُۥ
فِى
ٱلْءَاخِرَةِ
لَمِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
١٣٠
إِذْ
قَالَ
لَهُۥ
رَبُّهُۥٓ
أَسْلِمْ
ۖ
قَالَ
أَسْلَمْتُ
لِرَبِّ
ٱلْعَٰلَمِينَ
١٣١
وَوَصَّىٰ
بِهَآ
إِبْرَٰهِۦمُ
بَنِيهِ
وَيَعْقُوبُ
يَٰبَنِىَّ
إِنَّ
ٱللَّهَ
ٱصْطَفَىٰ
لَكُمُ
ٱلدِّينَ
فَلَا
تَمُوتُنَّ
إِلَّا
وَأَنتُم
مُّسْلِمُونَ
١٣٢
أَمْ
كُنتُمْ
شُهَدَآءَ
إِذْ
حَضَرَ
يَعْقُوبَ
ٱلْمَوْتُ
إِذْ
قَالَ
لِبَنِيهِ
مَا
تَعْبُدُونَ
مِنۢ
بَعْدِى
قَالُوا۟
نَعْبُدُ
إِلَٰهَكَ
وَإِلَٰهَ
ءَابَآئِكَ
إِبْرَٰهِۦمَ
وَإِسْمَٰعِيلَ
وَإِسْحَٰقَ
إِلَٰهًۭا
وَٰحِدًۭا
وَنَحْنُ
لَهُۥ
مُسْلِمُونَ
١٣٣
تِلْكَ
أُمَّةٌۭ
قَدْ
خَلَتْ
ۖ
لَهَا
مَا
كَسَبَتْ
وَلَكُم
مَّا
كَسَبْتُمْ
ۖ
وَلَا
تُسْـَٔلُونَ
عَمَّا
كَانُوا۟
يَعْمَلُونَ
١٣٤
وَقَالُوا۟
كُونُوا۟
هُودًا
أَوْ
نَصَٰرَىٰ
تَهْتَدُوا۟
ۗ
قُلْ
بَلْ
مِلَّةَ
إِبْرَٰهِۦمَ
حَنِيفًۭا
ۖ
وَمَا
كَانَ
مِنَ
ٱلْمُشْرِكِينَ
١٣٥
قُولُوٓا۟
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْنَا
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَىٰٓ
إِبْرَٰهِۦمَ
وَإِسْمَٰعِيلَ
وَإِسْحَٰقَ
وَيَعْقُوبَ
وَٱلْأَسْبَاطِ
وَمَآ
أُوتِىَ
مُوسَىٰ
وَعِيسَىٰ
وَمَآ
أُوتِىَ
ٱلنَّبِيُّونَ
مِن
رَّبِّهِمْ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيْنَ
أَحَدٍۢ
مِّنْهُمْ
وَنَحْنُ
لَهُۥ
مُسْلِمُونَ
١٣٦
فَإِنْ
ءَامَنُوا۟
بِمِثْلِ
مَآ
ءَامَنتُم
بِهِۦ
فَقَدِ
ٱهْتَدَوا۟
ۖ
وَّإِن
تَوَلَّوْا۟
فَإِنَّمَا
هُمْ
فِى
شِقَاقٍۢ
ۖ
فَسَيَكْفِيكَهُمُ
ٱللَّهُ
ۚ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلْعَلِيمُ
١٣٧
صِبْغَةَ
ٱللَّهِ
ۖ
وَمَنْ
أَحْسَنُ
مِنَ
ٱللَّهِ
صِبْغَةًۭ
ۖ
وَنَحْنُ
لَهُۥ
عَٰبِدُونَ
١٣٨
قُلْ
أَتُحَآجُّونَنَا
فِى
ٱللَّهِ
وَهُوَ
رَبُّنَا
وَرَبُّكُمْ
وَلَنَآ
أَعْمَٰلُنَا
وَلَكُمْ
أَعْمَٰلُكُمْ
وَنَحْنُ
لَهُۥ
مُخْلِصُونَ
١٣٩
أَمْ
تَقُولُونَ
إِنَّ
إِبْرَٰهِۦمَ
وَإِسْمَٰعِيلَ
وَإِسْحَٰقَ
وَيَعْقُوبَ
وَٱلْأَسْبَاطَ
كَانُوا۟
هُودًا
أَوْ
نَصَٰرَىٰ
ۗ
قُلْ
ءَأَنتُمْ
أَعْلَمُ
أَمِ
ٱللَّهُ
ۗ
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّن
كَتَمَ
شَهَٰدَةً
عِندَهُۥ
مِنَ
ٱللَّهِ
ۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
١٤٠
تِلْكَ
أُمَّةٌۭ
قَدْ
خَلَتْ
ۖ
لَهَا
مَا
كَسَبَتْ
وَلَكُم
مَّا
كَسَبْتُمْ
ۖ
وَلَا
تُسْـَٔلُونَ
عَمَّا
كَانُوا۟
يَعْمَلُونَ
١٤١
۞
سَيَقُولُ
ٱلسُّفَهَآءُ
مِنَ
ٱلنَّاسِ
مَا
وَلَّىٰهُمْ
عَن
قِبْلَتِهِمُ
ٱلَّتِى
كَانُوا۟
عَلَيْهَا
ۚ
قُل
لِّلَّهِ
ٱلْمَشْرِقُ
وَٱلْمَغْرِبُ
ۚ
يَهْدِى
مَن
يَشَآءُ
إِلَىٰ
صِرَٰطٍۢ
مُّسْتَقِيمٍۢ
١٤٢
وَكَذَٰلِكَ
جَعَلْنَٰكُمْ
أُمَّةًۭ
وَسَطًۭا
لِّتَكُونُوا۟
شُهَدَآءَ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
وَيَكُونَ
ٱلرَّسُولُ
عَلَيْكُمْ
شَهِيدًۭا
ۗ
وَمَا
جَعَلْنَا
ٱلْقِبْلَةَ
ٱلَّتِى
كُنتَ
عَلَيْهَآ
إِلَّا
لِنَعْلَمَ
مَن
يَتَّبِعُ
ٱلرَّسُولَ
مِمَّن
يَنقَلِبُ
عَلَىٰ
عَقِبَيْهِ
ۚ
وَإِن
كَانَتْ
لَكَبِيرَةً
إِلَّا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
هَدَى
ٱللَّهُ
ۗ
وَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيُضِيعَ
إِيمَٰنَكُمْ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِٱلنَّاسِ
لَرَءُوفٌۭ
رَّحِيمٌۭ
١٤٣
قَدْ
نَرَىٰ
تَقَلُّبَ
وَجْهِكَ
فِى
ٱلسَّمَآءِ
ۖ
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ
قِبْلَةًۭ
تَرْضَىٰهَا
ۚ
فَوَلِّ
وَجْهَكَ
شَطْرَ
ٱلْمَسْجِدِ
ٱلْحَرَامِ
ۚ
وَحَيْثُ
مَا
كُنتُمْ
فَوَلُّوا۟
وُجُوهَكُمْ
شَطْرَهُۥ
ۗ
وَإِنَّ
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
ٱلْكِتَٰبَ
لَيَعْلَمُونَ
أَنَّهُ
ٱلْحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمْ
ۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
يَعْمَلُونَ
١٤٤
وَلَئِنْ
أَتَيْتَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
ٱلْكِتَٰبَ
بِكُلِّ
ءَايَةٍۢ
مَّا
تَبِعُوا۟
قِبْلَتَكَ
ۚ
وَمَآ
أَنتَ
بِتَابِعٍۢ
قِبْلَتَهُمْ
ۚ
وَمَا
بَعْضُهُم
بِتَابِعٍۢ
قِبْلَةَ
بَعْضٍۢ
ۚ
وَلَئِنِ
ٱتَّبَعْتَ
أَهْوَآءَهُم
مِّنۢ
بَعْدِ
مَا
جَآءَكَ
مِنَ
ٱلْعِلْمِ
ۙ
إِنَّكَ
إِذًۭا
لَّمِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
١٤٥
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيْنَٰهُمُ
ٱلْكِتَٰبَ
يَعْرِفُونَهُۥ
كَمَا
يَعْرِفُونَ
أَبْنَآءَهُمْ
ۖ
وَإِنَّ
فَرِيقًۭا
مِّنْهُمْ
لَيَكْتُمُونَ
ٱلْحَقَّ
وَهُمْ
يَعْلَمُونَ
١٤٦
ٱلْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
ۖ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلْمُمْتَرِينَ
١٤٧
وَلِكُلٍّۢ
وِجْهَةٌ
هُوَ
مُوَلِّيهَا
ۖ
فَٱسْتَبِقُوا۟
ٱلْخَيْرَٰتِ
ۚ
أَيْنَ
مَا
تَكُونُوا۟
يَأْتِ
بِكُمُ
ٱللَّهُ
جَمِيعًا
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌۭ
١٤٨
وَمِنْ
حَيْثُ
خَرَجْتَ
فَوَلِّ
وَجْهَكَ
شَطْرَ
ٱلْمَسْجِدِ
ٱلْحَرَامِ
ۖ
وَإِنَّهُۥ
لَلْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
ۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
١٤٩
وَمِنْ
حَيْثُ
خَرَجْتَ
فَوَلِّ
وَجْهَكَ
شَطْرَ
ٱلْمَسْجِدِ
ٱلْحَرَامِ
ۚ
وَحَيْثُ
مَا
كُنتُمْ
فَوَلُّوا۟
وُجُوهَكُمْ
شَطْرَهُۥ
لِئَلَّا
يَكُونَ
لِلنَّاسِ
عَلَيْكُمْ
حُجَّةٌ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوا۟
مِنْهُمْ
فَلَا
تَخْشَوْهُمْ
وَٱخْشَوْنِى
وَلِأُتِمَّ
نِعْمَتِى
عَلَيْكُمْ
وَلَعَلَّكُمْ
تَهْتَدُونَ
١٥٠
كَمَآ
أَرْسَلْنَا
فِيكُمْ
رَسُولًۭا
مِّنكُمْ
يَتْلُوا۟
عَلَيْكُمْ
ءَايَٰتِنَا
وَيُزَكِّيكُمْ
وَيُعَلِّمُكُمُ
ٱلْكِتَٰبَ
وَٱلْحِكْمَةَ
وَيُعَلِّمُكُم
مَّا
لَمْ
تَكُونُوا۟
تَعْلَمُونَ
١٥١
فَٱذْكُرُونِىٓ
أَذْكُرْكُمْ
وَٱشْكُرُوا۟
لِى
وَلَا
تَكْفُرُونِ
١٥٢
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
ٱسْتَعِينُوا۟
بِٱلصَّبْرِ
وَٱلصَّلَوٰةِ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلصَّٰبِرِينَ
١٥٣
وَلَا
تَقُولُوا۟
لِمَن
يُقْتَلُ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أَمْوَٰتٌۢ
ۚ
بَلْ
أَحْيَآءٌۭ
وَلَٰكِن
لَّا
تَشْعُرُونَ
١٥٤
وَلَنَبْلُوَنَّكُم
بِشَىْءٍۢ
مِّنَ
ٱلْخَوْفِ
وَٱلْجُوعِ
وَنَقْصٍۢ
مِّنَ
ٱلْأَمْوَٰلِ
وَٱلْأَنفُسِ
وَٱلثَّمَرَٰتِ
ۗ
وَبَشِّرِ
ٱلصَّٰبِرِينَ
١٥٥
ٱلَّذِينَ
إِذَآ
أَصَٰبَتْهُم
مُّصِيبَةٌۭ
قَالُوٓا۟
إِنَّا
لِلَّهِ
وَإِنَّآ
إِلَيْهِ
رَٰجِعُونَ
١٥٦
أُو۟لَٰٓئِكَ
عَلَيْهِمْ
صَلَوَٰتٌۭ
مِّن
رَّبِّهِمْ
وَرَحْمَةٌۭ
ۖ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْمُهْتَدُونَ
١٥٧
۞
إِنَّ
ٱلصَّفَا
وَٱلْمَرْوَةَ
مِن
شَعَآئِرِ
ٱللَّهِ
ۖ
فَمَنْ
حَجَّ
ٱلْبَيْتَ
أَوِ
ٱعْتَمَرَ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْهِ
أَن
يَطَّوَّفَ
بِهِمَا
ۚ
وَمَن
تَطَوَّعَ
خَيْرًۭا
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
شَاكِرٌ
عَلِيمٌ
١٥٨
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَكْتُمُونَ
مَآ
أَنزَلْنَا
مِنَ
ٱلْبَيِّنَٰتِ
وَٱلْهُدَىٰ
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
بَيَّنَّٰهُ
لِلنَّاسِ
فِى
ٱلْكِتَٰبِ
ۙ
أُو۟لَٰٓئِكَ
يَلْعَنُهُمُ
ٱللَّهُ
وَيَلْعَنُهُمُ
ٱللَّٰعِنُونَ
١٥٩
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
تَابُوا۟
وَأَصْلَحُوا۟
وَبَيَّنُوا۟
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
أَتُوبُ
عَلَيْهِمْ
ۚ
وَأَنَا
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
١٦٠
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
وَمَاتُوا۟
وَهُمْ
كُفَّارٌ
أُو۟لَٰٓئِكَ
عَلَيْهِمْ
لَعْنَةُ
ٱللَّهِ
وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ
وَٱلنَّاسِ
أَجْمَعِينَ
١٦١
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
ۖ
لَا
يُخَفَّفُ
عَنْهُمُ
ٱلْعَذَابُ
وَلَا
هُمْ
يُنظَرُونَ
١٦٢
وَإِلَٰهُكُمْ
إِلَٰهٌۭ
وَٰحِدٌۭ
ۖ
لَّآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلرَّحْمَٰنُ
ٱلرَّحِيمُ
١٦٣
إِنَّ
فِى
خَلْقِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
وَٱخْتِلَٰفِ
ٱلَّيْلِ
وَٱلنَّهَارِ
وَٱلْفُلْكِ
ٱلَّتِى
تَجْرِى
فِى
ٱلْبَحْرِ
بِمَا
يَنفَعُ
ٱلنَّاسَ
وَمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مِن
مَّآءٍۢ
فَأَحْيَا
بِهِ
ٱلْأَرْضَ
بَعْدَ
مَوْتِهَا
وَبَثَّ
فِيهَا
مِن
كُلِّ
دَآبَّةٍۢ
وَتَصْرِيفِ
ٱلرِّيَٰحِ
وَٱلسَّحَابِ
ٱلْمُسَخَّرِ
بَيْنَ
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلْأَرْضِ
لَءَايَٰتٍۢ
لِّقَوْمٍۢ
يَعْقِلُونَ
١٦٤
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَتَّخِذُ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
أَندَادًۭا
يُحِبُّونَهُمْ
كَحُبِّ
ٱللَّهِ
ۖ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
أَشَدُّ
حُبًّۭا
لِّلَّهِ
ۗ
وَلَوْ
يَرَى
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوٓا۟
إِذْ
يَرَوْنَ
ٱلْعَذَابَ
أَنَّ
ٱلْقُوَّةَ
لِلَّهِ
جَمِيعًۭا
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلْعَذَابِ
١٦٥
إِذْ
تَبَرَّأَ
ٱلَّذِينَ
ٱتُّبِعُوا۟
مِنَ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُوا۟
وَرَأَوُا۟
ٱلْعَذَابَ
وَتَقَطَّعَتْ
بِهِمُ
ٱلْأَسْبَابُ
١٦٦
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُوا۟
لَوْ
أَنَّ
لَنَا
كَرَّةًۭ
فَنَتَبَرَّأَ
مِنْهُمْ
كَمَا
تَبَرَّءُوا۟
مِنَّا
ۗ
كَذَٰلِكَ
يُرِيهِمُ
ٱللَّهُ
أَعْمَٰلَهُمْ
حَسَرَٰتٍ
عَلَيْهِمْ
ۖ
وَمَا
هُم
بِخَٰرِجِينَ
مِنَ
ٱلنَّارِ
١٦٧
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
كُلُوا۟
مِمَّا
فِى
ٱلْأَرْضِ
حَلَٰلًۭا
طَيِّبًۭا
وَلَا
تَتَّبِعُوا۟
خُطُوَٰتِ
ٱلشَّيْطَٰنِ
ۚ
إِنَّهُۥ
لَكُمْ
عَدُوٌّۭ
مُّبِينٌ
١٦٨
إِنَّمَا
يَأْمُرُكُم
بِٱلسُّوٓءِ
وَٱلْفَحْشَآءِ
وَأَن
تَقُولُوا۟
عَلَى
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُونَ
١٦٩
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمُ
ٱتَّبِعُوا۟
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
قَالُوا۟
بَلْ
نَتَّبِعُ
مَآ
أَلْفَيْنَا
عَلَيْهِ
ءَابَآءَنَآ
ۗ
أَوَلَوْ
كَانَ
ءَابَآؤُهُمْ
لَا
يَعْقِلُونَ
شَيْـًۭٔا
وَلَا
يَهْتَدُونَ
١٧٠
وَمَثَلُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
كَمَثَلِ
ٱلَّذِى
يَنْعِقُ
بِمَا
لَا
يَسْمَعُ
إِلَّا
دُعَآءًۭ
وَنِدَآءًۭ
ۚ
صُمٌّۢ
بُكْمٌ
عُمْىٌۭ
فَهُمْ
لَا
يَعْقِلُونَ
١٧١
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
كُلُوا۟
مِن
طَيِّبَٰتِ
مَا
رَزَقْنَٰكُمْ
وَٱشْكُرُوا۟
لِلَّهِ
إِن
كُنتُمْ
إِيَّاهُ
تَعْبُدُونَ
١٧٢
إِنَّمَا
حَرَّمَ
عَلَيْكُمُ
ٱلْمَيْتَةَ
وَٱلدَّمَ
وَلَحْمَ
ٱلْخِنزِيرِ
وَمَآ
أُهِلَّ
بِهِۦ
لِغَيْرِ
ٱللَّهِ
ۖ
فَمَنِ
ٱضْطُرَّ
غَيْرَ
بَاغٍۢ
وَلَا
عَادٍۢ
فَلَآ
إِثْمَ
عَلَيْهِ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌ
١٧٣
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَكْتُمُونَ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
مِنَ
ٱلْكِتَٰبِ
وَيَشْتَرُونَ
بِهِۦ
ثَمَنًۭا
قَلِيلًا
ۙ
أُو۟لَٰٓئِكَ
مَا
يَأْكُلُونَ
فِى
بُطُونِهِمْ
إِلَّا
ٱلنَّارَ
وَلَا
يُكَلِّمُهُمُ
ٱللَّهُ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
وَلَا
يُزَكِّيهِمْ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
١٧٤
أُو۟لَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ٱشْتَرَوُا۟
ٱلضَّلَٰلَةَ
بِٱلْهُدَىٰ
وَٱلْعَذَابَ
بِٱلْمَغْفِرَةِ
ۚ
فَمَآ
أَصْبَرَهُمْ
عَلَى
ٱلنَّارِ
١٧٥
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ
ٱللَّهَ
نَزَّلَ
ٱلْكِتَٰبَ
بِٱلْحَقِّ
ۗ
وَإِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱخْتَلَفُوا۟
فِى
ٱلْكِتَٰبِ
لَفِى
شِقَاقٍۭ
بَعِيدٍۢ
١٧٦
۞
لَّيْسَ
ٱلْبِرَّ
أَن
تُوَلُّوا۟
وُجُوهَكُمْ
قِبَلَ
ٱلْمَشْرِقِ
وَٱلْمَغْرِبِ
وَلَٰكِنَّ
ٱلْبِرَّ
مَنْ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ
وَٱلْكِتَٰبِ
وَٱلنَّبِيِّۦنَ
وَءَاتَى
ٱلْمَالَ
عَلَىٰ
حُبِّهِۦ
ذَوِى
ٱلْقُرْبَىٰ
وَٱلْيَتَٰمَىٰ
وَٱلْمَسَٰكِينَ
وَٱبْنَ
ٱلسَّبِيلِ
وَٱلسَّآئِلِينَ
وَفِى
ٱلرِّقَابِ
وَأَقَامَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَى
ٱلزَّكَوٰةَ
وَٱلْمُوفُونَ
بِعَهْدِهِمْ
إِذَا
عَٰهَدُوا۟
ۖ
وَٱلصَّٰبِرِينَ
فِى
ٱلْبَأْسَآءِ
وَٱلضَّرَّآءِ
وَحِينَ
ٱلْبَأْسِ
ۗ
أُو۟لَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
صَدَقُوا۟
ۖ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْمُتَّقُونَ
١٧٧
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
ٱلْقِصَاصُ
فِى
ٱلْقَتْلَى
ۖ
ٱلْحُرُّ
بِٱلْحُرِّ
وَٱلْعَبْدُ
بِٱلْعَبْدِ
وَٱلْأُنثَىٰ
بِٱلْأُنثَىٰ
ۚ
فَمَنْ
عُفِىَ
لَهُۥ
مِنْ
أَخِيهِ
شَىْءٌۭ
فَٱتِّبَاعٌۢ
بِٱلْمَعْرُوفِ
وَأَدَآءٌ
إِلَيْهِ
بِإِحْسَٰنٍۢ
ۗ
ذَٰلِكَ
تَخْفِيفٌۭ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَرَحْمَةٌۭ
ۗ
فَمَنِ
ٱعْتَدَىٰ
بَعْدَ
ذَٰلِكَ
فَلَهُۥ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
١٧٨
وَلَكُمْ
فِى
ٱلْقِصَاصِ
حَيَوٰةٌۭ
يَٰٓأُو۟لِى
ٱلْأَلْبَٰبِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ
١٧٩
كُتِبَ
عَلَيْكُمْ
إِذَا
حَضَرَ
أَحَدَكُمُ
ٱلْمَوْتُ
إِن
تَرَكَ
خَيْرًا
ٱلْوَصِيَّةُ
لِلْوَٰلِدَيْنِ
وَٱلْأَقْرَبِينَ
بِٱلْمَعْرُوفِ
ۖ
حَقًّا
عَلَى
ٱلْمُتَّقِينَ
١٨٠
فَمَنۢ
بَدَّلَهُۥ
بَعْدَمَا
سَمِعَهُۥ
فَإِنَّمَآ
إِثْمُهُۥ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يُبَدِّلُونَهُۥٓ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌۭ
١٨١
فَمَنْ
خَافَ
مِن
مُّوصٍۢ
جَنَفًا
أَوْ
إِثْمًۭا
فَأَصْلَحَ
بَيْنَهُمْ
فَلَآ
إِثْمَ
عَلَيْهِ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
١٨٢
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
ٱلصِّيَامُ
كَمَا
كُتِبَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ
١٨٣
أَيَّامًۭا
مَّعْدُودَٰتٍۢ
ۚ
فَمَن
كَانَ
مِنكُم
مَّرِيضًا
أَوْ
عَلَىٰ
سَفَرٍۢ
فَعِدَّةٌۭ
مِّنْ
أَيَّامٍ
أُخَرَ
ۚ
وَعَلَى
ٱلَّذِينَ
يُطِيقُونَهُۥ
فِدْيَةٌۭ
طَعَامُ
مِسْكِينٍۢ
ۖ
فَمَن
تَطَوَّعَ
خَيْرًۭا
فَهُوَ
خَيْرٌۭ
لَّهُۥ
ۚ
وَأَن
تَصُومُوا۟
خَيْرٌۭ
لَّكُمْ
ۖ
إِن
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ
١٨٤
شَهْرُ
رَمَضَانَ
ٱلَّذِىٓ
أُنزِلَ
فِيهِ
ٱلْقُرْءَانُ
هُدًۭى
لِّلنَّاسِ
وَبَيِّنَٰتٍۢ
مِّنَ
ٱلْهُدَىٰ
وَٱلْفُرْقَانِ
ۚ
فَمَن
شَهِدَ
مِنكُمُ
ٱلشَّهْرَ
فَلْيَصُمْهُ
ۖ
وَمَن
كَانَ
مَرِيضًا
أَوْ
عَلَىٰ
سَفَرٍۢ
فَعِدَّةٌۭ
مِّنْ
أَيَّامٍ
أُخَرَ
ۗ
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
بِكُمُ
ٱلْيُسْرَ
وَلَا
يُرِيدُ
بِكُمُ
ٱلْعُسْرَ
وَلِتُكْمِلُوا۟
ٱلْعِدَّةَ
وَلِتُكَبِّرُوا۟
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
مَا
هَدَىٰكُمْ
وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ
١٨٥
وَإِذَا
سَأَلَكَ
عِبَادِى
عَنِّى
فَإِنِّى
قَرِيبٌ
ۖ
أُجِيبُ
دَعْوَةَ
ٱلدَّاعِ
إِذَا
دَعَانِ
ۖ
فَلْيَسْتَجِيبُوا۟
لِى
وَلْيُؤْمِنُوا۟
بِى
لَعَلَّهُمْ
يَرْشُدُونَ
١٨٦
أُحِلَّ
لَكُمْ
لَيْلَةَ
ٱلصِّيَامِ
ٱلرَّفَثُ
إِلَىٰ
نِسَآئِكُمْ
ۚ
هُنَّ
لِبَاسٌۭ
لَّكُمْ
وَأَنتُمْ
لِبَاسٌۭ
لَّهُنَّ
ۗ
عَلِمَ
ٱللَّهُ
أَنَّكُمْ
كُنتُمْ
تَخْتَانُونَ
أَنفُسَكُمْ
فَتَابَ
عَلَيْكُمْ
وَعَفَا
عَنكُمْ
ۖ
فَٱلْـَٰٔنَ
بَٰشِرُوهُنَّ
وَٱبْتَغُوا۟
مَا
كَتَبَ
ٱللَّهُ
لَكُمْ
ۚ
وَكُلُوا۟
وَٱشْرَبُوا۟
حَتَّىٰ
يَتَبَيَّنَ
لَكُمُ
ٱلْخَيْطُ
ٱلْأَبْيَضُ
مِنَ
ٱلْخَيْطِ
ٱلْأَسْوَدِ
مِنَ
ٱلْفَجْرِ
ۖ
ثُمَّ
أَتِمُّوا۟
ٱلصِّيَامَ
إِلَى
ٱلَّيْلِ
ۚ
وَلَا
تُبَٰشِرُوهُنَّ
وَأَنتُمْ
عَٰكِفُونَ
فِى
ٱلْمَسَٰجِدِ
ۗ
تِلْكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِ
فَلَا
تَقْرَبُوهَا
ۗ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
ءَايَٰتِهِۦ
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ
١٨٧
وَلَا
تَأْكُلُوٓا۟
أَمْوَٰلَكُم
بَيْنَكُم
بِٱلْبَٰطِلِ
وَتُدْلُوا۟
بِهَآ
إِلَى
ٱلْحُكَّامِ
لِتَأْكُلُوا۟
فَرِيقًۭا
مِّنْ
أَمْوَٰلِ
ٱلنَّاسِ
بِٱلْإِثْمِ
وَأَنتُمْ
تَعْلَمُونَ
١٨٨
۞
يَسْـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلْأَهِلَّةِ
ۖ
قُلْ
هِىَ
مَوَٰقِيتُ
لِلنَّاسِ
وَٱلْحَجِّ
ۗ
وَلَيْسَ
ٱلْبِرُّ
بِأَن
تَأْتُوا۟
ٱلْبُيُوتَ
مِن
ظُهُورِهَا
وَلَٰكِنَّ
ٱلْبِرَّ
مَنِ
ٱتَّقَىٰ
ۗ
وَأْتُوا۟
ٱلْبُيُوتَ
مِنْ
أَبْوَٰبِهَا
ۚ
وَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ
١٨٩
وَقَٰتِلُوا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِينَ
يُقَٰتِلُونَكُمْ
وَلَا
تَعْتَدُوٓا۟
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱلْمُعْتَدِينَ
١٩٠
وَٱقْتُلُوهُمْ
حَيْثُ
ثَقِفْتُمُوهُمْ
وَأَخْرِجُوهُم
مِّنْ
حَيْثُ
أَخْرَجُوكُمْ
ۚ
وَٱلْفِتْنَةُ
أَشَدُّ
مِنَ
ٱلْقَتْلِ
ۚ
وَلَا
تُقَٰتِلُوهُمْ
عِندَ
ٱلْمَسْجِدِ
ٱلْحَرَامِ
حَتَّىٰ
يُقَٰتِلُوكُمْ
فِيهِ
ۖ
فَإِن
قَٰتَلُوكُمْ
فَٱقْتُلُوهُمْ
ۗ
كَذَٰلِكَ
جَزَآءُ
ٱلْكَٰفِرِينَ
١٩١
فَإِنِ
ٱنتَهَوْا۟
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
١٩٢
وَقَٰتِلُوهُمْ
حَتَّىٰ
لَا
تَكُونَ
فِتْنَةٌۭ
وَيَكُونَ
ٱلدِّينُ
لِلَّهِ
ۖ
فَإِنِ
ٱنتَهَوْا۟
فَلَا
عُدْوَٰنَ
إِلَّا
عَلَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
١٩٣
ٱلشَّهْرُ
ٱلْحَرَامُ
بِٱلشَّهْرِ
ٱلْحَرَامِ
وَٱلْحُرُمَٰتُ
قِصَاصٌۭ
ۚ
فَمَنِ
ٱعْتَدَىٰ
عَلَيْكُمْ
فَٱعْتَدُوا۟
عَلَيْهِ
بِمِثْلِ
مَا
ٱعْتَدَىٰ
عَلَيْكُمْ
ۚ
وَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
وَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلْمُتَّقِينَ
١٩٤
وَأَنفِقُوا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَلَا
تُلْقُوا۟
بِأَيْدِيكُمْ
إِلَى
ٱلتَّهْلُكَةِ
ۛ
وَأَحْسِنُوٓا۟
ۛ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلْمُحْسِنِينَ
١٩٥
وَأَتِمُّوا۟
ٱلْحَجَّ
وَٱلْعُمْرَةَ
لِلَّهِ
ۚ
فَإِنْ
أُحْصِرْتُمْ
فَمَا
ٱسْتَيْسَرَ
مِنَ
ٱلْهَدْىِ
ۖ
وَلَا
تَحْلِقُوا۟
رُءُوسَكُمْ
حَتَّىٰ
يَبْلُغَ
ٱلْهَدْىُ
مَحِلَّهُۥ
ۚ
فَمَن
كَانَ
مِنكُم
مَّرِيضًا
أَوْ
بِهِۦٓ
أَذًۭى
مِّن
رَّأْسِهِۦ
فَفِدْيَةٌۭ
مِّن
صِيَامٍ
أَوْ
صَدَقَةٍ
أَوْ
نُسُكٍۢ
ۚ
فَإِذَآ
أَمِنتُمْ
فَمَن
تَمَتَّعَ
بِٱلْعُمْرَةِ
إِلَى
ٱلْحَجِّ
فَمَا
ٱسْتَيْسَرَ
مِنَ
ٱلْهَدْىِ
ۚ
فَمَن
لَّمْ
يَجِدْ
فَصِيَامُ
ثَلَٰثَةِ
أَيَّامٍۢ
فِى
ٱلْحَجِّ
وَسَبْعَةٍ
إِذَا
رَجَعْتُمْ
ۗ
تِلْكَ
عَشَرَةٌۭ
كَامِلَةٌۭ
ۗ
ذَٰلِكَ
لِمَن
لَّمْ
يَكُنْ
أَهْلُهُۥ
حَاضِرِى
ٱلْمَسْجِدِ
ٱلْحَرَامِ
ۚ
وَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
وَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلْعِقَابِ
١٩٦
ٱلْحَجُّ
أَشْهُرٌۭ
مَّعْلُومَٰتٌۭ
ۚ
فَمَن
فَرَضَ
فِيهِنَّ
ٱلْحَجَّ
فَلَا
رَفَثَ
وَلَا
فُسُوقَ
وَلَا
جِدَالَ
فِى
ٱلْحَجِّ
ۗ
وَمَا
تَفْعَلُوا۟
مِنْ
خَيْرٍۢ
يَعْلَمْهُ
ٱللَّهُ
ۗ
وَتَزَوَّدُوا۟
فَإِنَّ
خَيْرَ
ٱلزَّادِ
ٱلتَّقْوَىٰ
ۚ
وَٱتَّقُونِ
يَٰٓأُو۟لِى
ٱلْأَلْبَٰبِ
١٩٧
لَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَن
تَبْتَغُوا۟
فَضْلًۭا
مِّن
رَّبِّكُمْ
ۚ
فَإِذَآ
أَفَضْتُم
مِّنْ
عَرَفَٰتٍۢ
فَٱذْكُرُوا۟
ٱللَّهَ
عِندَ
ٱلْمَشْعَرِ
ٱلْحَرَامِ
ۖ
وَٱذْكُرُوهُ
كَمَا
هَدَىٰكُمْ
وَإِن
كُنتُم
مِّن
قَبْلِهِۦ
لَمِنَ
ٱلضَّآلِّينَ
١٩٨
ثُمَّ
أَفِيضُوا۟
مِنْ
حَيْثُ
أَفَاضَ
ٱلنَّاسُ
وَٱسْتَغْفِرُوا۟
ٱللَّهَ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
١٩٩
فَإِذَا
قَضَيْتُم
مَّنَٰسِكَكُمْ
فَٱذْكُرُوا۟
ٱللَّهَ
كَذِكْرِكُمْ
ءَابَآءَكُمْ
أَوْ
أَشَدَّ
ذِكْرًۭا
ۗ
فَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَقُولُ
رَبَّنَآ
ءَاتِنَا
فِى
ٱلدُّنْيَا
وَمَا
لَهُۥ
فِى
ٱلْءَاخِرَةِ
مِنْ
خَلَٰقٍۢ
٢٠٠
وَمِنْهُم
مَّن
يَقُولُ
رَبَّنَآ
ءَاتِنَا
فِى
ٱلدُّنْيَا
حَسَنَةًۭ
وَفِى
ٱلْءَاخِرَةِ
حَسَنَةًۭ
وَقِنَا
عَذَابَ
ٱلنَّارِ
٢٠١
أُو۟لَٰٓئِكَ
لَهُمْ
نَصِيبٌۭ
مِّمَّا
كَسَبُوا۟
ۚ
وَٱللَّهُ
سَرِيعُ
ٱلْحِسَابِ
٢٠٢
۞
وَٱذْكُرُوا۟
ٱللَّهَ
فِىٓ
أَيَّامٍۢ
مَّعْدُودَٰتٍۢ
ۚ
فَمَن
تَعَجَّلَ
فِى
يَوْمَيْنِ
فَلَآ
إِثْمَ
عَلَيْهِ
وَمَن
تَأَخَّرَ
فَلَآ
إِثْمَ
عَلَيْهِ
ۚ
لِمَنِ
ٱتَّقَىٰ
ۗ
وَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
وَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّكُمْ
إِلَيْهِ
تُحْشَرُونَ
٢٠٣
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يُعْجِبُكَ
قَوْلُهُۥ
فِى
ٱلْحَيَوٰةِ
ٱلدُّنْيَا
وَيُشْهِدُ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
مَا
فِى
قَلْبِهِۦ
وَهُوَ
أَلَدُّ
ٱلْخِصَامِ
٢٠٤
وَإِذَا
تَوَلَّىٰ
سَعَىٰ
فِى
ٱلْأَرْضِ
لِيُفْسِدَ
فِيهَا
وَيُهْلِكَ
ٱلْحَرْثَ
وَٱلنَّسْلَ
ۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
ٱلْفَسَادَ
٢٠٥
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُ
ٱتَّقِ
ٱللَّهَ
أَخَذَتْهُ
ٱلْعِزَّةُ
بِٱلْإِثْمِ
ۚ
فَحَسْبُهُۥ
جَهَنَّمُ
ۚ
وَلَبِئْسَ
ٱلْمِهَادُ
٢٠٦
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَشْرِى
نَفْسَهُ
ٱبْتِغَآءَ
مَرْضَاتِ
ٱللَّهِ
ۗ
وَٱللَّهُ
رَءُوفٌۢ
بِٱلْعِبَادِ
٢٠٧
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
ٱدْخُلُوا۟
فِى
ٱلسِّلْمِ
كَآفَّةًۭ
وَلَا
تَتَّبِعُوا۟
خُطُوَٰتِ
ٱلشَّيْطَٰنِ
ۚ
إِنَّهُۥ
لَكُمْ
عَدُوٌّۭ
مُّبِينٌۭ
٢٠٨
فَإِن
زَلَلْتُم
مِّنۢ
بَعْدِ
مَا
جَآءَتْكُمُ
ٱلْبَيِّنَٰتُ
فَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
٢٠٩
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ
أَن
يَأْتِيَهُمُ
ٱللَّهُ
فِى
ظُلَلٍۢ
مِّنَ
ٱلْغَمَامِ
وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
وَقُضِىَ
ٱلْأَمْرُ
ۚ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
تُرْجَعُ
ٱلْأُمُورُ
٢١٠
سَلْ
بَنِىٓ
إِسْرَٰٓءِيلَ
كَمْ
ءَاتَيْنَٰهُم
مِّنْ
ءَايَةٍۭ
بَيِّنَةٍۢ
ۗ
وَمَن
يُبَدِّلْ
نِعْمَةَ
ٱللَّهِ
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
جَآءَتْهُ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلْعِقَابِ
٢١١
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
ٱلْحَيَوٰةُ
ٱلدُّنْيَا
وَيَسْخَرُونَ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
ۘ
وَٱلَّذِينَ
ٱتَّقَوْا۟
فَوْقَهُمْ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
ۗ
وَٱللَّهُ
يَرْزُقُ
مَن
يَشَآءُ
بِغَيْرِ
حِسَابٍۢ
٢١٢
كَانَ
ٱلنَّاسُ
أُمَّةًۭ
وَٰحِدَةًۭ
فَبَعَثَ
ٱللَّهُ
ٱلنَّبِيِّۦنَ
مُبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَ
وَأَنزَلَ
مَعَهُمُ
ٱلْكِتَٰبَ
بِٱلْحَقِّ
لِيَحْكُمَ
بَيْنَ
ٱلنَّاسِ
فِيمَا
ٱخْتَلَفُوا۟
فِيهِ
ۚ
وَمَا
ٱخْتَلَفَ
فِيهِ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
أُوتُوهُ
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
جَآءَتْهُمُ
ٱلْبَيِّنَٰتُ
بَغْيًۢا
بَيْنَهُمْ
ۖ
فَهَدَى
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
لِمَا
ٱخْتَلَفُوا۟
فِيهِ
مِنَ
ٱلْحَقِّ
بِإِذْنِهِۦ
ۗ
وَٱللَّهُ
يَهْدِى
مَن
يَشَآءُ
إِلَىٰ
صِرَٰطٍۢ
مُّسْتَقِيمٍ
٢١٣
أَمْ
حَسِبْتُمْ
أَن
تَدْخُلُوا۟
ٱلْجَنَّةَ
وَلَمَّا
يَأْتِكُم
مَّثَلُ
ٱلَّذِينَ
خَلَوْا۟
مِن
قَبْلِكُم
ۖ
مَّسَّتْهُمُ
ٱلْبَأْسَآءُ
وَٱلضَّرَّآءُ
وَزُلْزِلُوا۟
حَتَّىٰ
يَقُولَ
ٱلرَّسُولُ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
مَعَهُۥ
مَتَىٰ
نَصْرُ
ٱللَّهِ
ۗ
أَلَآ
إِنَّ
نَصْرَ
ٱللَّهِ
قَرِيبٌۭ
٢١٤
يَسْـَٔلُونَكَ
مَاذَا
يُنفِقُونَ
ۖ
قُلْ
مَآ
أَنفَقْتُم
مِّنْ
خَيْرٍۢ
فَلِلْوَٰلِدَيْنِ
وَٱلْأَقْرَبِينَ
وَٱلْيَتَٰمَىٰ
وَٱلْمَسَٰكِينِ
وَٱبْنِ
ٱلسَّبِيلِ
ۗ
وَمَا
تَفْعَلُوا۟
مِنْ
خَيْرٍۢ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
بِهِۦ
عَلِيمٌۭ
٢١٥
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
ٱلْقِتَالُ
وَهُوَ
كُرْهٌۭ
لَّكُمْ
ۖ
وَعَسَىٰٓ
أَن
تَكْرَهُوا۟
شَيْـًۭٔا
وَهُوَ
خَيْرٌۭ
لَّكُمْ
ۖ
وَعَسَىٰٓ
أَن
تُحِبُّوا۟
شَيْـًۭٔا
وَهُوَ
شَرٌّۭ
لَّكُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
يَعْلَمُ
وَأَنتُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
٢١٦
يَسْـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلشَّهْرِ
ٱلْحَرَامِ
قِتَالٍۢ
فِيهِ
ۖ
قُلْ
قِتَالٌۭ
فِيهِ
كَبِيرٌۭ
ۖ
وَصَدٌّ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَكُفْرٌۢ
بِهِۦ
وَٱلْمَسْجِدِ
ٱلْحَرَامِ
وَإِخْرَاجُ
أَهْلِهِۦ
مِنْهُ
أَكْبَرُ
عِندَ
ٱللَّهِ
ۚ
وَٱلْفِتْنَةُ
أَكْبَرُ
مِنَ
ٱلْقَتْلِ
ۗ
وَلَا
يَزَالُونَ
يُقَٰتِلُونَكُمْ
حَتَّىٰ
يَرُدُّوكُمْ
عَن
دِينِكُمْ
إِنِ
ٱسْتَطَٰعُوا۟
ۚ
وَمَن
يَرْتَدِدْ
مِنكُمْ
عَن
دِينِهِۦ
فَيَمُتْ
وَهُوَ
كَافِرٌۭ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
حَبِطَتْ
أَعْمَٰلُهُمْ
فِى
ٱلدُّنْيَا
وَٱلْءَاخِرَةِ
ۖ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
أَصْحَٰبُ
ٱلنَّارِ
ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
٢١٧
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَٱلَّذِينَ
هَاجَرُوا۟
وَجَٰهَدُوا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أُو۟لَٰٓئِكَ
يَرْجُونَ
رَحْمَتَ
ٱللَّهِ
ۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
٢١٨
۞
يَسْـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلْخَمْرِ
وَٱلْمَيْسِرِ
ۖ
قُلْ
فِيهِمَآ
إِثْمٌۭ
كَبِيرٌۭ
وَمَنَٰفِعُ
لِلنَّاسِ
وَإِثْمُهُمَآ
أَكْبَرُ
مِن
نَّفْعِهِمَا
ۗ
وَيَسْـَٔلُونَكَ
مَاذَا
يُنفِقُونَ
قُلِ
ٱلْعَفْوَ
ۗ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمُ
ٱلْءَايَٰتِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَفَكَّرُونَ
٢١٩
فِى
ٱلدُّنْيَا
وَٱلْءَاخِرَةِ
ۗ
وَيَسْـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلْيَتَٰمَىٰ
ۖ
قُلْ
إِصْلَاحٌۭ
لَّهُمْ
خَيْرٌۭ
ۖ
وَإِن
تُخَالِطُوهُمْ
فَإِخْوَٰنُكُمْ
ۚ
وَٱللَّهُ
يَعْلَمُ
ٱلْمُفْسِدَ
مِنَ
ٱلْمُصْلِحِ
ۚ
وَلَوْ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَأَعْنَتَكُمْ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌۭ
٢٢٠
وَلَا
تَنكِحُوا۟
ٱلْمُشْرِكَٰتِ
حَتَّىٰ
يُؤْمِنَّ
ۚ
وَلَأَمَةٌۭ
مُّؤْمِنَةٌ
خَيْرٌۭ
مِّن
مُّشْرِكَةٍۢ
وَلَوْ
أَعْجَبَتْكُمْ
ۗ
وَلَا
تُنكِحُوا۟
ٱلْمُشْرِكِينَ
حَتَّىٰ
يُؤْمِنُوا۟
ۚ
وَلَعَبْدٌۭ
مُّؤْمِنٌ
خَيْرٌۭ
مِّن
مُّشْرِكٍۢ
وَلَوْ
أَعْجَبَكُمْ
ۗ
أُو۟لَٰٓئِكَ
يَدْعُونَ
إِلَى
ٱلنَّارِ
ۖ
وَٱللَّهُ
يَدْعُوٓا۟
إِلَى
ٱلْجَنَّةِ
وَٱلْمَغْفِرَةِ
بِإِذْنِهِۦ
ۖ
وَيُبَيِّنُ
ءَايَٰتِهِۦ
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ
٢٢١
وَيَسْـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلْمَحِيضِ
ۖ
قُلْ
هُوَ
أَذًۭى
فَٱعْتَزِلُوا۟
ٱلنِّسَآءَ
فِى
ٱلْمَحِيضِ
ۖ
وَلَا
تَقْرَبُوهُنَّ
حَتَّىٰ
يَطْهُرْنَ
ۖ
فَإِذَا
تَطَهَّرْنَ
فَأْتُوهُنَّ
مِنْ
حَيْثُ
أَمَرَكُمُ
ٱللَّهُ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلتَّوَّٰبِينَ
وَيُحِبُّ
ٱلْمُتَطَهِّرِينَ
٢٢٢
نِسَآؤُكُمْ
حَرْثٌۭ
لَّكُمْ
فَأْتُوا۟
حَرْثَكُمْ
أَنَّىٰ
شِئْتُمْ
ۖ
وَقَدِّمُوا۟
لِأَنفُسِكُمْ
ۚ
وَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
وَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّكُم
مُّلَٰقُوهُ
ۗ
وَبَشِّرِ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
٢٢٣
وَلَا
تَجْعَلُوا۟
ٱللَّهَ
عُرْضَةًۭ
لِّأَيْمَٰنِكُمْ
أَن
تَبَرُّوا۟
وَتَتَّقُوا۟
وَتُصْلِحُوا۟
بَيْنَ
ٱلنَّاسِ
ۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌۭ
٢٢٤
لَّا
يُؤَاخِذُكُمُ
ٱللَّهُ
بِٱللَّغْوِ
فِىٓ
أَيْمَٰنِكُمْ
وَلَٰكِن
يُؤَاخِذُكُم
بِمَا
كَسَبَتْ
قُلُوبُكُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
غَفُورٌ
حَلِيمٌۭ
٢٢٥
لِّلَّذِينَ
يُؤْلُونَ
مِن
نِّسَآئِهِمْ
تَرَبُّصُ
أَرْبَعَةِ
أَشْهُرٍۢ
ۖ
فَإِن
فَآءُو
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
٢٢٦
وَإِنْ
عَزَمُوا۟
ٱلطَّلَٰقَ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌۭ
٢٢٧
وَٱلْمُطَلَّقَٰتُ
يَتَرَبَّصْنَ
بِأَنفُسِهِنَّ
ثَلَٰثَةَ
قُرُوٓءٍۢ
ۚ
وَلَا
يَحِلُّ
لَهُنَّ
أَن
يَكْتُمْنَ
مَا
خَلَقَ
ٱللَّهُ
فِىٓ
أَرْحَامِهِنَّ
إِن
كُنَّ
يُؤْمِنَّ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
ۚ
وَبُعُولَتُهُنَّ
أَحَقُّ
بِرَدِّهِنَّ
فِى
ذَٰلِكَ
إِنْ
أَرَادُوٓا۟
إِصْلَٰحًۭا
ۚ
وَلَهُنَّ
مِثْلُ
ٱلَّذِى
عَلَيْهِنَّ
بِٱلْمَعْرُوفِ
ۚ
وَلِلرِّجَالِ
عَلَيْهِنَّ
دَرَجَةٌۭ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
٢٢٨
ٱلطَّلَٰقُ
مَرَّتَانِ
ۖ
فَإِمْسَاكٌۢ
بِمَعْرُوفٍ
أَوْ
تَسْرِيحٌۢ
بِإِحْسَٰنٍۢ
ۗ
وَلَا
يَحِلُّ
لَكُمْ
أَن
تَأْخُذُوا۟
مِمَّآ
ءَاتَيْتُمُوهُنَّ
شَيْـًٔا
إِلَّآ
أَن
يَخَافَآ
أَلَّا
يُقِيمَا
حُدُودَ
ٱللَّهِ
ۖ
فَإِنْ
خِفْتُمْ
أَلَّا
يُقِيمَا
حُدُودَ
ٱللَّهِ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْهِمَا
فِيمَا
ٱفْتَدَتْ
بِهِۦ
ۗ
تِلْكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِ
فَلَا
تَعْتَدُوهَا
ۚ
وَمَن
يَتَعَدَّ
حُدُودَ
ٱللَّهِ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
٢٢٩
فَإِن
طَلَّقَهَا
فَلَا
تَحِلُّ
لَهُۥ
مِنۢ
بَعْدُ
حَتَّىٰ
تَنكِحَ
زَوْجًا
غَيْرَهُۥ
ۗ
فَإِن
طَلَّقَهَا
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْهِمَآ
أَن
يَتَرَاجَعَآ
إِن
ظَنَّآ
أَن
يُقِيمَا
حُدُودَ
ٱللَّهِ
ۗ
وَتِلْكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِ
يُبَيِّنُهَا
لِقَوْمٍۢ
يَعْلَمُونَ
٢٣٠
وَإِذَا
طَلَّقْتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
فَبَلَغْنَ
أَجَلَهُنَّ
فَأَمْسِكُوهُنَّ
بِمَعْرُوفٍ
أَوْ
سَرِّحُوهُنَّ
بِمَعْرُوفٍۢ
ۚ
وَلَا
تُمْسِكُوهُنَّ
ضِرَارًۭا
لِّتَعْتَدُوا۟
ۚ
وَمَن
يَفْعَلْ
ذَٰلِكَ
فَقَدْ
ظَلَمَ
نَفْسَهُۥ
ۚ
وَلَا
تَتَّخِذُوٓا۟
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
هُزُوًۭا
ۚ
وَٱذْكُرُوا۟
نِعْمَتَ
ٱللَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَمَآ
أَنزَلَ
عَلَيْكُم
مِّنَ
ٱلْكِتَٰبِ
وَٱلْحِكْمَةِ
يَعِظُكُم
بِهِۦ
ۚ
وَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
وَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
ٱللَّهَ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِيمٌۭ
٢٣١
وَإِذَا
طَلَّقْتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
فَبَلَغْنَ
أَجَلَهُنَّ
فَلَا
تَعْضُلُوهُنَّ
أَن
يَنكِحْنَ
أَزْوَٰجَهُنَّ
إِذَا
تَرَٰضَوْا۟
بَيْنَهُم
بِٱلْمَعْرُوفِ
ۗ
ذَٰلِكَ
يُوعَظُ
بِهِۦ
مَن
كَانَ
مِنكُمْ
يُؤْمِنُ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
ۗ
ذَٰلِكُمْ
أَزْكَىٰ
لَكُمْ
وَأَطْهَرُ
ۗ
وَٱللَّهُ
يَعْلَمُ
وَأَنتُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
٢٣٢
۞
وَٱلْوَٰلِدَٰتُ
يُرْضِعْنَ
أَوْلَٰدَهُنَّ
حَوْلَيْنِ
كَامِلَيْنِ
ۖ
لِمَنْ
أَرَادَ
أَن
يُتِمَّ
ٱلرَّضَاعَةَ
ۚ
وَعَلَى
ٱلْمَوْلُودِ
لَهُۥ
رِزْقُهُنَّ
وَكِسْوَتُهُنَّ
بِٱلْمَعْرُوفِ
ۚ
لَا
تُكَلَّفُ
نَفْسٌ
إِلَّا
وُسْعَهَا
ۚ
لَا
تُضَآرَّ
وَٰلِدَةٌۢ
بِوَلَدِهَا
وَلَا
مَوْلُودٌۭ
لَّهُۥ
بِوَلَدِهِۦ
ۚ
وَعَلَى
ٱلْوَارِثِ
مِثْلُ
ذَٰلِكَ
ۗ
فَإِنْ
أَرَادَا
فِصَالًا
عَن
تَرَاضٍۢ
مِّنْهُمَا
وَتَشَاوُرٍۢ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْهِمَا
ۗ
وَإِنْ
أَرَدتُّمْ
أَن
تَسْتَرْضِعُوٓا۟
أَوْلَٰدَكُمْ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
إِذَا
سَلَّمْتُم
مَّآ
ءَاتَيْتُم
بِٱلْمَعْرُوفِ
ۗ
وَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
وَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
ٱللَّهَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌۭ
٢٣٣
وَٱلَّذِينَ
يُتَوَفَّوْنَ
مِنكُمْ
وَيَذَرُونَ
أَزْوَٰجًۭا
يَتَرَبَّصْنَ
بِأَنفُسِهِنَّ
أَرْبَعَةَ
أَشْهُرٍۢ
وَعَشْرًۭا
ۖ
فَإِذَا
بَلَغْنَ
أَجَلَهُنَّ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
فِيمَا
فَعَلْنَ
فِىٓ
أَنفُسِهِنَّ
بِٱلْمَعْرُوفِ
ۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرٌۭ
٢٣٤
وَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
فِيمَا
عَرَّضْتُم
بِهِۦ
مِنْ
خِطْبَةِ
ٱلنِّسَآءِ
أَوْ
أَكْنَنتُمْ
فِىٓ
أَنفُسِكُمْ
ۚ
عَلِمَ
ٱللَّهُ
أَنَّكُمْ
سَتَذْكُرُونَهُنَّ
وَلَٰكِن
لَّا
تُوَاعِدُوهُنَّ
سِرًّا
إِلَّآ
أَن
تَقُولُوا۟
قَوْلًۭا
مَّعْرُوفًۭا
ۚ
وَلَا
تَعْزِمُوا۟
عُقْدَةَ
ٱلنِّكَاحِ
حَتَّىٰ
يَبْلُغَ
ٱلْكِتَٰبُ
أَجَلَهُۥ
ۚ
وَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
فِىٓ
أَنفُسِكُمْ
فَٱحْذَرُوهُ
ۚ
وَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌ
حَلِيمٌۭ
٢٣٥
لَّا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
إِن
طَلَّقْتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
مَا
لَمْ
تَمَسُّوهُنَّ
أَوْ
تَفْرِضُوا۟
لَهُنَّ
فَرِيضَةًۭ
ۚ
وَمَتِّعُوهُنَّ
عَلَى
ٱلْمُوسِعِ
قَدَرُهُۥ
وَعَلَى
ٱلْمُقْتِرِ
قَدَرُهُۥ
مَتَٰعًۢا
بِٱلْمَعْرُوفِ
ۖ
حَقًّا
عَلَى
ٱلْمُحْسِنِينَ
٢٣٦
وَإِن
طَلَّقْتُمُوهُنَّ
مِن
قَبْلِ
أَن
تَمَسُّوهُنَّ
وَقَدْ
فَرَضْتُمْ
لَهُنَّ
فَرِيضَةًۭ
فَنِصْفُ
مَا
فَرَضْتُمْ
إِلَّآ
أَن
يَعْفُونَ
أَوْ
يَعْفُوَا۟
ٱلَّذِى
بِيَدِهِۦ
عُقْدَةُ
ٱلنِّكَاحِ
ۚ
وَأَن
تَعْفُوٓا۟
أَقْرَبُ
لِلتَّقْوَىٰ
ۚ
وَلَا
تَنسَوُا۟
ٱلْفَضْلَ
بَيْنَكُمْ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
٢٣٧
حَٰفِظُوا۟
عَلَى
ٱلصَّلَوَٰتِ
وَٱلصَّلَوٰةِ
ٱلْوُسْطَىٰ
وَقُومُوا۟
لِلَّهِ
قَٰنِتِينَ
٢٣٨
فَإِنْ
خِفْتُمْ
فَرِجَالًا
أَوْ
رُكْبَانًۭا
ۖ
فَإِذَآ
أَمِنتُمْ
فَٱذْكُرُوا۟
ٱللَّهَ
كَمَا
عَلَّمَكُم
مَّا
لَمْ
تَكُونُوا۟
تَعْلَمُونَ
٢٣٩
وَٱلَّذِينَ
يُتَوَفَّوْنَ
مِنكُمْ
وَيَذَرُونَ
أَزْوَٰجًۭا
وَصِيَّةًۭ
لِّأَزْوَٰجِهِم
مَّتَٰعًا
إِلَى
ٱلْحَوْلِ
غَيْرَ
إِخْرَاجٍۢ
ۚ
فَإِنْ
خَرَجْنَ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
فِى
مَا
فَعَلْنَ
فِىٓ
أَنفُسِهِنَّ
مِن
مَّعْرُوفٍۢ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌۭ
٢٤٠
وَلِلْمُطَلَّقَٰتِ
مَتَٰعٌۢ
بِٱلْمَعْرُوفِ
ۖ
حَقًّا
عَلَى
ٱلْمُتَّقِينَ
٢٤١
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمْ
ءَايَٰتِهِۦ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ
٢٤٢
۞
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
خَرَجُوا۟
مِن
دِيَٰرِهِمْ
وَهُمْ
أُلُوفٌ
حَذَرَ
ٱلْمَوْتِ
فَقَالَ
لَهُمُ
ٱللَّهُ
مُوتُوا۟
ثُمَّ
أَحْيَٰهُمْ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَذُو
فَضْلٍ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
وَلَٰكِنَّ
أَكْثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَشْكُرُونَ
٢٤٣
وَقَٰتِلُوا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌۭ
٢٤٤
مَّن
ذَا
ٱلَّذِى
يُقْرِضُ
ٱللَّهَ
قَرْضًا
حَسَنًۭا
فَيُضَٰعِفَهُۥ
لَهُۥٓ
أَضْعَافًۭا
كَثِيرَةًۭ
ۚ
وَٱللَّهُ
يَقْبِضُ
وَيَبْصُۜطُ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ
٢٤٥
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱلْمَلَإِ
مِنۢ
بَنِىٓ
إِسْرَٰٓءِيلَ
مِنۢ
بَعْدِ
مُوسَىٰٓ
إِذْ
قَالُوا۟
لِنَبِىٍّۢ
لَّهُمُ
ٱبْعَثْ
لَنَا
مَلِكًۭا
نُّقَٰتِلْ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ۖ
قَالَ
هَلْ
عَسَيْتُمْ
إِن
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
ٱلْقِتَالُ
أَلَّا
تُقَٰتِلُوا۟
ۖ
قَالُوا۟
وَمَا
لَنَآ
أَلَّا
نُقَٰتِلَ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَقَدْ
أُخْرِجْنَا
مِن
دِيَٰرِنَا
وَأَبْنَآئِنَا
ۖ
فَلَمَّا
كُتِبَ
عَلَيْهِمُ
ٱلْقِتَالُ
تَوَلَّوْا۟
إِلَّا
قَلِيلًۭا
مِّنْهُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌۢ
بِٱلظَّٰلِمِينَ
٢٤٦
وَقَالَ
لَهُمْ
نَبِيُّهُمْ
إِنَّ
ٱللَّهَ
قَدْ
بَعَثَ
لَكُمْ
طَالُوتَ
مَلِكًۭا
ۚ
قَالُوٓا۟
أَنَّىٰ
يَكُونُ
لَهُ
ٱلْمُلْكُ
عَلَيْنَا
وَنَحْنُ
أَحَقُّ
بِٱلْمُلْكِ
مِنْهُ
وَلَمْ
يُؤْتَ
سَعَةًۭ
مِّنَ
ٱلْمَالِ
ۚ
قَالَ
إِنَّ
ٱللَّهَ
ٱصْطَفَىٰهُ
عَلَيْكُمْ
وَزَادَهُۥ
بَسْطَةًۭ
فِى
ٱلْعِلْمِ
وَٱلْجِسْمِ
ۖ
وَٱللَّهُ
يُؤْتِى
مُلْكَهُۥ
مَن
يَشَآءُ
ۚ
وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ
عَلِيمٌۭ
٢٤٧
وَقَالَ
لَهُمْ
نَبِيُّهُمْ
إِنَّ
ءَايَةَ
مُلْكِهِۦٓ
أَن
يَأْتِيَكُمُ
ٱلتَّابُوتُ
فِيهِ
سَكِينَةٌۭ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَبَقِيَّةٌۭ
مِّمَّا
تَرَكَ
ءَالُ
مُوسَىٰ
وَءَالُ
هَٰرُونَ
تَحْمِلُهُ
ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
ۚ
إِنَّ
فِى
ذَٰلِكَ
لَءَايَةًۭ
لَّكُمْ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
٢٤٨
فَلَمَّا
فَصَلَ
طَالُوتُ
بِٱلْجُنُودِ
قَالَ
إِنَّ
ٱللَّهَ
مُبْتَلِيكُم
بِنَهَرٍۢ
فَمَن
شَرِبَ
مِنْهُ
فَلَيْسَ
مِنِّى
وَمَن
لَّمْ
يَطْعَمْهُ
فَإِنَّهُۥ
مِنِّىٓ
إِلَّا
مَنِ
ٱغْتَرَفَ
غُرْفَةًۢ
بِيَدِهِۦ
ۚ
فَشَرِبُوا۟
مِنْهُ
إِلَّا
قَلِيلًۭا
مِّنْهُمْ
ۚ
فَلَمَّا
جَاوَزَهُۥ
هُوَ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
مَعَهُۥ
قَالُوا۟
لَا
طَاقَةَ
لَنَا
ٱلْيَوْمَ
بِجَالُوتَ
وَجُنُودِهِۦ
ۚ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
يَظُنُّونَ
أَنَّهُم
مُّلَٰقُوا۟
ٱللَّهِ
كَم
مِّن
فِئَةٍۢ
قَلِيلَةٍ
غَلَبَتْ
فِئَةًۭ
كَثِيرَةًۢ
بِإِذْنِ
ٱللَّهِ
ۗ
وَٱللَّهُ
مَعَ
ٱلصَّٰبِرِينَ
٢٤٩
وَلَمَّا
بَرَزُوا۟
لِجَالُوتَ
وَجُنُودِهِۦ
قَالُوا۟
رَبَّنَآ
أَفْرِغْ
عَلَيْنَا
صَبْرًۭا
وَثَبِّتْ
أَقْدَامَنَا
وَٱنصُرْنَا
عَلَى
ٱلْقَوْمِ
ٱلْكَٰفِرِينَ
٢٥٠
فَهَزَمُوهُم
بِإِذْنِ
ٱللَّهِ
وَقَتَلَ
دَاوُۥدُ
جَالُوتَ
وَءَاتَىٰهُ
ٱللَّهُ
ٱلْمُلْكَ
وَٱلْحِكْمَةَ
وَعَلَّمَهُۥ
مِمَّا
يَشَآءُ
ۗ
وَلَوْلَا
دَفْعُ
ٱللَّهِ
ٱلنَّاسَ
بَعْضَهُم
بِبَعْضٍۢ
لَّفَسَدَتِ
ٱلْأَرْضُ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
ذُو
فَضْلٍ
عَلَى
ٱلْعَٰلَمِينَ
٢٥١
تِلْكَ
ءَايَٰتُ
ٱللَّهِ
نَتْلُوهَا
عَلَيْكَ
بِٱلْحَقِّ
ۚ
وَإِنَّكَ
لَمِنَ
ٱلْمُرْسَلِينَ
٢٥٢
۞
تِلْكَ
ٱلرُّسُلُ
فَضَّلْنَا
بَعْضَهُمْ
عَلَىٰ
بَعْضٍۢ
ۘ
مِّنْهُم
مَّن
كَلَّمَ
ٱللَّهُ
ۖ
وَرَفَعَ
بَعْضَهُمْ
دَرَجَٰتٍۢ
ۚ
وَءَاتَيْنَا
عِيسَى
ٱبْنَ
مَرْيَمَ
ٱلْبَيِّنَٰتِ
وَأَيَّدْنَٰهُ
بِرُوحِ
ٱلْقُدُسِ
ۗ
وَلَوْ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَا
ٱقْتَتَلَ
ٱلَّذِينَ
مِنۢ
بَعْدِهِم
مِّنۢ
بَعْدِ
مَا
جَآءَتْهُمُ
ٱلْبَيِّنَٰتُ
وَلَٰكِنِ
ٱخْتَلَفُوا۟
فَمِنْهُم
مَّنْ
ءَامَنَ
وَمِنْهُم
مَّن
كَفَرَ
ۚ
وَلَوْ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَا
ٱقْتَتَلُوا۟
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يَفْعَلُ
مَا
يُرِيدُ
٢٥٣
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
أَنفِقُوا۟
مِمَّا
رَزَقْنَٰكُم
مِّن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِىَ
يَوْمٌۭ
لَّا
بَيْعٌۭ
فِيهِ
وَلَا
خُلَّةٌۭ
وَلَا
شَفَٰعَةٌۭ
ۗ
وَٱلْكَٰفِرُونَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
٢٥٤
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلْحَىُّ
ٱلْقَيُّومُ
ۚ
لَا
تَأْخُذُهُۥ
سِنَةٌۭ
وَلَا
نَوْمٌۭ
ۚ
لَّهُۥ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۗ
مَن
ذَا
ٱلَّذِى
يَشْفَعُ
عِندَهُۥٓ
إِلَّا
بِإِذْنِهِۦ
ۚ
يَعْلَمُ
مَا
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَمَا
خَلْفَهُمْ
ۖ
وَلَا
يُحِيطُونَ
بِشَىْءٍۢ
مِّنْ
عِلْمِهِۦٓ
إِلَّا
بِمَا
شَآءَ
ۚ
وَسِعَ
كُرْسِيُّهُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضَ
ۖ
وَلَا
يَـُٔودُهُۥ
حِفْظُهُمَا
ۚ
وَهُوَ
ٱلْعَلِىُّ
ٱلْعَظِيمُ
٢٥٥
لَآ
إِكْرَاهَ
فِى
ٱلدِّينِ
ۖ
قَد
تَّبَيَّنَ
ٱلرُّشْدُ
مِنَ
ٱلْغَىِّ
ۚ
فَمَن
يَكْفُرْ
بِٱلطَّٰغُوتِ
وَيُؤْمِنۢ
بِٱللَّهِ
فَقَدِ
ٱسْتَمْسَكَ
بِٱلْعُرْوَةِ
ٱلْوُثْقَىٰ
لَا
ٱنفِصَامَ
لَهَا
ۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
٢٥٦
ٱللَّهُ
وَلِىُّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
يُخْرِجُهُم
مِّنَ
ٱلظُّلُمَٰتِ
إِلَى
ٱلنُّورِ
ۖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓا۟
أَوْلِيَآؤُهُمُ
ٱلطَّٰغُوتُ
يُخْرِجُونَهُم
مِّنَ
ٱلنُّورِ
إِلَى
ٱلظُّلُمَٰتِ
ۗ
أُو۟لَٰٓئِكَ
أَصْحَٰبُ
ٱلنَّارِ
ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
٢٥٧
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِى
حَآجَّ
إِبْرَٰهِۦمَ
فِى
رَبِّهِۦٓ
أَنْ
ءَاتَىٰهُ
ٱللَّهُ
ٱلْمُلْكَ
إِذْ
قَالَ
إِبْرَٰهِۦمُ
رَبِّىَ
ٱلَّذِى
يُحْىِۦ
وَيُمِيتُ
قَالَ
أَنَا۠
أُحْىِۦ
وَأُمِيتُ
ۖ
قَالَ
إِبْرَٰهِۦمُ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
يَأْتِى
بِٱلشَّمْسِ
مِنَ
ٱلْمَشْرِقِ
فَأْتِ
بِهَا
مِنَ
ٱلْمَغْرِبِ
فَبُهِتَ
ٱلَّذِى
كَفَرَ
ۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱلْقَوْمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
٢٥٨
أَوْ
كَٱلَّذِى
مَرَّ
عَلَىٰ
قَرْيَةٍۢ
وَهِىَ
خَاوِيَةٌ
عَلَىٰ
عُرُوشِهَا
قَالَ
أَنَّىٰ
يُحْىِۦ
هَٰذِهِ
ٱللَّهُ
بَعْدَ
مَوْتِهَا
ۖ
فَأَمَاتَهُ
ٱللَّهُ
مِا۟ئَةَ
عَامٍۢ
ثُمَّ
بَعَثَهُۥ
ۖ
قَالَ
كَمْ
لَبِثْتَ
ۖ
قَالَ
لَبِثْتُ
يَوْمًا
أَوْ
بَعْضَ
يَوْمٍۢ
ۖ
قَالَ
بَل
لَّبِثْتَ
مِا۟ئَةَ
عَامٍۢ
فَٱنظُرْ
إِلَىٰ
طَعَامِكَ
وَشَرَابِكَ
لَمْ
يَتَسَنَّهْ
ۖ
وَٱنظُرْ
إِلَىٰ
حِمَارِكَ
وَلِنَجْعَلَكَ
ءَايَةًۭ
لِّلنَّاسِ
ۖ
وَٱنظُرْ
إِلَى
ٱلْعِظَامِ
كَيْفَ
نُنشِزُهَا
ثُمَّ
نَكْسُوهَا
لَحْمًۭا
ۚ
فَلَمَّا
تَبَيَّنَ
لَهُۥ
قَالَ
أَعْلَمُ
أَنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌۭ
٢٥٩
وَإِذْ
قَالَ
إِبْرَٰهِۦمُ
رَبِّ
أَرِنِى
كَيْفَ
تُحْىِ
ٱلْمَوْتَىٰ
ۖ
قَالَ
أَوَلَمْ
تُؤْمِن
ۖ
قَالَ
بَلَىٰ
وَلَٰكِن
لِّيَطْمَئِنَّ
قَلْبِى
ۖ
قَالَ
فَخُذْ
أَرْبَعَةًۭ
مِّنَ
ٱلطَّيْرِ
فَصُرْهُنَّ
إِلَيْكَ
ثُمَّ
ٱجْعَلْ
عَلَىٰ
كُلِّ
جَبَلٍۢ
مِّنْهُنَّ
جُزْءًۭا
ثُمَّ
ٱدْعُهُنَّ
يَأْتِينَكَ
سَعْيًۭا
ۚ
وَٱعْلَمْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌۭ
٢٦٠
مَّثَلُ
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمْوَٰلَهُمْ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
كَمَثَلِ
حَبَّةٍ
أَنۢبَتَتْ
سَبْعَ
سَنَابِلَ
فِى
كُلِّ
سُنۢبُلَةٍۢ
مِّا۟ئَةُ
حَبَّةٍۢ
ۗ
وَٱللَّهُ
يُضَٰعِفُ
لِمَن
يَشَآءُ
ۗ
وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ
عَلِيمٌ
٢٦١
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمْوَٰلَهُمْ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
لَا
يُتْبِعُونَ
مَآ
أَنفَقُوا۟
مَنًّۭا
وَلَآ
أَذًۭى
ۙ
لَّهُمْ
أَجْرُهُمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
٢٦٢
۞
قَوْلٌۭ
مَّعْرُوفٌۭ
وَمَغْفِرَةٌ
خَيْرٌۭ
مِّن
صَدَقَةٍۢ
يَتْبَعُهَآ
أَذًۭى
ۗ
وَٱللَّهُ
غَنِىٌّ
حَلِيمٌۭ
٢٦٣
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
لَا
تُبْطِلُوا۟
صَدَقَٰتِكُم
بِٱلْمَنِّ
وَٱلْأَذَىٰ
كَٱلَّذِى
يُنفِقُ
مَالَهُۥ
رِئَآءَ
ٱلنَّاسِ
وَلَا
يُؤْمِنُ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
ۖ
فَمَثَلُهُۥ
كَمَثَلِ
صَفْوَانٍ
عَلَيْهِ
تُرَابٌۭ
فَأَصَابَهُۥ
وَابِلٌۭ
فَتَرَكَهُۥ
صَلْدًۭا
ۖ
لَّا
يَقْدِرُونَ
عَلَىٰ
شَىْءٍۢ
مِّمَّا
كَسَبُوا۟
ۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱلْقَوْمَ
ٱلْكَٰفِرِينَ
٢٦٤
وَمَثَلُ
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمْوَٰلَهُمُ
ٱبْتِغَآءَ
مَرْضَاتِ
ٱللَّهِ
وَتَثْبِيتًۭا
مِّنْ
أَنفُسِهِمْ
كَمَثَلِ
جَنَّةٍۭ
بِرَبْوَةٍ
أَصَابَهَا
وَابِلٌۭ
فَـَٔاتَتْ
أُكُلَهَا
ضِعْفَيْنِ
فَإِن
لَّمْ
يُصِبْهَا
وَابِلٌۭ
فَطَلٌّۭ
ۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
٢٦٥
أَيَوَدُّ
أَحَدُكُمْ
أَن
تَكُونَ
لَهُۥ
جَنَّةٌۭ
مِّن
نَّخِيلٍۢ
وَأَعْنَابٍۢ
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَٰرُ
لَهُۥ
فِيهَا
مِن
كُلِّ
ٱلثَّمَرَٰتِ
وَأَصَابَهُ
ٱلْكِبَرُ
وَلَهُۥ
ذُرِّيَّةٌۭ
ضُعَفَآءُ
فَأَصَابَهَآ
إِعْصَارٌۭ
فِيهِ
نَارٌۭ
فَٱحْتَرَقَتْ
ۗ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمُ
ٱلْءَايَٰتِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَفَكَّرُونَ
٢٦٦
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
أَنفِقُوا۟
مِن
طَيِّبَٰتِ
مَا
كَسَبْتُمْ
وَمِمَّآ
أَخْرَجْنَا
لَكُم
مِّنَ
ٱلْأَرْضِ
ۖ
وَلَا
تَيَمَّمُوا۟
ٱلْخَبِيثَ
مِنْهُ
تُنفِقُونَ
وَلَسْتُم
بِـَٔاخِذِيهِ
إِلَّآ
أَن
تُغْمِضُوا۟
فِيهِ
ۚ
وَٱعْلَمُوٓا۟
أَنَّ
ٱللَّهَ
غَنِىٌّ
حَمِيدٌ
٢٦٧
ٱلشَّيْطَٰنُ
يَعِدُكُمُ
ٱلْفَقْرَ
وَيَأْمُرُكُم
بِٱلْفَحْشَآءِ
ۖ
وَٱللَّهُ
يَعِدُكُم
مَّغْفِرَةًۭ
مِّنْهُ
وَفَضْلًۭا
ۗ
وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ
عَلِيمٌۭ
٢٦٨
يُؤْتِى
ٱلْحِكْمَةَ
مَن
يَشَآءُ
ۚ
وَمَن
يُؤْتَ
ٱلْحِكْمَةَ
فَقَدْ
أُوتِىَ
خَيْرًۭا
كَثِيرًۭا
ۗ
وَمَا
يَذَّكَّرُ
إِلَّآ
أُو۟لُوا۟
ٱلْأَلْبَٰبِ
٢٦٩
وَمَآ
أَنفَقْتُم
مِّن
نَّفَقَةٍ
أَوْ
نَذَرْتُم
مِّن
نَّذْرٍۢ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
يَعْلَمُهُۥ
ۗ
وَمَا
لِلظَّٰلِمِينَ
مِنْ
أَنصَارٍ
٢٧٠
إِن
تُبْدُوا۟
ٱلصَّدَقَٰتِ
فَنِعِمَّا
هِىَ
ۖ
وَإِن
تُخْفُوهَا
وَتُؤْتُوهَا
ٱلْفُقَرَآءَ
فَهُوَ
خَيْرٌۭ
لَّكُمْ
ۚ
وَيُكَفِّرُ
عَنكُم
مِّن
سَيِّـَٔاتِكُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرٌۭ
٢٧١
۞
لَّيْسَ
عَلَيْكَ
هُدَىٰهُمْ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يَهْدِى
مَن
يَشَآءُ
ۗ
وَمَا
تُنفِقُوا۟
مِنْ
خَيْرٍۢ
فَلِأَنفُسِكُمْ
ۚ
وَمَا
تُنفِقُونَ
إِلَّا
ٱبْتِغَآءَ
وَجْهِ
ٱللَّهِ
ۚ
وَمَا
تُنفِقُوا۟
مِنْ
خَيْرٍۢ
يُوَفَّ
إِلَيْكُمْ
وَأَنتُمْ
لَا
تُظْلَمُونَ
٢٧٢
لِلْفُقَرَآءِ
ٱلَّذِينَ
أُحْصِرُوا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
لَا
يَسْتَطِيعُونَ
ضَرْبًۭا
فِى
ٱلْأَرْضِ
يَحْسَبُهُمُ
ٱلْجَاهِلُ
أَغْنِيَآءَ
مِنَ
ٱلتَّعَفُّفِ
تَعْرِفُهُم
بِسِيمَٰهُمْ
لَا
يَسْـَٔلُونَ
ٱلنَّاسَ
إِلْحَافًۭا
ۗ
وَمَا
تُنفِقُوا۟
مِنْ
خَيْرٍۢ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
بِهِۦ
عَلِيمٌ
٢٧٣
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمْوَٰلَهُم
بِٱلَّيْلِ
وَٱلنَّهَارِ
سِرًّۭا
وَعَلَانِيَةًۭ
فَلَهُمْ
أَجْرُهُمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
٢٧٤
ٱلَّذِينَ
يَأْكُلُونَ
ٱلرِّبَوٰا۟
لَا
يَقُومُونَ
إِلَّا
كَمَا
يَقُومُ
ٱلَّذِى
يَتَخَبَّطُهُ
ٱلشَّيْطَٰنُ
مِنَ
ٱلْمَسِّ
ۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمْ
قَالُوٓا۟
إِنَّمَا
ٱلْبَيْعُ
مِثْلُ
ٱلرِّبَوٰا۟
ۗ
وَأَحَلَّ
ٱللَّهُ
ٱلْبَيْعَ
وَحَرَّمَ
ٱلرِّبَوٰا۟
ۚ
فَمَن
جَآءَهُۥ
مَوْعِظَةٌۭ
مِّن
رَّبِّهِۦ
فَٱنتَهَىٰ
فَلَهُۥ
مَا
سَلَفَ
وَأَمْرُهُۥٓ
إِلَى
ٱللَّهِ
ۖ
وَمَنْ
عَادَ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
أَصْحَٰبُ
ٱلنَّارِ
ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
٢٧٥
يَمْحَقُ
ٱللَّهُ
ٱلرِّبَوٰا۟
وَيُرْبِى
ٱلصَّدَقَٰتِ
ۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
كَفَّارٍ
أَثِيمٍ
٢٧٦
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَأَقَامُوا۟
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَوُا۟
ٱلزَّكَوٰةَ
لَهُمْ
أَجْرُهُمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
٢٧٧
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
ٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
وَذَرُوا۟
مَا
بَقِىَ
مِنَ
ٱلرِّبَوٰٓا۟
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
٢٧٨
فَإِن
لَّمْ
تَفْعَلُوا۟
فَأْذَنُوا۟
بِحَرْبٍۢ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
ۖ
وَإِن
تُبْتُمْ
فَلَكُمْ
رُءُوسُ
أَمْوَٰلِكُمْ
لَا
تَظْلِمُونَ
وَلَا
تُظْلَمُونَ
٢٧٩
وَإِن
كَانَ
ذُو
عُسْرَةٍۢ
فَنَظِرَةٌ
إِلَىٰ
مَيْسَرَةٍۢ
ۚ
وَأَن
تَصَدَّقُوا۟
خَيْرٌۭ
لَّكُمْ
ۖ
إِن
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ
٢٨٠
وَٱتَّقُوا۟
يَوْمًۭا
تُرْجَعُونَ
فِيهِ
إِلَى
ٱللَّهِ
ۖ
ثُمَّ
تُوَفَّىٰ
كُلُّ
نَفْسٍۢ
مَّا
كَسَبَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
٢٨١
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
إِذَا
تَدَايَنتُم
بِدَيْنٍ
إِلَىٰٓ
أَجَلٍۢ
مُّسَمًّۭى
فَٱكْتُبُوهُ
ۚ
وَلْيَكْتُب
بَّيْنَكُمْ
كَاتِبٌۢ
بِٱلْعَدْلِ
ۚ
وَلَا
يَأْبَ
كَاتِبٌ
أَن
يَكْتُبَ
كَمَا
عَلَّمَهُ
ٱللَّهُ
ۚ
فَلْيَكْتُبْ
وَلْيُمْلِلِ
ٱلَّذِى
عَلَيْهِ
ٱلْحَقُّ
وَلْيَتَّقِ
ٱللَّهَ
رَبَّهُۥ
وَلَا
يَبْخَسْ
مِنْهُ
شَيْـًۭٔا
ۚ
فَإِن
كَانَ
ٱلَّذِى
عَلَيْهِ
ٱلْحَقُّ
سَفِيهًا
أَوْ
ضَعِيفًا
أَوْ
لَا
يَسْتَطِيعُ
أَن
يُمِلَّ
هُوَ
فَلْيُمْلِلْ
وَلِيُّهُۥ
بِٱلْعَدْلِ
ۚ
وَٱسْتَشْهِدُوا۟
شَهِيدَيْنِ
مِن
رِّجَالِكُمْ
ۖ
فَإِن
لَّمْ
يَكُونَا
رَجُلَيْنِ
فَرَجُلٌۭ
وَٱمْرَأَتَانِ
مِمَّن
تَرْضَوْنَ
مِنَ
ٱلشُّهَدَآءِ
أَن
تَضِلَّ
إِحْدَىٰهُمَا
فَتُذَكِّرَ
إِحْدَىٰهُمَا
ٱلْأُخْرَىٰ
ۚ
وَلَا
يَأْبَ
ٱلشُّهَدَآءُ
إِذَا
مَا
دُعُوا۟
ۚ
وَلَا
تَسْـَٔمُوٓا۟
أَن
تَكْتُبُوهُ
صَغِيرًا
أَوْ
كَبِيرًا
إِلَىٰٓ
أَجَلِهِۦ
ۚ
ذَٰلِكُمْ
أَقْسَطُ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَأَقْوَمُ
لِلشَّهَٰدَةِ
وَأَدْنَىٰٓ
أَلَّا
تَرْتَابُوٓا۟
ۖ
إِلَّآ
أَن
تَكُونَ
تِجَٰرَةً
حَاضِرَةًۭ
تُدِيرُونَهَا
بَيْنَكُمْ
فَلَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَلَّا
تَكْتُبُوهَا
ۗ
وَأَشْهِدُوٓا۟
إِذَا
تَبَايَعْتُمْ
ۚ
وَلَا
يُضَآرَّ
كَاتِبٌۭ
وَلَا
شَهِيدٌۭ
ۚ
وَإِن
تَفْعَلُوا۟
فَإِنَّهُۥ
فُسُوقٌۢ
بِكُمْ
ۗ
وَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
ۖ
وَيُعَلِّمُكُمُ
ٱللَّهُ
ۗ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِيمٌۭ
٢٨٢
۞
وَإِن
كُنتُمْ
عَلَىٰ
سَفَرٍۢ
وَلَمْ
تَجِدُوا۟
كَاتِبًۭا
فَرِهَٰنٌۭ
مَّقْبُوضَةٌۭ
ۖ
فَإِنْ
أَمِنَ
بَعْضُكُم
بَعْضًۭا
فَلْيُؤَدِّ
ٱلَّذِى
ٱؤْتُمِنَ
أَمَٰنَتَهُۥ
وَلْيَتَّقِ
ٱللَّهَ
رَبَّهُۥ
ۗ
وَلَا
تَكْتُمُوا۟
ٱلشَّهَٰدَةَ
ۚ
وَمَن
يَكْتُمْهَا
فَإِنَّهُۥٓ
ءَاثِمٌۭ
قَلْبُهُۥ
ۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
عَلِيمٌۭ
٢٨٣
لِّلَّهِ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۗ
وَإِن
تُبْدُوا۟
مَا
فِىٓ
أَنفُسِكُمْ
أَوْ
تُخْفُوهُ
يُحَاسِبْكُم
بِهِ
ٱللَّهُ
ۖ
فَيَغْفِرُ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَآءُ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌ
٢٨٤
ءَامَنَ
ٱلرَّسُولُ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْهِ
مِن
رَّبِّهِۦ
وَٱلْمُؤْمِنُونَ
ۚ
كُلٌّ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ
وَكُتُبِهِۦ
وَرُسُلِهِۦ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيْنَ
أَحَدٍۢ
مِّن
رُّسُلِهِۦ
ۚ
وَقَالُوا۟
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا
ۖ
غُفْرَانَكَ
رَبَّنَا
وَإِلَيْكَ
ٱلْمَصِيرُ
٢٨٥
لَا
يُكَلِّفُ
ٱللَّهُ
نَفْسًا
إِلَّا
وُسْعَهَا
ۚ
لَهَا
مَا
كَسَبَتْ
وَعَلَيْهَا
مَا
ٱكْتَسَبَتْ
ۗ
رَبَّنَا
لَا
تُؤَاخِذْنَآ
إِن
نَّسِينَآ
أَوْ
أَخْطَأْنَا
ۚ
رَبَّنَا
وَلَا
تَحْمِلْ
عَلَيْنَآ
إِصْرًۭا
كَمَا
حَمَلْتَهُۥ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِنَا
ۚ
رَبَّنَا
وَلَا
تُحَمِّلْنَا
مَا
لَا
طَاقَةَ
لَنَا
بِهِۦ
ۖ
وَٱعْفُ
عَنَّا
وَٱغْفِرْ
لَنَا
وَٱرْحَمْنَآ
ۚ
أَنتَ
مَوْلَىٰنَا
فَٱنصُرْنَا
عَلَى
ٱلْقَوْمِ
ٱلْكَٰفِرِينَ
٢٨٦
الآية ١
محمود خليل الحُصري
0:00
0:00
الآية ١
مشاركة
حفظ
أضف ملاحظة
تفسير
ترجمة
التفسير الميسّر
تفسير ابن كثير
تفسير السعدي
تفسير الطبري
تفسير القرطبي
تفسير البغوي
الوسيط — طنطاوي
الآية
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١
١١٢
١١٣
١١٤
١١٥
١١٦
١١٧
١١٨
١١٩
١٢٠
١٢١
١٢٢
١٢٣
١٢٤
١٢٥
١٢٦
١٢٧
١٢٨
١٢٩
١٣٠
١٣١
١٣٢
١٣٣
١٣٤
١٣٥
١٣٦
١٣٧
١٣٨
١٣٩
١٤٠
١٤١
١٤٢
١٤٣
١٤٤
١٤٥
١٤٦
١٤٧
١٤٨
١٤٩
١٥٠
١٥١
١٥٢
١٥٣
١٥٤
١٥٥
١٥٦
١٥٧
١٥٨
١٥٩
١٦٠
١٦١
١٦٢
١٦٣
١٦٤
١٦٥
١٦٦
١٦٧
١٦٨
١٦٩
١٧٠
١٧١
١٧٢
١٧٣
١٧٤
١٧٥
١٧٦
١٧٧
١٧٨
١٧٩
١٨٠
١٨١
١٨٢
١٨٣
١٨٤
١٨٥
١٨٦
١٨٧
١٨٨
١٨٩
١٩٠
١٩١
١٩٢
١٩٣
١٩٤
١٩٥
١٩٦
١٩٧
١٩٨
١٩٩
٢٠٠
٢٠١
٢٠٢
٢٠٣
٢٠٤
٢٠٥
٢٠٦
٢٠٧
٢٠٨
٢٠٩
٢١٠
٢١١
٢١٢
٢١٣
٢١٤
٢١٥
٢١٦
٢١٧
٢١٨
٢١٩
٢٢٠
٢٢١
٢٢٢
٢٢٣
٢٢٤
٢٢٥
٢٢٦
٢٢٧
٢٢٨
٢٢٩
٢٣٠
٢٣١
٢٣٢
٢٣٣
٢٣٤
٢٣٥
٢٣٦
٢٣٧
٢٣٨
٢٣٩
٢٤٠
٢٤١
٢٤٢
٢٤٣
٢٤٤
٢٤٥
٢٤٦
٢٤٧
٢٤٨
٢٤٩
٢٥٠
٢٥١
٢٥٢
٢٥٣
٢٥٤
٢٥٥
٢٥٦
٢٥٧
٢٥٨
٢٥٩
٢٦٠
٢٦١
٢٦٢
٢٦٣
٢٦٤
٢٦٥
٢٦٦
٢٦٧
٢٦٨
٢٦٩
٢٧٠
٢٧١
٢٧٢
٢٧٣
٢٧٤
٢٧٥
٢٧٦
٢٧٧
٢٧٨
٢٧٩
٢٨٠
٢٨١
٢٨٢
٢٨٣
٢٨٤
٢٨٥
٢٨٦